تقرير الأضاحي تشهد تراجعاً ملحوظاً في القطاع

الساعة 05:42 م|21 سبتمبر 2015

فلسطين اليوم

على غير العادة، تشهد أسواق « الحلال » هذا العام حالة ركود لم تشهدها من قبل نظراً لارتفاع أسعار اللحوم بشكل غير مسبوق، بالتزامن مع الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة، ما يشكل ضربة لتجار المواشي في موسم عيد الأضحى المبارك.

واضطرت مؤسسات وتجار إلى بيع الأضاحي بالتقسيط على دفعات لمن يرغب للتخفيف عن المواطنين من جهة، وتسويق ما لديهم من أضاحي.

وأوضح المواطن أبو عبد الله حمد، الذي يحرص كل عام على شراء الأضحية قبل شهر من موعدها أنه لم يتمكن هذا العام، وقرر ان يلغي الأضحية قبل ان يعرض عليه أحد أصدقائه بإمكانية شراء أضحية بالتقسيط وهو ما وافق عليه واشترى خروفاً بقيمة 400 دينار أردني على أربع دفعات. وقال « ان نظام التقسيط في ظل غلاء الأسعار سيمكن الكثيرين من غير القادرين إلى شراء الأضاحي.

ويحرص التجار في موسم عيد الأضحى لتوفير المواشي من خراف وعجول وغيرها إلا أنهم تفاجئوا من انخفاض نسبة الإقبال بشكل كبير عن العام الماضي نظراً لارتفاع سعر اللحوم.

وزارة الزراعة في قطاع غزة أوضحت في وقت سابق أن سبب ارتفاع اللحوم ناجم عن ارتفاعها من المصدر.

وإضافة إلى ارتفاع الأسعار، فإن الوضع الاقتصادي للقطاع انعكس سلباً على إمكانية المواطنين في شراء الأضاحي، فشرائح كثيرة تعاني وضعاً اقتصادياً صعباً من بينهم نحو 45 ألف موظف في غزة لا يتلقون رواتبهم كاملة منذ أكثر من عام. وبالكاد يتدبرون شؤون حياتهم اليومية. إلى جانب ارتفاع نسبة البطالة في صفوف المواطنين وعدم وجود فرص عمل أمام آلاف العمال.

ويشتكي تاجر »الحلال« أبو ربيع من دير البلح من انخفاض نسبة الشراء على الأضاحي، موضحاً أن غالبية المواطنين يسألون عن الأسعار ويعودون إلى منازلهم كما جاءوا بدون شراء.

في نفس السياق، أخذ المواطن يوسف أحمد وقتاً عندما وجد مجموعة اشترك معها في عجل بمبلغ 2200 شيقل. وأوضح، أن الخروف لا يكفيه وأغلى في السعر، لذلك لجأ إلى الاشتراك في حصة عجل.

وتختلف سعر الاشتراك في حصة »عجل" حسب وزن العجل، وتصل من 2000-2500 شيقل الحصة.