شريط الأخبار

مجمع اللغة العربية بغزة يفتتح مؤتمر "التعريب والمصطلحات وألفاظ الحضارة"

01:03 - 10 تشرين ثاني / يونيو 2015

فلسطين اليوم - غزة


افتتح مجمع اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم العالي، وبرعاية جامعة الأقصى جلسات مؤتمره الثاني (التعريب والمصطلحات وألفاظ الحضارة) بقاعة المؤتمرات بجامعة الأقصى بمدينة بغزة.

وحضر الافتتاح د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي، و أ.د .يوسف رزقه رئيس مجمع اللغة العربية ورئيس المؤتمر،و د. خليل حماد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر وأمين سر المجمع, وأ.د. علي أبو زهري رئيس جامعه الأقصى، وحضور عدد من الباحثين المشاركين وعمداء ورؤساء الجامعات والكليات والمهتمين.

وأكد د. ثابت أن مجمع اللغة له امتداد في وزارة التعليم من خلال أنشطة مجامع اللغة المدرسية والأنشطة والفعاليات الكبيرة التي قام بها في سبيل تمكين اللغة لدي الطلبة والمجتمع.

موضحاً أن اللغة العربية تواجه تحديات كبري علي مر العصور بسبب دخول بعض الألفاظ الإفرنجية واللاتينية عليها ,مطالباً العلماء وأصحاب القرار بمزيد من الجهد في مواجه هذه التحديات.

وأشار ثابت إلى أن الوزارة تدعم المجمع بشكل دائم وتساند كافة أنشطته التي تخدم اللغة العربية وطلابها في سبيل الارتقاء بها

وافتتح رزقه المؤتمر حديثه بأن اللغة العربية اصطفاها الله من سائر اللغات، وفضّلها على غيرها، وجعلها لغة كتابه الحكيم ، منوهاً إلى أن الله حفظ اللغة بحفظه للذكر الحكيم ، فلا خوف على العربية من الاندثار.

وأكد رزقه  بأن مجمع اللغة العربية الفلسطيني بغزة مؤمن بأهداف مجامعنا العربية، ولا نهضة حقيقية بغير اللغة العربية، مضيفاً بأن معركة تعريب العلوم ما زالت مستمرة، وأنها ستحسم عاجلًا أو آجلًا لصالح اللغة العربية.

وأوضح رزقه أن الباحثين أجمعوا في أبحاثهم وتوصياتهم على أهمية تعريب العلوم، وكتب ومناهج التدريس لبناء نهضتنا الحديثة، وأنه لا توجد موانع فنية أو علمية  تمنع ذلك ، وقدموا حججهم، وأيدوها بتجارب أمم أخرى، وفنّدوا رأي المعترضين، وقدموا جهدًا علميًا طيبًا يستحق القراءة، والاهتمام.

وبين رزقه  أن النجاح في التغيير يبدأ بقرار رشيد من السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، يلزم الجامعات والمعاهد بتدريس العلوم بلغتنا الوطنية.

وأضاف ررزقه:” إن مشكلة تعريب العلوم ، والبحث العلمي في وطننا العربي تعاني من غياب القرار السياسي، بينما نجحت بلاد أخرى ( كوريا – واليابان – وألمانيا – والسويد وغيرها ) في تعليم العلوم بلغتها الوطنية لوجود قرار سياسي حازم في هذه المسألة. وحققت به نجاحات علمية كبير.

وأشار رزقه إلى أننا في حاجة الآن لعلوم الغرب، ومناهجه، وكتبه، ولكننا في حاجة أكبر إلى لغتنا العربية، لاسيما في تعليم العلوم، والتأليف، لندرك ما فاتنا بسبب تخلفنا، وتمزقنا، وسيطرة المستعمر علينا، وتقديمه لغته على لغتنا العربية تعليمًا وتعلُّمًا .

بدوره قال حماد إن من أهم أهداف المؤتمر التأكيد على أن اللغة العربية تستوعب كل مصطلحات الحضارة الحديثة لأنها على درجة كبيرة من السعة والتطور، ومتوفر فيها بني وتراكيب عقلية تواكب ما لدى جميع اللغات.

وأضاف حماد من أهدافه درء الشبهات الموجهة إلى اللغة العربية ورفض الدعوات المغرضة من إحياء اللغات الأعجمية والتقليل من شأن اللغة العربية وإحياء العاميات المبتذلة، إضافة إلى توضيح مفهوم الترجمة الحقيقي، لأن الترجمة إلى اللغة العربية تعني أن اللغة العربية تكافئ بل تزيد على اللغات المترجم منها في المستويين العلمي والفكري.

وبين حماد أن اللجنة التحضيرية قد تلقت عشرات الأبحاث، تم تحكيمها من محكمين ذوي الخبرة والكفاءة حيت تم قبول 19 بحثاً تم توزيعها على أربع جلسات مع ندوة بعنوان: (السلطة والتعريب) في يومين متتاليين مختتمين هذا المؤتمر بتوصيات سنأخذها على محمل الجد في خطة علمنا المستقبلية.

من جانبه أوضح أبو زهري أن الحفاظ علي الهوية يكمن في الحفاظ علي اللغة العربية باعتبارها أسمي اللغات التي ظهرت في التاريخ لما فيها من خصائص ومميزات حباها الله عزوجل.

وبين أبو زهري أن اللغة العربية في حاضرنا بحاجة إلى استجماع قواها  لمواجه متطلبات الحاضر والمستقبل في المجال المعرفي والحضاري وكل ذلك يكون بجهد أبنائها علمائها

وفي كلمة تسجيليه له أكد د. أحمد مطلوب رئيس مجمع اللغة العربية ببغداد أن إنشاء مجمع اللغة العربية الفلسطيني جاء ضمن الجهود مجامع اللغة العربية في كل البلدان العربية لإعادتها لرونقها وأصالتها.

وأشار مطلوب إلى أن الأنشطة التي قام به مجمع اللغة الفلسطيني علي سنوات قصيرة من إنشائه ليدل على الهمة العالية والإخلاص في العمل.

وطالب مطلوب مجمع اللغة بتفعيل التنسيق مع المجامع العربية الأخري لتوحيد الأعمال والاستفادة من خبراتهم والتمسك بالرقم العربي مع الحرف العربي والاعتماد على الشهور العربية بدلا من الافرنجية.

انشر عبر