أصدر جون كيربي الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية، بياناً أعرب فيه عن قلق الحكومة الأميركية بسبب استهداف السلطات الإسرائيلية للأميركيين من أصول فلسطينية عند دخولهم مطار اللد « بن غوريون » في طريقهم إلى الضفة الغربية.
وقال كيربي « إننا على علم بهذه التقارير عن حرمان مواطنين أميركيين من دخول إسرائيل، وأن الحكومة الأميركية تعبر عن قلقها إزاء المعاملة غير المتساوية التي يتعرض لها الأمريكيون الفلسطينيون مقارنة بالمواطنين الأميركيين من أصول أخرى ».
وكان أحد الصحفيين وجه سؤالا للمتحدث باسم الخارجية أمس الاثنين بشأن معاناة الفلسطينيين الأميركيين الذين ترفض إسرائيل دخولهم عن طريق المطار وتصادر جوازات سفرهم الأميركية وتبعدهم إلى نقاط إقلاعهم في الولايات المتحدة ولا تسلمهم جوازات سفرهم الأميركية المصادرة إلا بعد وصولهم إلى النقطة التي أبعدوا إليها، وفي كثير من الأحيان بعد تعرضهم للإهانة والحجز لساعات طويلة.
وأضاف كيربي في بيانه الذي رد فيه على السؤال الصحفي « إن حكومة الولايات المتحدة تسعى من أجل المساواة في تعامل إسرائيل مع الأميركيين بغض النظر عن أصولهم العرقية ومنحهم حرية السفر والتنقل » مؤكداً أن حكومته ترفع احتجاجاتها بشأن هذه القضية بشكل مستمر مع الحكومة الإسرائيلية.
وكانت القدس أثارت الأسبوع الماضي قضية القس الفلسطيني الأميركي « جورج خوري » من سان فرانسيسكو الذي ذهب في زيارة إلى الأماكن المقدسة في القدس مع وفد كنسي وتم حجزه في مطار « بنغوريون » لأكثر من 24 ساعة، ومن ثم أبعد إلى مدينة نيويورك حيث تحمل مصاريف عودته إلى نقطة انطلاقه في سان فرانسيسكو في الشاطئ الغربي بادعاء كونه فلسطينيا ويجب عليه الدخول عن طريق معبر الكرامة مع العلم أنه لا يحمل هوية فلسطينية أو أي جواز سفر آخر.
وطالب كيربي من الصحفيين إثارة هذا الموضوع مع السلطات الإسرائيلية منبهاً أن « على الأميركيين الفلسطينيين الذي يحتفظون بهويات فلسطينية إدراك أن عليهم دخول الضفة الغربية عن طريق الجسر أللنبي ».