خبر حمد لمراسلنا:لم يتم التشاور مع حماس بشان الاتفاق على آليات جديدة لفتح معبر رفح البري

الساعة 09:42 ص|17 نوفمبر 2015

فلسطين اليوم

أكد القيادي في حركة حماس د. غازي حمد ان حركته لم تتسلم أية اتفاقات ولم تتلق أية نسخ حول اتفاق يقضي بإجراء ترتيبات جديدة على معبر رفح البري.

وقال القيادي حمد في تصريحات خاصة لـ« فلسطين اليوم »: لم يتم التشاور او التواصل مع قيادة حركة حماس بشان الاتفاق على آليات جديدة لفتح معبر رفح البري ومن الصعب تصور نجاح اتفاق دون توافق الكل الفلسطيني.

وأوضح حمد أنه من الضروري ان يكون هناك توافق على آلية فتح معبر رفح، وذلك لإنجاح الترتيبات، قائلاً : الأجدى ان يكون هناك توافق فلسطيني لإنجاح أية اتفاقات هدفها التسهيل على المواطنين في غزة.

وأضاف: حركة حماس كانت ولا زالت حريصة على فتح معبر رفح للتسهيل على حياة الفلسطينيين في غزة، وقدمت العديد من المبادرات وناقشت العديد من الاتفاقات وتنازلات عن العديد من المزايا لصالح أهالي غزة.

وأوضح ان حركة حماس قدمت في السابق مرونة كبيرة في شأن تسليم المعابر ولا سيما كرم ابو سالم وكارني وبما فيها رفح للسلطة الفلسطينية.

 وتمنى حمد أن يكون هناك حالة توافقية كبيرة لإنجاح الاتفاق لا سيما أن ملفات المصالحة والحكومة والمنظمة والانتخابات كانت تتم بشكل توافقي، مستغرباً الاعلان عن اتفاق بشكل آحادي دون بأقي الاطراف.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحد أعلن أنه تم التوصل إلى اتفاق مع مصر على إعادة تشغيل معبر رفح قريباً وفتحه أمام المسافرين والبضائع وفق ترتيبات جديدة.

وقال الأحمد في تصريحات للحياة اللندنية، ان الاتفاق « يقضي بإعطاء اولوية لسفر الطلاب والمرضى والعاملين في الخارج، الذين يحملون تأشيرات سفر من دول أخرى او اقامات في تلك الدول، فيما سيجري سفر المواطنين وفق »الاعتبارات المصرية« ، في إشارة الى العمليات العسكرية الجارية في شمال سيناء، قرب الحدود مع غزة.

وأضاف: »ان الاتفاق ينص ايضاً على السماح بتدفق السلع عبر معبر رفح على ان يتم ذلك بالتنسيق الكامل بين الأجهزة والوزارات المعنية في السلطة الفلسطينية ومصر« مشيراً الى ان »القطاع الخاص الفلسطيني سيقوم بالتصدير والاستيراد عبر مصر، بتنسيق مع الوزارات المعنية في السلطة التي تنسق العملية مع نظيرتها المصرية، وهو ما يعني ان الضرائب والرسوم ستدفع لوزارة المال الفلسطينية".