شريط الأخبار

أجوبة على بعض الأسئلة التي قد تخطر كثيراً في أذهاننا !!

10:25 - 17 تموز / أبريل 2015

قديما
قديما

فلسطين اليوم - وكالات

لماذا لا يبتسم الأشخاص في الصور القديمة؟

يمكن القول أن السبب جزئياً يعود إلى نوع التكنولوجيا التي كانت مستخدمة آنذاك، حيث أن تقنية التصوير الشمسي على الألواح الفضية (كاميرا داجيرية) – أول كاميرا تم اختراعها – والتي كان يتم استخدامها على نطاق واسع في عام 1839، كانت تتطلب وقتاً طويلاً لالتقاط الصورة قد يصل أحياناً لحوالي 15 دقيقة، وهذا يعتبر وقتاً طويلاً جداً بالنسبة للشخص الذي يتم تصويره لكي يحتفظ بابتسامته، إلّا أن هذا الوقت تم تقليصه بسرعة، لذلك يعتقد بأن سبب عدم الابتسام يعود إلى عامل آخر

 على الرغم من أن التقاط الصورة كان أقل تكلفةً من جعل أحد الرسامين يرسم صورة شخصية، إلّا أن هذا لا يعني أن التقاط الصورة كان أمراً رخيصاً، فبعض الأشخاص لم يُلتقط لهم سوى صورة واحدة فقط في حياتهم كلها، لذلك كان هذا الحدث يعتبر من الأحداث المهمة جداً والرسمية إلى حد ما، وعلى عكس رسامي اللوحات الشخصية، لم يكن المصورون يحاولون التقاط لحظة معينة في حياة الشخص الذي يتم تصويره، بل كانوا يحاولون التقاط الشخص في حالته المثالية.

الجدير بالذكر بأن الكاميرات الحديثة لم تأتِ إلّا حتى بداية القرن العشرين، وعندها أصبح بالإمكان حمل هذه الكاميرات واستخدامها بشكل أسهل، وتحولت الصور إلى لقطات اعتيادية، وأصبحت الابتسامة أمر أكثر شيوعاً.

  • ما هو الطفل الحجري؟

يدعوا العلماء هذه الظاهرة باسم الجنين المتكلس (lithopedion)، وهي كلمة مشتقة من اليونانية تعني الطفل الحجري، وترجع هذه الظاهرة إلى أن الحمل يمكن أن يحدث في بعض الأحيان النادرة خارج الرحم في التجويف البطني، وذلك نتيجة لخطأ ما، وعندما يدرك جسم الأم بأن الجنين قد يكون بمثابة تهديد له، يعمل على تغطيته بطبقة من الكالسيوم، تماماً مثلما تفعل المحارة عندما تقوم بتحويل حبة رمل خارجية تدخل إلى جسمها إلى لؤلؤة جميلة رائعة، وحتى الآن تم الإبلاغ عن حدوث حوالي 300 حالة من هذا النوع في التاريخ الطبي، ولا تعتبر هذه الحالة من حالات العصر الحديث، حيث استطاع علماء الآثار إيجاد جثة تعود لامرأة حامل في ولاية تكساس تحتوي بداخلها على طفل حجري يعود عمره إلى 3000 سنة.

  • كيف يمكن للدلافين أن تنام من دون أن تغرق؟

بطبيعة الحال فإن الدلافين لا تشبه بقية الأسماك التي يمكنها التنفس تحت الماء، فالدلافين حيوانات ثدية ويجب عليها الخروج إلى سطح الماء لتتنفس بعض الهواء بشكل مستمر، والكثير منها لا يستطيع حبس أنفاسه سوى لسبع ثواني فقط، فإذاً كيف تستطيع هذه الحيتان المسكينة أن تنام من دون أن تغرق؟

الجواب هو أن الدلافين تغلق عين واحدة في كل مرة، فخلال النوم تدع الدلافين أحد نصفي الكرة الدماغية لديها تنام، في حين يكون النصف الثاني متيقظاً لحدوث أي خطر ممكن، بمعنى آخر، إذا ما كانت نصف الكرة المخية اليسرى لدى الدلافين في حالة سبات، تكون العين اليمنى لديها مغلقة، والعكس بالعكس، لذلك تبقى الدلافين متنبهة للوقت الذي يجب عليها فيه الصعود إلى السطح لتنفس بعض الهواء، والوقت الذي يجب عليها فيه الهروب من المفترسين، ويبدو أن الدلافين تجري هذا التبديل كل ساعتين من الزمن، وذلك حتى تأخذ كفايتها من النوم الذي تصل مدته الإجمالية إلى ثماني ساعات.

