تقرير اقتحام المشافي.. خرق فاضح للقوانين يستوجب الرد

الساعة 09:21 ص|12 نوفمبر 2015

فلسطين اليوم

مع استمرار انتفاضة القدس، التي تدخل في منتصف شهرها الثاني، تتصاعد حدة الجرائم « الإسرائيلية » بحق الفلسطينيين، لم يسلم منها طفل أو امرأة ، صحفي أو طبيب، معاق أو مصاب، بل تمعن في عدوانها بشكل سافر، لتصل لحد إعدام الشبان داخل المستشفيات.

في خطوة استفزازية وإجرامية، تضاف لسلسة الجرائم « الإسرائيلية » أقدمت وحدة صهيونية من المستعربين فجر اليوم الخميس، على اقتحام مستشفى الأهلي بالخليل بالضفة المحتلة، وأعدمت الشاب عبد الله عزام شعبان الشلالدة واختطفت ابن عمه المصاب عزام عزت الشلالدة.

فالمستشفيات والمرضى، لم تمنحهم القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات الحماية المطلوبة، فـ« إسرائيل » خرقت هذه الاتفاقات، وتعرض المرضى للإعدام والاعتقال، فيما يتعرض الأطباء والممرضون للاعتداءات المتواصلة.

المحامي عبد العاطي: اقتحام مستشفى الأهلي اليوم وكافة المستشفيات في القدس المحتلة، وفي رام الله، جريمة إضافية لسلسلة جرائم الحرب التي ترتكبها « إسرائيل » والمخالفة للقانون الدولي الإنسانية، ولاتفاقية جنيف الرابعة.

جرائم حرب تستوجب المحاسبة

المحامي صلاح عبد العاطي الناشط الحقوقي، رأى في تصريحٍ خاص لـ« وكالة فلسطين اليوم الإخبارية »، أن اقتحام مستشفى الأهلي اليوم وكافة المستشفيات في القدس المحتلة، وفي رام الله، جريمة إضافية لسلسلة جرائم الحرب التي ترتكبها « إسرائيل » والمخالفة للقانون الدولي الإنسانية، ولاتفاقية جنيف الرابعة.

وحسب عبد العاطي، فالاتفاقيات نصت على الحماية الكاملة للفرق الطبية في مناطق النزاع، مؤكداً أن ماتقوم به « إسرائيل » خرق فاضح للقواعد الدولية والإنسانية، من خلال اقتحامها للمشفى كما أنها تمت بشكل لا يشير إلى تحضير مسبق.

كما اعتبر وجود المستعربين كقوة « إسرائيلية » تعمل بين المدنيين خرق جسيم لحقوق الإنسان وجريمة حرب حيث خرق حق المرضى في تلقي العلاج، وقتلهم الشهيد عبد الله الشلالدة.

وطالب عبد العاطي منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي بضرورة إدانة هذه الخروقات، والتحرك باتجاه القيام بدور هام لحماية الفلسطينيين من هذه الجرائم التي تؤكد فشل الاحتلال، والقيام بخطوات عملية هامة والعمل الجدي على نظام حماية من قبل مجلس الأمن والجمعية العامة، وأن تكون فرصة لمقاطعة شاملة للاحتلال.

كما شدد عبد العاطي أهمية التوحد وبناء استراتيجية فلسطينية موحدة وآليات محددة لمحاسبة ومحاكمة الاحتلال دولياً، مؤكداً أهمية محاسبة الاحتلال من خلال القضاء الفلسطيني، وتدفيع الاحتلال الثمن.

زيدان:  المؤسسات الدولية المعنيةيجب أن تقف بشكل جاد وضاغط لمعاقبة « إسرائيل » ومحاسبتها ومحاكمتها على ارتكابها لهذه الجرائم التي تعد خرق فاضح لكل المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني وخاصةً اتفاقية جنيف الرابعة.

المطلوب حماية الفلسطينيين

من جهته، أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن هذه الإعدامات اليومية تتطلب وقفة جادة من المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم والضغط على « إسرائيل » لوقف انتهاكاتها بحق الفلسطينيين.

كما طالب زيدان في تصريح خاص لـ« وكالة فلسطين اليوم الإخبارية »، المؤسسات الدولية المعنية بالوقوف بشكل جاد وضاغط لمعاقبة « إسرائيل » ومحاسبتها ومحاكمتها على ارتكابها لهذه الجرائم التي تعد خرق فاضح لكل المواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني وخاصةً اتفاقية جنيف الرابعة.

وفلسطينياً، شدد زيدان على أهمية تفعيل الملفات التي قدمت للجنايات الدولية للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها « إسرائيل » بحق الفلسطينيين لمحاسبتها ومحاكمتها، كذلك التوجه لمجلس حقوق الإنسان واستخدام القانون الدولي الإنساني، فضلاً عن تشكيل التعبئة الإعلامية ضد الاحتلال.

كما أكد على ضرورة المطالبة بالحماية الدولية للفلسطينيين، وأن تتخذ الجمعية العمومية هذا الموقف وقرارات بهذا الخصوص، لضمان الحماية للشعب الفلسطيني.