انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي المتابعة لأحداث « انتفاضة القدس » وسم « #مش_متذكر » والذي اطلقه شبان الانتفاضة نصرة وتضامناً مع الطفل الجريح الاسير احمد مناصرة (13 عاما) من جبل المكبر بالقدس.
وأُصيب الطفل مناصرة، في مستوطنة « بسغات زئيف »، المقامة على أراضي شرقي مدينة القدس، يوم 12 أكتوبر/تشرين أول الماضي بجراح، فيما استشهد ابن عمه « حسن »، بعد أن قالت إنهما طعنا « إسرائيلييْن » إثنين.
وانتشر هذا الوسم انتشارًا كبيرًا بين أوساط المغردين الفلسطينيين والعرب بعد قيام ضابط إسرائيلي بالتحقيق معه بكل قساوة ودون ادنى إنسانية تراعي ظروفه الصحية والعمرية، وكان الطفل يرد على ذلك الضابط بانه « مش متذكر أي شيء صار ».
المغرد #أحمد_منآصرة يقول: إن ضآقت عليك زنزانة حقدهم, ففي قلوبنا« حب لك يضاهيها وإن قسوآ عليك أو عذبوك ، فلآ تيأس - وهل للروح غير بآريهآ !
اما المغرد راجى الشويكي فدون تحت هاشتاج #مش_متذكر: من تصنعه الحياه رجلا ليصنع حياة عزة وكرامة الى رجلنا الصغير احمد مناصره.
وكتب حساب أميره بكلمتي على الفيس بوك تحت ذات الهاشتاج: يا الله يا الله يا سميع الدعاء نسألك باسمك اﻷعظم ان تخرج الطفل احمد مناصره من سجون الاحتلال.
كما ودونت مي أبو عصب تحت الهاشتاج: »مش متذكر.. مش متذكر.. وحيات الله مش متذكر.. " كيف بدك تتذكر؟؟ وانت كل أوجاع وقهر المحتل حطوهم واختصروهم فيك!!! يا وجعك ويا وجع أمك.. #أحمد_مناصرة #وجع #قهر #مش_متذكر.
كما وكتب الصحفي ابراهيم قنن: #احمد _مناصرة #مش_متذكر يفضح عرضك يا احتلال ..عيون برئية تروي حكاية وطن!
الصحفي اياد القرا كتب: يطاردني مشهد التحقيق مع الطفل البطل أحمد المناصرة، والتي تظهر همجية الاحتلال ومحققيه والسفاهة التي يتصرفون وفقها، لكن أحمد رجل قبل أوانه، ومن خضع يوماً للتحقيق لدي الاحتلال يدرك كم ضآلة تفكير المحقق وأنه مجرد سادي يمارس التعذيب #مش_متذكر.
وكتبت دعاء الشريف : خلف المَكتب . . يَسترجلون عَلى الأطفال وفي أرض الميدان . . يهربون كالفئران #مش_متذكر.
وكتب الناشط الشبابي خالد صافي: أنا بقول إن الصهاينة زنوا على خراب ديارهم.. لما حاولوا يعدموا الطفل #أحمد_مناصرة وانتشر الفيديو الأول نزلت عليهم عمليات #زي_الرز الله يستر شو راح يصير فيهم بعد فيديو التحقيق المسرب #بهمش يا أحمد #مش_متذكر.