قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال تحتجز 3 اسيرات قاصرات في عزل عسقلان في ظل ظروف قاسية ومأساوية ويحرمن من كل احتياجاتهن ، منهن قاصرتين لا زلن يعانين من اثار الاصابات اللواتى تعرضن لهن خلال الاعتقال .
واوضح رياض الاشقر الناطق الاعلامى للمركز بان الاحتلال نقل الاسيرتين الطفلتين الجريحتين استبرق احمد نور « 15 عام من نابلس. ، والطفلة »مرح بكير« 16 عام من القدس من المستشفيات الى سجن عسقلان قبل ان يكتمل علاجهما وشفاءهم من الاصابات بالرصاص ، وقد كانت حالتهم خطيرة في بداية الاعتقال ، كذلك نقل الاسيرة » جيهان حاتم عبد العزيز عريقات« 17 سنة، الى عسقلان .
واشار الاشقر الى ان الاسيرة »باكير« نقلت من مستشفى »هداسا عين كارم الى عسقلان بتاريخ 3/11/2015 ، حيث كانت تتلقى العلاج على اثر اطلاق النار عليها وإصابتها بعشرة رصاصات في ساقها و يدها، وهى خارجة من مدرستها وقد مكثت 24 يوما في المستشفى تتلقي العلاج مقيدة بالأيدي والأرجل في سريرها، وبعد ذلك تم نقلها إلى عسقلان.
والاسيرة الطفلة « نور » والتي اصيب بالرصاص في قدمها وتم اعتقالها بتاريخ 21/10/2015 بالقرب من مستوطنة ايتساهر، ونقلت الى مستشفى شنايدر في كفار سابا ، حيث مكثت اسبوعين ثم تم نقلها الى سجن عسقلان في سيارة البوسطة وهى لا زالت تحتاج الى المتابعة والعلاج ، وتعانى من الام في مكان الاصابة .
وبين الاشقر بان الاسيرة الطفلة « عريقات » من بلدة أبو ديس قضاء القدس وهي طالبة في الثانوية العامة تم اعتقالها مع شقيقتها « نور » قرب الحرم الابراهيمى في الخليل وادعى الاحتلال انه عثر بحوزتهما على سكاكين ، واطلق سراح « نور » في اليوم التالى، بينما نقلت « جيهان » الى تحقيق المسكوبية ومن ثم الى سجن عسقلان .
وقال الاشقر بان ظروف الاعتقال للفتيات القاصرات قاسية ، حيث يحتجزن في غرفة ضيقة مليئة بالحشرات والاوساخ، ولا تصلح للعيش الأدمي ، وتفتقر الى كل مقومات الحياة ، ويقدم لهن طعام سئ ، ولا تتوفر ماء ساخن للاستحمام ، ولا توجد اجهزة كهربائية للطهى ، كما لا يوجد مواد تنظيف رغم مطالبتهن المستمرة بذلك كذلك يرفض الاحتلال توفير اغطيه وملابس كافية لهن ،
وطالب مركز اسرى فلسطين بتدخل من المؤسسات الحقوقية لوقف هذه المعاناة المتفاقمة للطفلات الاسيرات ، ونقلن فورا الى سجن هشارون ليتم رعايتهن من الاسيرات البالغات .