خبر كهرباء غزة لعبة الكبار..!

الساعة 07:56 ص|12 سبتمبر 2015

فلسطين اليوم

« قطعت الكهرب، اجت الكهرب، اجا السولار، انقطع السولار »، سيمفونية مقيتة تزيد من معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ أكثر من تسعة سنوات، يصدرها المسؤولين وسط تراشق سياسي واضح.

وأكثر ما يزيد من معاناة الفلسطيني في قطاع غزة، تراشق المسؤولين في الضفة وغزة حول من المتسبب بأزمة انقطاع التيار الكهربائي، والمواطن « يا داخ مش عارف مين يصدق ».

ويأتي انقطاع التيار الكهربائي في ظل الأجواء الحارة، والعاصفة الرملية التي تضرب المنطقة، وعلى الرغم من مناشدة الغزيين بضرورة وضع حل دائم لمعاناتهم إلا أنه لا حياة لمن تنادي؟، بل لا إحساس لمن تنادي؟ فمن يجلس تحت المكيف وبجانبه مولد كهرباء بحجم 15 كيلو وات، ليس كمن يجلس في مخيم الشاطئ في غرفة لا تزيد  مساحته في أحسن الأحوال عن 12متر على شارع لا تزيد مساحته 80 سم , او في الكرفانات.

الغزيون وسط التراشق لمسؤولي الكهربائي السياسي يحملون « صواني » بلاستيكية، كبديل للتهوية عن المراوح الكهربائية، « وست البيت تفتح  النوافذ من اجل الهوا، لكن الغبار يجعل المنازل  كأنها محطة للتجارب النووية »، قول احد المواطنين ساخراً.

لكن في سؤال يطرح نفسه « أولاد وحريم عوائل المسؤولين اللي شبعونا كلام كلام كلام بيحملوا صواني بلاستيك من الشوب؟ الظاهر إنه الصواني صنعت خصيصاً للغلابة!.......شو خصني مش انا الي بقول مواطن غلبان ......!!!!

حتى البحر ضاق على »غلابة غزة« حيث كانوا بالسابق يهربون نحوه لتفادي ارتفاع درجات الحرارة مع انقطاع التيار الكهربائي، ولكن نسبة الرطوبة أصبحت مرتفعة، أصبح البحر وشاطئه خيار أخير بالنسبة لهم.

وأمام تلك الحالة  تضطر العائلات لنقع أولادها في »بانيوهات« لتغلب على حرارة الجو، و »حسبنا الله ونعم الوكيل« .

المياه أيضاً بحاجة إلى ماتور لرفعها، وأمام تلك الحالة يضطر »غلابة غزة« لتفقد ما بقي من شواكل في الجيب لشراء المياه المحلاة من محطات التحلية، أو بطريقة أخرى يتغلبون على انقطاع المياه، حيث يجبروا أولادهم لتعبئة زجاجات الكولا الفارغة، والطناجر الكبيرة، وجرادل البوية البولسيد (الابيض الكبير) لاستخدامها لأغراض الشطف، والاستحمام، والجلي، والطبخ.

اطوي الصفحة ....ادخل على السبب .. يمكن تكون زيارة السفير القطري لغزة وقطع الكهرباء  ..خلينا نقول صدفة »...ييي خلص بكفي يا نشطاء الفيس بوك معقول معقولة الحكي صحيح ببجي السفير بيقطعه الكهرب علينا (..) والله بتكون مصيبة، وع قولة واحد من الناس « وقتيش يروح خليها تفك ».

وانقلب الفيس يا حبيبي على القطري، وعلى الطرف التاني هل صحيح إنه « السلطة تفتعل أزمة الكهرباء لابتزاز السفير القطري ».

تهكمات الفيسبوكيين وصلت ليتساءل احدهم، لو سألنا أهل غزة ميييييييييين أهم ؟؟ رفع العلم في الأمم المتحدة ؟، ولا رفع سكينة الكهربا لتبدأ ساعات الوصل ؟؟،  ويتبعها بتنهيدة طويلة بتقول « حلونا يا بتحلوا عنا ».

والمشكلة الأكبر إنه المواطن والمسئولين مش عارفين مين سبب ازمة الكهرب وشو المسبب! « شكلوا روس كبيرة شغالة ع الموضوع أكبر مني ومنك ».

لكن المصيبة أنه في ناس « بيقولوا الكهرباء ما بدها ترجع إلا في بيت لحالها!!، أكلت هوا وزغردي يانشراح اللي جاي أحسن من اللي راح » ..

** لسان مواطنين+++وفيس بوك ++نحنا ملناش دخل