شريط الأخبار

صور: بصوته الملائكي.. طفل بغزة ينبض مقاومة ويكسر الحواجز الفصائلية

04:47 - 26 تشرين أول / يناير 2015

الطفل محمد البسيوني
الطفل محمد البسيوني

فلسطين اليوم - غزة

أستطاع الطفل محمد وائل البسيوني على الرغم من صغر سنه (5 أعوام) ان يأسر قلوب الملايين من الفلسطينيين والعرب والعجم بصوته الندي، ولغة جسده (Body language) الجذابة، وطلته الأكثر من رائعة، وكارزميته الطاغية والتي ستؤهله في المستقبل القريب إلى مركزٍ فنيٍ رفيع.

وتميز الطفل البسيوني خلال الأشهر الماضية في إنشاده للمقاومة الفلسطينية، دون تمييز حيث انشد أنشودة (على الحدود), و(طل السبع) بعدها بوقتٍ قصير، واستطاعت تلك الأنشودتين أن تنتشرا بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، والفضائيات المناصرة للمقاومة والإذاعات المحلية المتنوعة.

وائل البسيوني (أبو محمد) والد الطفل يوضح أن بداية موهبة محمد كانت وعمره لا يتجاوز العامين عند محاولاته الأولى في تقليد أصوات المؤذنين وكبار قارئ القران الكريم، حيث كان محمد يجلس على شباك الشقة التي يسكن فيها ضمن البرج ويبدأ مع كل آذان في تقليد كبار المؤذنين.

الحربان على غزة وتقليده لكبار المؤذنين سبب في اكتشاف موهبته الفنية

الخطوة الثانية في اكتشاف صوت محمد كانت في الحرب الثانية 2012 على قطاع غزة، عندما بدأ بترديد الأناشيد الحماسية الملتزمة، مشيراً أبو محمد أنه في حينها اتخذ قراراً بعدها بضرورة صقل موهبة طفله عبر مؤسسة مشاعل للإنتاج الفني التي يديرها.

وكانت الحرب الثانية 2012، والحرب الثالثة 2014 الملهم لمحمدٍ حيث كان يدمن على متابعة الإذاعات المحلية والتي كانت تبث يومياً عشرات الساعات للأناشيد الحماسية وقتها، لافتاً -الاب- أن ابنه يتمتع بذكاء وذاكرة حادة استطاع من خلالها أن يحفظ عشرات الأناشيد.

ويرى أبو محمد ان نجاح أناشيد ولده محمد يرجع لسببين أولهما صغر سنه، وثانيهما حركاته وقوة حنجرته وحماسية الأناشيد التي يؤديها.

تميزه ناتج عن سببين هما صغر سنه، وحركاته الجذابة وقوة حنجرته

وبين أبو محمد أنه تلقى مئات الاتصالات المحلية والعربية والدولية التي أرادات التعرف على ولده وكيفية اكتشاف صوته والتي حثته على الاستمرار في متابعة محمد؛ وصولاً إلى مركز فني ملتزم رفيع، مشرينَ في حديثهم لوالده أنه أستطاع ان يحدث ضجة في المخيمات الفلسطينية.

وأستطاع الطفل أن يكسر الحواجز الفصائلية وان يعمم الأناشيد الحزبية بين مختلف الأحزاب المتباينة.

أستطاع الطفل أن يكسر الحواجز الفصائلية وان يعمم الأناشيد الحزبية بين مختلف الأحزاب المتباينة.

ويواظب محمد -حسب والده- على متابعة دروس الروضة، والمحافظة على الصلوات الخمس، وحفظه لقصار سور القرآن الكريم، والأذكار الصباحية والمسائية.

وكما أن الطفولة لا تخلو من الشقاوة، فكثيراً ما يشاكس أقرانه في الروضة دفاعاً عن مواقفه تجاه المقاومة، وغالباً "ما يُنَصبُ في لعبة "الشريدة"، و"أم التخباية" بالزعيم وصاحب الطُلبة".

كثيراً ما يشاكس أقرانه في الروضة دفاعاً عن مواقفه تجاه المقاومة، وغالباً "ما يُنَصبُ في لعبة "الشريدة"، و"أم التخباية" بالزعيم وصاحب الطُلبة"

يذكر أن محمد كُرم من المؤسسات وأحزاب فلسطينية عدة من أبرزها الإعلام الحربي التابع لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تكريماً لأدائه في أنشودة "طل السبع".

انشر عبر