ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

مشاركة

عقد (صحفيون) فلسطينيون وإسرائيليون وأكاديميون ورجال أعمال ورجال منظمات غير حكومية وباحثين وأعضاء كنيست لقاءات في العاصمة التشيكية (براغ) للحديث عن الأوضاع الفلسطينية الإسرائيلية وقضايا عربية عدة.

ويهدف اللقاء إلى تجميل صورة جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام الأوروبيون والغربيون الذين دعوا وشاركوا في اللقاء وذلك من خلال إعطاء فرصة كبيرة للحديث للإعلاميين الإسرائيليين فيما تم إعطاء الصحفيين الفلسطينيين دقائق معدودة للحديث.

وقد استنكر التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، اللقاءات التطبيعية التي جرت بين صحفيين فلسطينيين وإسرائيليين ورجال أعمال ومسئولين في العاصمة التشيكية (براغ).

وأكد مدير التجمع توفيق السيد سليم لـ« فلسطين اليوم »، أن هدف اللقاءات بين الصحفيين فلسطينيين وإسرائيليين تجميل صورة « إسرائيل » بعد الصورة التي خرجت مؤخراً عن الإجرام الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال سليم: « إن اللقاءات تتم بدعوة من أوروبا وغربيين بهدف التطبيع بين صحفيين (زملاء) فلسطينيين وإسرائيليين لتسويق صورة مشرفة عن الاحتلال الإسرائيلي ومسئوليه الذين ارتكبوا الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، معتبراً اللقاءات التي جرت بأنها تُسيء للكثير من تضحيات شعبنا.

وطالب سليم كافة الكتل الصحفية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين والعرب إلى اتخاذ موقف حازم من تلك الفئة التي تقوم بالتطبيع مع الصحفيين الإسرائيليين خاصة أمام الأوروبيين والغرب، داعياً الكتل الصحفية والنقابة إلى عدم السماح لهذه الفئة من تكرار التطبيع مع الاحتلال.

وشدد على أن الصحفي الفلسطيني صاحب قضية هامة ومركزية، والصحفي يلاحق من الجيش الإسرائيلي ويتم الاعتداء عليه وتنتهك حقوقه من جيش الاحتلال فلماذا هذه اللقاءات التطبيعية التي تخدم »الاحتلال الإسرائيلي« بهدف تجميل صورته أمام الغرب.

من جهته نفى الكاتب الصحفي حافظ البرغوثي علمه بأن لقاء براغ لنشطاء السلام كان يضم أطرافا »إسرائيلية« وأوضح إن الدعوة التي تردد في قبولها كانت من جهة أوروبية.

ووصف البرغوثي في مقالة نشرتها اليوم صحيفة الحياة الجديدة لقاء براغ »بالمشبوه« وقال »أسهب متحدث « إسرائيلي » في الحديث عن السلام واشترط الاعتراف بيهودية « إسرائيل » وببقاء اليهود في الدولة الفلسطينية مثلما هناك عرب في الدولة اليهودية وكأنه يمن على أصحاب الأرض ببقائهم فيها.

وقال:« عندما طلبت الكلام للتعقيب لاحقا أعطى عريف الجلسة الكلام لكل من طلب الفرصة للتعقيب باستثنائي وكان عريف الجلسة يهودي تشيكي لم تعجبه مداخلاتي في جلسات سابقة فرفض منحي الفرصة بينما لو كان إسرائيلياً لمنحه الفرصة إذ يبدو ان التشيك اليهود أكثر تطرفاً من »الإسرائيليين« فانسحبت بعد اتهامي له بأنه عنصري وتركت المؤتمر المشبوه غير آسف.

وأضاف، لست في حرج لو حاورت »إسرائيلياً« متطرفاً طالما كان هناك حوار ولكن الحرج في أن تُساق لكي تسمع ما لا تحب وان نطقت حرمت من الرد. وأكد أن بعض الباحثين الفلسطينيين المشاركين كانوا على قدر المسؤولية في مداخلاتهم.

من جهة أخرى، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اللقاءات التطبيعية التي تجري في السر والعلن بين قيادات في السلطة والاحتلال لا تمثل إلا صاحبها، ولا تعبّر عن قناعات الشعب الفلسطيني الذي يرفض التطبيع ويدينها ويصفها بالجريمة.

وقالت الجبهة في بيان لها: » في الوقت الذي لا زالت فيه دماء عائلة الدوابشة لم تجف بعد، وفي ظل تصاعد جرائم الاحتلال ضد شعبنا وأسرانا تجري على قدمٍ وساق لقاءات تطبيعية آخرها لقاء جمع قيادات في السلطة منهم رئيس هيئة القضاة محمود الهباش، ومسئول ملف فلسطيني الـ 48 محمد المدني وآخرون في أحد فنادق القدس المحتلة مع أحد المسئولين الإسرائيليين« .

وطالبت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية إلى إعلان الحرب على »التطبيع"، وملاحقة وفضح مروجيه الذين يسيئون لصورة الشعب الفلسطيني، ويقدمون خدمة مجانية للاحتلال للالتفاف على الحقوق الفلسطينية - كما وصفت.

ولم يصدر أي موقف عن نقابة الصحفيين يدين مشاركة صحفيين وإعلاميين فلسطينيين في لقاء براغ التطبيعي.