شريط الأخبار

اختبار عمور -هآرتس

12:03 - 04 كانون أول / مايو 2014


بقلم: عميره هاس

(المضمون: قصة عائلة عمور في المحكمة تبين اهمال الجيش والشرطة في ملاحقة اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين - المصدر).

هل توجد صلة بين التنكيلات الدائمة للمستوطنين من بؤرة اكس الاستيطانية بأطفال المدارس وبين افساد اشجار الفلسطينيين بجوار بؤرة اكس الاستيطانية تلك؟ حسب جيش الدفاع الاسرائيلي، لا توجد صلة. هكذا نفهم من تصريح صادر في 28 نيسان لجلعاد ليف الذي كان في السنة الماضية قائد كتيبة في جنوب جبل الخليل. وهل في الشرطة يعرفون ما هم فتيان التلال؟ لا. هكذا نفهم من التصريح الصادر في 25 اذار لشموئيل جربي، قائد وحدة الجريمة القومية في لواء شاي في الشرطة.

 

وقد رفع التصريحان الى البحث الاولي في دعوى التعويض بفعل اهمال الدولة، والتي ستبحث فيها اليوم القاضية عنات أبمن مولر في محكمة الصلح في القدس. المدعون: عائلة عمور من مدينة يطا في جنوب الضفة، والتي خرب مجهولون في ايار 2013 نحو نصف أشجار كرمهم قرب القرية. وسبق هذا العمل تخريبان آخران لذات الكرم من مجهولين: في 2006 و 2011.

 

هذا هو اختبار عمور لجدية تصريحات الجهات الرسمية ضد جرائم الكراهية. الاقسام الاولية من الاختبار جرت ونشرت من قبل في صحيفة "هآرتس" في 26/12/2013 و 14/2/2014. وأنتم تقدمون علامة التقدير، ونحن نقدم التذكير:

 

$1· الجيش الاسرائيلي لم يستجب لطلب عائلة عمور لتركيب إنارة حول الكرم لمنع مزيد من التنكيلات، وذلك لان العائلة "اختارت توجيه الموضوع الى الهيئات القضائية" (ما العلاقة؟ دعوى اضرار تتعلق بالماضي، وطلب تركيب الانارة يتناول المستقبل).

 

$1· النيابة العامة للدولة، من خلال المحامي موشيه فيلنغر، ادعت بان رافعي دعوى الاضرار مذنبون في تخريب كرمهم لانهم لم يهتموا بأنفسهم بايجاد إنارة (هذه في المنطقة ج، حيث أن دق عصا في الارض فما بالك الربط بشبكة الكهرباء، هو بالنسبة للفلسطينيين مسار آلام بيروقراطي لا ينتهي).

 

$1· الشرطة أغلقت ملف التحقيق "لانعدام الادلة"، رغم أن جساسي الاثر العسكريين عثروا على آثار أدت مباشرة من الكرم الى منزل مستوطن يدعى يسسخار مان، في بؤرة مزرعة ماعون الاستيطانية المجاورة.

 

وقبيل المداولات في الدعوى طلب محامي العائلة ايتي ماك، من الدولة (= الشرطة والجيش الاسرائيلي) الرد في تصريح على 38 سؤالا. احدها: "رجاء التأكيد على أن يسسخار مان معروف لقوات الامن والشرطة من أحداث سابقة". في استبيانات الشرطة التي توثق التحقيق في التخريب في ايار 2013 يشار الى ان مان حبس وادين في الماضي. ويبين أرشيف المحكمة لائحة اتهام من لواء شاي ضد مان وآخرين، ممن كانوا مسلحين على رشق حجارة على مزارعين من قرية التواني ونشطاء اليسار. وعثر في الارشيف ايضا على ملف جنائي لمكتب الدعاوى في القدس ضد مان، على "جرائم ضد النظام العام. قرار المحكمة: الادانة، ولكن قائد وحدة الجريمة القومية، شموئيل جربي، يرد على سؤال المحامي ماك: "سؤال غير واضح".

 

وبناء على طلب ماك التأكيد بان "معروف للمدعى عليهم مكوث "فتيان التلال" ونشطاء اليمين المتطرف في مزرعة ماعون" اجاب جربي: "الاصطلاح ليس واضحا. في مزرعة ماعون يسكن مستوطنون يهود". والجواب على طلب ماك التأكيد بان مزرعة ماعون هي بؤرة استيطانية غير

 

قانونية وغير مقرة هو "هذا سؤال قانوني". بمعنى: خرق القانون الذي في مجرد وجودهم هناك هو موضوع نظري ومبسط.

 

من الجيش الاسرائيلي كان أصعب الحصول على تصريح. الرائدة شاي، التي تحقق في ملف الاضرار في وزارة الدفاع، كتبت بثقة كاملة تقول: "... أجريت استيضاحا مع الجهات المختصة في الجيش الاسرائيلي، وتبين منه بان هذا الحدث (في ايار 2013، ع. ه) لم يكن دور للجيش الاسرائيلي". الفارق بين نتائج "الاستيضاح" والواقع ألزم المحامي ماك بكتابة رسالة اخرى، والطلب من الدولة استكمال التصريح. وهذا جند الى المهمة من كان قائد الكتيبة في المنطقة جلعاد ليف. وعلى سؤال "كيف استخلصت وطبقت الدروس من الاحداث السابقة في العام 2006 وفي العام 2011" اجاب ليف: "استخلاص الدروس هي أمر اعتيادي لدى الجهات الامنية".

