خبر الاحتلال متخوف من مواجهة ثالثة مع حزب الله

الساعة 10:27 ص|06 أكتوبر 2014

وكالات

رجح محللون أمكانية اندلاع مواجهة ما بين الجيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله على الجبهة اللبنانية، حيث أبدت اوساط عسكرية وأمنية في تل ابيب قلقها من تكرار الحوادث الامنية على الحدود الشمالية، وأعربت الجهات العسكرية عن غشيتها من تطور التنسيق والتعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله والذي كان واضحا بعد أن أصيب أمس الأحد شخص بسبب نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب لبنان.

وأعربت اوساط أمنية إسرائيلية عن قلقها من تآكل قوة الردع الذي حققها الجيش الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب لبنان الثانية، وأشارت لحادثة أمس وبعض الحوادث الأخيرة التي وقعت على الحدود ومنها تفجير عبوات ناسفة، وذلك على الرغم أن حزب الله لا زال بعيدا عن متابعة إسرائيل في ظل انشغالاته بالقتال ضد المتمردين في سوريا.

وقال الجيش الاحتلال الإسرائيلي إن القوة العاملة على الحدود، لاحظت الأحد، خلية تعبر الحدود، ففتحت النار بسلاح خفيف، وكما يبدو فقد أصيب أحد المشبوهين. هربت هذه الخلية، شمالا، إلى داخل المناطق اللبنانية. "سيستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي بالحفاظ على سيادة "إسرائيل" في منطقة الحدود"، كما قال. كما أن هناك احتمال أن الحديث عن خلية مدمجة مكونة من الجيش اللبناني وحزب الله .

ونقل المراسل العسكري للقناة العاشرة، اور هيلر، عن بعض من المسئولين الامنيين ، أن الحادثة وقعت بعيدا عن المستوطنات لكن ذلك لم يمانع من رفع حالة التأهب منذ أمس على الحدود، زاعمه أنه كان يتم التخطيط من قبل قوة الجنود اللبنانيين لرصد حركة قوات الجيش والإعداد لتنفيذ هجوم باستخدام عبوات ناسفة.

من جانبه، قال المحلل العسكري أمير بوحبوط إن حزب الله يتعمد على زيادة الاحتكاك بالجيش الاحتلال الإسرائيلي ولكن أي من الطرفين لا يريد المواجهة حاليا وخاصةً حزب الله في ظل ما يواجهه من مشاكل تحيط به جراء الأزمة السورية وغيرها من الأزمات في المنطقة، مشيرا لوجود قلق كبير لدى الجيش والأجهزة الأمنية من أن سوء فهم واحد، كما جرى أمس قد يشعل المنطقة ويؤدي لحرب جديدة.

حزب الله: "إسرائيل" انتهكت السيادة اللبنانية

بدوره، قال عضو البرلمان، النائب عن حزب الله، قاسم هاشم، عن حادثة إطلاق النار على الحدود إن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على الجنود اللبنانيين في مزارع شبعا هو بمثابة عملية هجومية وانتهاك للسيادة اللبنانية. وقد صرح لوسائل الإعلام أنه على قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة "اليونيفيل" منع إسرائيل من إجراء هجمات كهذه".