شريط الأخبار

الشمام ينافس البطيخ بقوة في غزة

10:20 - 18 حزيران / مايو 2014

غزة-خاص - فلسطين اليوم

ما أن تقع عينيك على إحدى "البسطات" في الأسواق الغزية حتى ترى فاكهة الشمام والبطيخ تغزوان الأسواق نتيجة الاكتفاء الذاتي الذي حققه المزارعين الفلسطينيين بمساعدة وزارة الزراعة خلال زراعتهم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية لهذه الفاكهة.

وتعتبر فاكهة الشمام التي حقق فيها المزارعين "فائض" حتى الآن من الفاكهة المحببة إلى قلوب الغزيين ما تسبب إلى انخفاض سعرها لعدم تصديرها إلى الخارج بسبب إغلاق المعابر الحدودية.

أوضح رئيس قسم الخضار في وزارة الزراعة بغزة حسام أبو سعدة، أن موسم الشمام لعام 2014 هو موسم رائع ومميز حيث حقق الاكتفاء الذاتي وتخطى الكميات المطلوبة في غزة.

وقال أبو سعدة في تصريح خاص لفلسطين اليوم الإخبارية اليوم الأحد: "إن مساحة زراعية الشمام هذا العام بلغت 2500دنم توزع بين زراعة الدفيئات والزراعة المكشوف".

وأضاف: "إن سعر الشمام قبل شهر كان يبلغ من 3 كيلو بـ10شواقل أما الآن في الأسواق الغزية بلغ سعر الـ5 كيلو بـ10شواقل، وهو قابل للانخفاض الأيام المقبلة".

وعن جودة الشمام خاصة الذي يتم إنتاجه مبكراً من الدفيئات، أكد أن جودته ممتازة وطعمه رائع، حيث يتم زراعته في أشهر 11-12-1 وتوفير الحرارة المناسبة لنموه.

وأشار إلى أنه كان بالإمكان زراعة الشمام بمساحة أكبر من تلك المساحة لكن بسبب إغلاق المعابر الحدودية وخشية من حدوث فائض كبير وهبوط حاد على الأسعار مما يؤدي لخسائر للمزارع لم تتم الزراعة في مساحة أوسع من ذلك حافظاً على المزارع والمنتج من خطر الفائض.

ولفت إلى أن وزارعة الزراعة حققت اكتفاء ذاتي في العديد من المحاصيل (الفاكهة والخضار) منها الشمام البطيخ الطماطم البطاطا الفراولة والفلفل الحلو، مبيناً أن العجز فقط يُصيب محصول الثوم، مؤكداً أن الزراعة تحاول أن تُحدث اكتفاء ذاتي من محصول الثوم.

فوائد الشمام والبطيخ..

نصح اتحاد التغذية الألماني بالإكثار من تناول البطيخ صيفا لأنه لا ينعش الجسم فحسب وانما يزوده بالعديد من المواد الأساسية التي يفقدها عبر الغدد العرقية.

وذكر الاتحاد في تقرير له أن الدراسات الأخيرة التي أجريت على نساء ورجال بدناء أثبتت فاعلية البطيخ والشمام على تبديد الشحوم، خصوصا المتجمعة في منطقتي الردفين والبطن.

وكان خبراء التغذية في الاتحاد قد أجروا دراسة على 40 متطوعا تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بينت أن الإكثار من تناول البطيخ أفاد في تقليل أوزان البدناء في المجموعة الأولى مقارنة بالمجموعة الثانية التي لم تتناوله.

ما تجدر الإشارة إليه هو أن البطيخ ليس مجرد ماء، وانما يحتوي على كميات كافية من البوتاسيوم تعوض ما نفقده من خلال العرق. كما يزود، البطيخ والشمام، الانسان بكمية جيدة من فيتامين سي والكاروتين إضافة إلى قليل من الكالسيوم والمغنيسيوم والحديد.

هذا عدا عن مادة مانغان الضرورية لتنشيط الدماغ، وحامض الفوليك المقوي للخلايا.. ويعود الاسم الأوربي للبطيخ إلى الكلمة اليونانية القديمة Meloneالتي تعني «التفاحة الكبيرة».

ويصنف البطيخ والشمام ضمن الثمار الخضراء وليس ضمن الفواكه، ويعرف البشر أكثر من 500 نوع من الشمام ينمو معظمها في آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية.

وينصح معهد التغذية الألماني بتناول البطيخ والشمام الناضج لأنه يحتوي أعلى نسبة من المواد المفيدة ولأنه يوفر أفضل تأثيراته على مكونات الشحوم في البطن والردفين.

وللتفريق بين البطيخ الناضج وغير الناضج والفاسد يقدم المعهد الألماني نصيحة جديدة يعرفها سكان العالم الحار منذ قرون: الضرب بالكف على البطيخة والتعرف على عملية النضج من خلال رنين الصوت.

إذ يصدر عن البطيخة غير الناضجة صوت حاد رنان، في حين يصدر عن البطيخة الناضجة صوت رخيم وعميق يشي بكمية الماء (دليل النضج) فيها.

ويحتاج الإنسان إلى خبرة كبيرة كي يميز صوت الضربات البالغة الرخامة التي تدل على فساد البطيخة وامتلائها بالماء.

 
شمام


شمام


شمام


شمام


شمام


شمام


شمام


شمام


انشر عبر