خبر الرئيس التونسي يعلن حالة الطوارئ لمدة شهر

الساعة 06:16 م|04 يوليو 2015

فلسطين اليوم

أعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، اليوم السبت، حالة الطوارئ في بلاده لمدة 30 يوماً، إثر الهجوم الأخير الذي استهدف فندقاً في محافظة « سوسة » الساحلية، وأسفر عن مقتل 38 سائحاً أجنبياً. 

وقال السبسي في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي، مساء اليوم : « تم اتخاذ قرار إعلان حالة الطوارئ في كامل البلاد، بعد أخذ رأي كلّ من رئيس مجلس نواب الشعب (محمد الناصر)، ورئيس الحكومة (الحبيب الصيد) »، مضيفاً «  لو تكررت الأحداث نفسها التّي جدت في سوسة الأسبوع الماضي، فإن الدّولة ستنهار ». 

وتابع:  « الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، واستمرار وجود تهديدات، يجعلنا في حالة حرب من نوع خاص، حيث أن الإرهاب يرمي إلى تقويض نظام الدّولة ومؤسساتها، ومصادرة ممارسات الحرية، والاعتداء على قيم المجتمع، ونمط عيشه الجماعي والمشترك وهو ما يقتضي تسخير كافة إمكانيات الدولة لدحر هذه الآفة، واتخاذ كل التدابير الضرورية لها ». 

وأشار الرئيس التونسي إلى « ضرورة وجود تعاون دولي من أجل مقاومة الإرهاب ». 

في السياق ذاته، لفت السبسي إلى أن الأوضاع التي تعيشها الجارة ليبيا، كان لها الأثر على الوضع في تونس. 

وقال: « هناك تدخلات دول صديقة وشقيقة في ليبيا، ولكن كل دولة لها أجندة، بالإضافة إلى أن حدود ليبيا طويلة وعديدة تمتد من التشاد إلى النيجر إلى مالي فالجزائر، والسودان، ومصر، وتونس، ولكل دولة خاصيتها، وليس لدينا فيما بيننا حوار مشترك، وهو ما جعل الحدود تبقى شبه مغلقة، وأيضاً شبه مفتوحة يتسرب لنا منها من السلاح والإرهاب ». 

وينص الفصل 80 من الدّستور التونسي على أنه « لرئيس الجمهورية في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها، يتعذر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية، وذلك بعد استشارة رئيس الحكومة، ورئيس مجلس نواب الشعب، وإعلام رئيس المحكمة الدستورية، ويعلن عن التدابير في بيان إلى الشعب. » 

ورفع الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي، في 6 مارس / أذار 2014 حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ « الثورة » التي أطاحت مطلع العام 2011 بنظام الرئيس زين العابدين بن علي.