خبر استمرار الإدانات لاقتحام قوات إسرائيلية المسجد الأقصى

الساعة 08:28 م|14 سبتمبر 2015

فلسطين اليوم

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم الإثنين، عن قلقه « إزاء التصعيد الأخير في الأماكن المقدسة في البلدة القديمة في القدس، وغيرها من أشكال العنف، بما في ذلك حادث رشق الحجارة، أمس الأحد، الذي أسفر عن مقتل رجل »إسرائيلي« في القدس الشرقية ».

وأكد الأمين العام، في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، على « أهمية احترام الحرية الدينية للجميع، ولكل المصلين من جميع الأديان، وحرية الوصول إلى أماكن العبادة ».

وقال « تؤكد تلك الأحداث أهمية التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع النهائي، من خلال التفاوض حول جميع القضايا، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بالأماكن المقدسة، على أن تكون مقبولة للجميع ».

في سياق متصل، قال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، سعد الحريري، في تغريدات له على موقع « تويتر » أن « استباحة »إسرائيل« للمسجد الأقصى جريمة عن سابق إصرار وتعمد »، مشددا على أن ذلك « يصب في مخطط تهويد القدس وإلغاء هويتها العربية ».

وتساءل الحريري « أين هي الدول الكبرى، ومؤسسات المجتمع الدولي، وهيئات الأمم المتحدة، من هذه الجريمة المتمادية؟ »، مضيفا « هل بات الصمت على انتهاكات »إسرائيل« .

من جانبه، تساءل الزعيم الدرزي، والنائب في البرلمان اللبناني، وليد جنبلاط، في بيان صادر عنه اليوم، »هل اقتحام المسجد الأقصى من قبل المتشددين اليهود، وطرد الحرس الأردني مقدمة لتقسيم الحرم واستباحته؟« .

وحذر جنبلاط من أنه »في ظل هذه الفوضى العارمة التي تجتاح المنطقة العربية تكاد قضية فلسطين أن تصبح في عالم النسيان".