خبر ليفني تطالب باستعمال القوة مع حماس وبناء جدار ارضي ضد الانفاق

الساعة 07:09 ص|12 يوليو 2015

فلسطين اليوم

طالبت تسيبي ليفني زعيمه حزب هاتنوعا ووزيرة الخارجية السابقة، الحكومة « الإسرائيلية » في ذكرى الحرب على غزة الأولى والتاسعة على لبنان، بانتهاج سياسة مختلفة ومتداخلة على التحديان اللذان يواجهان إسرائيل وهما الهجوم السياسي والهجوم من قبل الارهاب الاسلامي« على حد تعبيرها.

ودعت ليفني في مقالة لها نشرتها صحيفة يديعوت أحرونوت، إلى استعمال القوة في وجه حركة حماس لأنه لا أمل للسلام معها وطموحاتها هي إزالة اسرائيل عن الوجود، إضافة إلى أنهم يرفضون الاعتراف بدولة »إسرائيل« ويرفضون تبني اتفاقات السلام ووقف الارهاب مقابل الحصول على الشرعية من العالم ورفع الحصار. على حد قولها.

وتابعت، يجب على اسرائيل تقديم رسالة واضحة الى جميع عناصر »الارهاب« في المنطقة تقول إن من يعمل ضدنا بالقوة فلن يحقق مقاصده. لذلك أؤيد بقوة العمليات العسكرية ضد حماس وأرفض التفاوض معها طوال الوقت.

من جهة أخرى، قالت ليفني إن هناك طرفاً فلسطينياً آخراً لا يستخدمون »الارهاب« ، لكنهم يحاربون إسرائيل في الساحة الدولية ويحظون بالتأييد التلقائي من العالم، في الوقت الذي يتراجع فيه تأييدنا وتأييد مواقفنا. وهنا يجب أن يكون الصراع بأدوات سياسية.

وأوضحت ليفني أن الحل الشامل يكمن في السياسة المتداخلة – في وجه »الارهاب"، مطالبة الحكومة الاسرائيلية بالقيام بعمل عسكري حاسم، وبناء فوري لعائق تحت الارض على الحدود مع غزة كي يمنع وصول الانفاق الى اسرائيل بغض النظر عن تكلفته المادية نظراً لضرورته. وفي المقابل يجب الاعلان عن مبادرة سياسية جديدة تضع الارهابيين في الزاوية وتنشيء لنا تحالفات جديدة. فبدلا من الاتفاقات مع حماس التي تعطي صورة ضعيفة لنا وانتصارا للارهاب، يجب الاتفاق مع العالم ضد حماس. اضافة الى الضرر الذي يلحقه الجيش الاسرائيلي بها، سيفهم قادتها أنهم لن يحصلوا على أي انجاز سياسي بواسطة الارهاب.