أظهر استطلاع أكاديمي أن أغلبية الإسرائيليين يؤيدون الاعتداء بوحشية على فلسطيني جريح ولا يقوى على الحركة وقتله بادعاء أنه نفذ عملية، علما أن اعتداءات كهذه جرت خلال الشهر الماضي في « إسرائيل » بحق فلسطينيين، أو عامل أجنبي مثلما حدث في بئر السبع، لم تكن لهم علاقة بعمليات ضد « إسرائيليين ».
وقال 53% من المشاركين في استطلاع « مؤشر السلام » الذي يجريه « المعهد الإسرائيلي للديمقراطية » وجامعة تل أبيب إنه « ينبغي قتل أي فلسطيني نفذ عملية، حتى لو جرى إلقاء القبض عليه وواضح أنه لا يشكل أي خطر »، بينما عارض ذلك 44%.
وأفاد 35% من اليهود و53.5% من العرب أنهم غيروا نمط حياتهم اليومي في أعقاب الهبة الفلسطينية الحالية وتصاعد التوتر الأمني.
وعبر 60% من مجمل المشاركين في الاستطلاع عن تخوفهم من تعرضهم أو تعرض أقاربهم للأذى خلال موجة التصعيد الحالية.
وأيد 79.5% من المستطلعين اليهود هدم بيوت عائلات منفذي عمليات قُتل فيها يهود، لكن 41% فقط أيدوا هدم بيوت يهود نفذوا اعتداءات راح ضحيتها فلسطينيون.
واعتبر 59% أن العقوبات التي تفرضها المحاكم الإسرائيلية على الفلسطينيين خفيفة.
ورفض 74% أن الهبة الفلسطينية الحالية نابعة من يأس الفلسطينيين وعدم التقدم في الناحية السياسية.
وقال 51.5% إن سياسة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، حيال الحرم القدسي « سيئة » أو « سيئة جدا ». وقال 58% من اليهود إنه يجب منع اقتحامات اليهود للحرم والصلاة فيه في الوضع الحالي.
كذلك رأى 56% من مجمل المستطلعين أن أداء حكومة إسرائيل خلال موجة التصعيد « سيء » أو « سيء جدا ».