 

اعتيادي مقابل اعتيادي، تصعيد مقابل اعتيادي: بين 15 و 28 نيسان سجل تصعيد في عدد تنكيلات المستوطنين بالفلسطينيين في الضفة. من 5 اعتداءات اسبوعية بالمتوسط – الى 9. تنكيلات "الجيران" اليهود لقرية التواني (ممن يأتون أساسا من بؤرة مزرعة ماعون) هي حدث دائم. ومنظمة "يوجد قانون" وحدها رفعت الى الشرطة بين العام 2006 و تشرين الاول 2013 ما مجموعه 35 شكوى على اعتداءات من اسرائيليين في منطقة التواني على الفلسطينيين. الافعال: ضرب فلسطينيين، افساد أشجار، احراقات، الاعتداء على رعاة ومرافقيهم، قتل القطيع، رشق حجارة، تجاوز حدود.

 

وبسبب الحالة الاعتيادية لتنكيلات مستوطني مزرعة ماعون يرافق جيش الدفاع الاسرائيلي منذ 2004 مجموعة أولاد من قريتين صغيرتين مجاورتين، في طريقهم من والى المدرسة في التواني. واحيانا لا يأتي الجنود للقيام بالمهامة، والاولاد يسيرون بفرائص مرتعدة في الدرب بين التلال والصخور من تحت مزرعة ماعون. هكذا كان في 24 نيسان. اسرائيليان ظهرا من جهة مزرعة ماعون على جرافتين، ورشقا الحجارة على أربعة أولاد وأمهم، ممن كانوا يعودون دون مرافقة عسكرية من المدرسة. واصيبت طفيلة ابنة 7 سنوات في رأسها، سقطت، نقلت الى المستشفى، واحتاجت الى قطب في رأسها.

 

وها هو على طلب ماك التأكيد بان "جنود الجيش يرافقون التلاميذ الى المدرسة في التواني في أعقاب العنف من جانب متطرفين اسرائيليين" أجاب ليف: "سؤال غير ذي صلة بدعوى موضوعها افساد كرم زيتون".

قانونية وغير مقرة هو "هذا سؤال قانوني". بمعنى: خرق القانون الذي في مجرد وجودهم هناك هو موضوع نظري ومبسط.

 

من الجيش الاسرائيلي كان أصعب الحصول على تصريح. الرائدة شاي، التي تحقق في ملف الاضرار في وزارة الدفاع، كتبت بثقة كاملة تقول: "... أجريت استيضاحا مع الجهات المختصة في الجيش الاسرائيلي، وتبين منه بان هذا الحدث (في ايار 2013، ع. ه) لم يكن دور للجيش الاسرائيلي". الفارق بين نتائج "الاستيضاح" والواقع ألزم المحامي ماك بكتابة رسالة اخرى، والطلب من الدولة استكمال التصريح. وهذا جند الى المهمة من كان قائد الكتيبة في المنطقة جلعاد ليف. وعلى سؤال "كيف استخلصت وطبقت الدروس من الاحداث السابقة في العام 2006 وفي العام 2011" اجاب ليف: "استخلاص الدروس هي أمر اعتيادي لدى الجهات الامنية".

 

اعتيادي مقابل اعتيادي، تصعيد مقابل اعتيادي: بين 15 و 28 نيسان سجل تصعيد في عدد تنكيلات المستوطنين بالفلسطينيين في الضفة. من 5 اعتداءات اسبوعية بالمتوسط – الى 9. تنكيلات "الجيران" اليهود لقرية التواني (ممن يأتون أساسا من بؤرة مزرعة ماعون) هي حدث دائم. ومنظمة "يوجد قانون" وحدها رفعت الى الشرطة بين العام 2006 و تشرين الاول 2013 ما مجموعه 35 شكوى على اعتداءات من اسرائيليين في منطقة التواني على الفلسطينيين. الافعال: ضرب فلسطينيين، افساد أشجار، احراقات، الاعتداء على رعاة ومرافقيهم، قتل القطيع، رشق حجارة، تجاوز حدود.

 

وبسبب الحالة الاعتيادية لتنكيلات مستوطني مزرعة ماعون يرافق جيش الدفاع الاسرائيلي منذ 2004 مجموعة أولاد من قريتين صغيرتين مجاورتين، في طريقهم من والى المدرسة في التواني. واحيانا لا يأتي الجنود للقيام بالمهامة، والاولاد يسيرون بفرائص مرتعدة في الدرب بين التلال والصخور من تحت مزرعة ماعون. هكذا كان في 24 نيسان. اسرائيليان ظهرا من جهة مزرعة ماعون على جرافتين، ورشقا الحجارة على أربعة أولاد وأمهم، ممن كانوا يعودون دون مرافقة عسكرية من المدرسة. واصيبت طفيلة ابنة 7 سنوات في رأسها، سقطت، نقلت الى المستشفى، واحتاجت الى قطب في رأسها.

 

وها هو على طلب ماك التأكيد بان "جنود الجيش يرافقون التلاميذ الى المدرسة في التواني في أعقاب العنف من جانب متطرفين اسرائيليين" أجاب ليف: "سؤال غير ذي صلة بدعوى موضوعها افساد كرم زيتون".

 

انشر عبر