  • هل قاعدة الثواني الخمسة بالنسبة للطعام تعمل حقاً؟

قد لا يستغرق الأمر لمئات الملايين من البكتيريا مثل السالمونيلا أكثر من خمس ثواني لتتكاثر في الطعام الذي يسقط على الأرض، وأكثر من هذا فإذا ما انتظرت لمدة دقيقة كاملة قبل أن تأكل الطعام الذي أوقعته على الأرض سترى أن البكتيريا قد تكاثرت إلى عشر أضعاف العدد الذي كان في بادئ الأمر، ولكن لا تعتبر جميع أنواع البكتيريا ضارة بالنسبة للإنسان، إذن فتناول الطعام من الأرض أشبه بلعبة الروليت الروسية مع أمعائك، حيث أن هناك احتمال كبير بأن يكون ذلك الطعام قد التقط بعض البكتيريا المؤذية التي توجد عادة على أرضيات المطابخ أو حتى الحمامات، وهذه البكتيريا كثير ما تسبب الإصابة بالتسمم الغذائي، لذلك فكر مرتين قبل أن تلتقط شيء من الأرض وتضعه في فمك في المرة المقبلة.

  • كيف توفي الملك توت عنخ آمون؟

يمكن الإجابة عن هذا السؤال بطريقة مختصرة جداً “بفظاعة”، فمنذ أن تم الكشف عن هذه المومياء في عام 1922، ظهرت العديد من النظريات التي تتحدث عن طريقة وفاته، حيث أظهر التصوير بالأشعة السينية الذي أجري في الستينيات من القرن الماضي وجود شظايا عظمية في تجويفه الدماغي، وهو دليل محتمل على أن هذا الملك قد تم قتله عن طريق تلقيه لضربة على الرأس، ولكن بعد إجراء المزيد من التحاليل تبين بأن هذه الشظايا قد تكون نتجت عن كسر في الجمجمة حدث بعد فترة طويلة من الوفاة.

في عام 2005، أظهر تصوير المومياء للمرة الثانية وجود كسر في الساق وجروح ضخمة في الصدر، وهذا دل على أن هذا الملك يمكن أن يكون قد وقع من مركبته أثناء الصيد ومن ثم تم دهسه من قبل أحد المركبات الأخرى، كما أشار تحليل للحمض النووي أجري له في عام 2010 بأن هناك احتمال كبير لأن يكون قد أصيب بالملاريا، مما أدى لجعل كسوره تصبح أسوأ حالاً، ولكن بالإضافة إلى ذلك فقد بينت نتائج التحليل المقطعي الذي قام أحد الأطباء بإجرائه له في عام 2013 بأن الجروح في صدره كانت ناتجة عن عضة فرس نهر.

من ما سبق يمكننا الاستنتاج بأن الملك شاب تلقى ضربة على رأسه من قبل أحد الثوار الغيورين الذين كانوا معه أثناء رحلته لصيد أفراس النهر، مما أدى إلى سقوطه عن العربة ودهسه من قبلها، عندها قام فرس النهر بمهاجمته، وعلى الرغم من تمكنه من النهوض والهروب منه إلّا أن قدمه المكسورة وإصابته بالملاريا أبطأ من حركته، لذلك تمكن فرس النهر من اللحاق به وقضمه وقصمه إلى نصفين ومن ثم انفجر بشكل مفاجئ، حيث أن أحدث التكهنات تشير إلى أن توت عنخ أمون احترق بشكل مفاجئ في قبره.

  • لماذا كانت حيوانات ما قبل التاريخ ضخمة الحجم؟

على الرغم من أنه لم تكن جميع كائنات ما قبل التاريخ كبيرة الحجم، إلّا أن معظمها كان كذلك، من المرجح أن بعض المؤثرات البيئية هي من حفّز هذا النمو الضخم لبعض المخلوقات في ذلك الوقت، فمثلاً في العصور القديمة، كان حجم الصرصور يماثل حجم القطة المنزلية، وهذا قد يكون راجعاً إلى وفرة الأكسجين في الجو، وتشير نظرية أخرى إلى أن قواعد التزاوج بين الأجناس التي كانت تحتم التقاتل بين الذكور، كانت تميل أكثر لصالح الكائنات الكبيرة الحجم، وعلى أي حال فبغض النظر عن السبب الذي يقف وراء ضخامة أحجام هذه الكائنات، فإن الضخامة جعلتها أكثر ضعفاً، فضخامة الحجم غالباً ما تجعل صاحبها أبطأ في التأقلم مع الحالات المتغيرة من حوله، وفي النهاية فإن معظم هذه الحيوانات الضخمة لم تعد موجودة.

