أعادت شركة « غوغل » هيكلة نفسها في محاولة منها لفصل خدماتها الرئيسية على الإنترنت عن مشروعاتها الطموحة الأخرى، حيث ستدار جميعا تحت مظلة كيان جديد يسمى « ألفابت ».
وجاء الإعلان عن الكيان الجديد من خلال مدونة لمؤسس غوغل، لاري بيج، الاثنين.
وقال بيج في مدونته « ما ألفابت؟ هي عبارة عن مجموعة شركات، ستكون غوغل حتما هي أكبرها ».
وسيتركز دور الشركة الفرعية الآن « غوغل » على إدارة الخدمات والمواقع والمنتجات الشهيرة مثل يوتيوب وغوغل مابس ومتصفح كروم ونظام أندرويد.
أما « ألفابت » ستعمل على إدارة المشروعات الأخرى لغوغل البعيدة نوعا ما عن مجال الإنترنت مثل، « إكس لاب » و « كالتشيو لايف » من قبل كيانات أخرى بعيدا عن غوغل.
وسيعمل لاري بيج كمدير تنفيذي لـ « ألفابت »، أما شريكه في تأسيس غوغل، سيرجي برين فسيرأس الشركة، أما مهمة المدير التنفيذي لشركة غوغل فأصبحت من نصيب المهندس ساندر بيتشاي.
وبحسب مدونة بيج فإن « ألفابت » ستقوم بالإفصاح عن مكاسب غوغل بشكل مستقل عن المشروعات الأخرى، خصوصا أن الشركة الجديدة ستحل محل غوغل في بورصة ناسداك، وستتحول جميع أسهم غوغل إلى « ألفابت »، ولكن سيظل التداول عليها بالاختصارين « GOOG » و« GOOGL ».
وارتفعت أسهم غوغل بعد الإعلان مباشرة عن إعادة الهيكلة بنسبة 5 بالمئة، ومازالت تواصل الارتفاع.