خبر خريشة لمراسلنا: انتفاضة القدس باقية وشبانها غير قابلين للمساومة

الساعة 07:15 ص|26 أكتوبر 2015

فلسطين اليوم

توقع النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي د. حسن خريشة توسع انتفاضة القدس الحالية على صعيدين الأول من حيث شموليتها للأراضي الفلسطينية كلها، الضفة و القدس و الداخل المحتل، وانضمام للفصائل الفلسطينية بثقلها التنظيمي و القيادي.

وقال خريشة في تصريحات لـ« وكالة فلسطين اليوم الإخبارية »:« هذه الانتفاضة ستسمر وبزخم أكبر وكل من يراهن على توقفها هو يعبر عن أمنياته الخاصة فقط، ولكن على الأرض الدلائل والوقائع تشير إلى عكس ذلك ».

وتابع خريشة:« أتوقع انخراط قريب للفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية لقيادة المقاومة، حاليا هم يبحثوا عن تطمينات متبادلة من قبل السلطة ولكنها فترة لن تستمر وسيبدأ عملها على الأرض قريباً ».

وأشار خريشة إلى أن ما يجري الآن هي تجربة مشابهة للانتفاضات السابقة وتحديداً ما جرى خلال الانتفاضة الأولى، ففي البداية كانت هبة شعبية في الشارع لحقتها الفصائل الفلسطينية لتكوين القيادة التي حركتها وكانت سببا في استمرارها، ومن ثم كان هناك استخدام لها لتحقيق أهداف لهذه الفصائل.

والآن نحن نعاني من نفس الظروف، قال خريشة، من حيث  تردد من قبل الفصائل لدعم هذه الانتفاضة وتوفير الغطاء السياسي والمالي لها، و السبب في هذا التردد عدم قدرتها على الرهان على جمهورهم الذي تخلى عنهم وبات يعمل بعيدا عن التنظيم.

وقال خريشة:« إذا لم تشكل الفصائل المعروفة قيادة فإن هؤلاء سيجدوا لأنفسهم قيادات تتبنى هذه الانتفاضة و يدافع عنها و جزء منها سيبدأ من الجامعات الفلسطينية ».

وبحسب خريشة فإن من المهم على السلطة ذاتها تبني هذه الانتفاضة، فالأوضاع على الأرض باتت تفلت من يدها، ولكن خشيتها الحقيقية أن تتطور هذه الهبة كي لا تصبح ثوره ضدها فقط، ولكن على المستوى السياسي لم تعد السلطة تخشى الانتفاضة.

المطلوب حالياً، بحسب خريشة، استعادة الفصائل لدورها و التحرك الشعبي بشكل منظم، الحراك الذي يبدأ من الجامعات والكتل الطلابية فيها، والتي تتواجد في كل المدن الفلسطينية وتكفل انتشار العمل الثوري في كل الضفة الغربية.

وتوقع خريشة أيضا تطورا في شكل هذه الانتفاضة، وقال:" ستنتقل هذه الانتفاضة من السكين والحجر لاستخدام وسائل قتالية أكثر تطوراً، فأي انتفاضة أمامها خيارين أما أن تصعد أو أن تساوم، وما هو واضح فإن هؤلاء الشبان غير قابلين للمساومة.