  • أين يبدأ الفضاء الخارجي؟

ليس هناك جواب متفق عليه بين العلماء لهذا السؤال، وهذا الأمر ليس بالمستغرب، حيث أن غلافنا الجوي – ذلك الغلاف الرقيق من الغازات الذي يلتف حول كوكبنا- لا ينتهي بشكل مفاجئ، بل يصبح أرق بشكل تدريجي، كما أن إخراج صاروخ فضائي تابع للقوات الجوية الأمريكية إلى الفضاء خارج نطاق الأرض يتطلب الارتفاع به لمسافة 50 ميل تقريباً فوق سطح الأرض، أما بالنسبة للاتحاد الرياضي الجوي الدولي، فإن حدود الفضاء تبدأ على ارتفاع 62 ميل من سطح الأرض على الأقل، والجدير بالذكر بأن هذه الحدود تم تحديدها من قبل العالم الهنغاري (ثيادور فان كارمن)، حيث أنه اقترح وضع تلك الحدود في خمسينيات القرن الماضي، وذلك لأن الطائرات العادية تصبح عديمة الجدوى بعد هذه الحدود، وهو أحد الأسباب التي تجعل من صناعة الطائرات عملاً صعباً.

  • هل تضحك الحيوانات؟

 على الرغم من أننا لا نعلم الكثير عن الآلية الدماغية التي تقف وراء الضحك، ولكن مع ذلك يمكننا القول بأن هناك تصنيفين أساسين، الأول هو الضحك الاجتماعي المعقد، ذلك النوع الذي يتطلب وجود مشهد مضحك لاستثارة الضحك، والثاني هو الاستجابة للمحفزات الفيزيائية، مثل الدغدغة.

إن الدلائل على وجود حس الدعابة (الضحك الاجتماعي) لدى الكائنات الغير بشرية تعتبر محدودة جداً، حيث أن الحيوانات تبدو متحفظة جداً في التعبير عن مشاعرها، ولكنه يبدو من الواضح أن بعض الحيوانات على الأقل قادرة على الاستجابة للنوع الثاني من الضحك (المحفزات الفيزيائية) حيث يبدو أن حيوانات الشمبانزي مثلاً تستطيع تأدية أصوات قريبة من الضحك لدى البشر عندما يتم دغدغتها أو اللعب معها، كما أن الفئران أيضاً تصدر بعض الأصوات التي تشبه الضحك أثناء اللعب وعند القيام بدغدغتها أيضاً، وذلك على الرغم من أننا بحاجة لاستخدام آلات خاصة لنكون قادرين على سماعها.

  • لماذا تعلق الأغاني في أذهاننا؟

يدعوا العلماء هذه الحالة باسم الصور الموسيقية الغير طوعية أو متلازمة الأغنية العالقة، ويشير استطلاع للرأي بأن هناك 90% من الأشخاص اختبروا هذا النوع من التطفل السمعي، كما أن 90% منهم يشيرون بأنهم يعانون منه بشكل متكرر أسبوعياً، ولكن مع ذلك لا يخبرنا العلم الكثير عن هذا العذاب الموسيقي، حيث يقول البعض بأن هذه الحالة تبقي الدماغ مشغولاً عندما لا يكون لديه شيء أفضل ليقوم به، أما البعض الآخر فيقولون بأنه أحياناً قد يحتاج الدماغ في أجزاء من القشرة السمعية للحك، (أي يشعر هذا الجزء بالحاجة إلى حكه) لذلك فإن غناء أي أغنية حتى نهايتها أو شغل الدماغ بشيء آخر مثل حل الألغاز يمكن أن يساعد في شفاء الدماغ من هذه الحكة.

  • لماذا تكون مياه البحيرات عذبة ومياه المحيطات مالحة؟

من المرجح أن يكون الجواب راجعاً إلى دورة المياه الطبيعية، حيث أن مياه الأمطار التي تتساقط على الأرض تكون عذبة، وعندما تنساب هذه المياه نحو الأسفل فإنها تجعل الصخور والتربة التي تمر عليها متخلخلةً قليلاً، وهذا يؤدي إلى انجراف القليل من الأملاح والمعادن وانحلالها في الماء وسيرها مع التيار، وفي النهاية يتم إلقاء جميع تلك المعادن المنحلة في المحيط، وفي هذه الأثناء تتبخر المياه عند سطح المحيط في الهواء متخليةً بذلك عن الأملاح والمعادن التي تحملها، وبعد ذلك تعود لتسقط على اليابسة بشكل مياه عذبة، مما يغذي مياه الأنهار والبحيرات، وبالطبع فإن هذه الدورة تستمر بالحدوث بشكل دوري، لذلك فإن دروات المياه المستمرة تضمن بقاء مياه الأنهار والبحيرات عذبة بشكل دائم، إلّا أن نسبة الملوحة التي يمتلكها المحيط لا تمكّن دورة المياه الطبيعية من تخليصه من الأملاح التي يحتويها، وعلى الرغم من أن الأنهار والبحيرات تعمل على إلقاء ما لا يقل عن أربعة مليارات طن من الأملاح في المحيطات، إلا أن ضخامة المحيط تبقي نسبة الملوحة فيه في حدودها الطبيعية مهما كانت كمية الأملاح التي تأتيه من الأنهار والبحيرات كبيرة.

انشر عبر