قال مدير مركز مسارات للدراسات السياسية هاني المصري إن خطاب الرئيس الذي ألقاه اليوم أمام الأمم المتحدة لم يفجر قنبله الموعودة، وكان أقل بكثير من التوقعات.
وتابع المصري:« لقد حمل خطاب الرئيس الكثير من المناشدة والشكوى والغضب اكثر ما حمل من التحدي والأمل ،واحتوى عددا لا حصر له من التساؤلات بدون تقديم اجابات ولا رؤيه ولا خارطة طريق ».
وقال المصري مقيما الخطاب على صفحته الشخصية على الفيس بووك:« التهديد بعدم استمرار الوضع وعدم الالتزام بالاتفاقات بدون قرارات ولا خطه وبدون إعطاء الاولويه لإنجاز الوحده الوطنية يدل على ان المطروح عمليا سياسة إنتظار وحرص على البقاء واستجداء غطاء سياسي عبر المفاوضات او بدعه المواكبة الدوليه للمفاوضات ».
وقال المصري إن شئ واحد سعيد حصل اليوم في الأمم المتحدة هو رفع العلم ولكنه يبقى شيئا رمزيا ومعنويا وهو ومثله من الإنجازات المعنوية يغطي على سلب الارض والحقوق وتآكل المؤسسات والشرعيات بدون خطه مواجهه شاكله ومسار جديد".