شريط الأخبار

دراسة لـ "الأونروا" تكشف عن 5,000 حالة تسرب مدرسي في مناطقها التعليمية

09:58 - 02 تموز / أكتوبر 2013

وكالات - فلسطين اليوم

نشرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا) نتائج دراسة شاملة حول الطلبة الذين يتسربون من المدرسة والأسباب التي تدعوهم لذلك.

وأشارت مديرة دائرة التربية والتعليم في (الأونروا) د. كارولين بونتبفراكت إلى أن "البحث يوفر رؤية مهمة للأسباب الكامنة وراء تسرب الطلبة من المدرسة. ومن شأن هذا البحث أن يساعد موظفي التربية والتعليم في الأونروا على تحديد إشارات التحذير وعوامل الخطر الخاصة بالتسرب، وأن يوفر آليات دعم وقائية".

وعملت الدراسة التي أجريت خلال العام الدراسي 2011/2012 على تفحص 172 مدرسة تابعة للأونروا في مختلف أرجاء الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة.

وقام التربويون في "الأونروا" بمقابلة الطلبة ووالديهم ومعلميهم، فيما تم العمل على تحليل البيانات من قبل الباحثين في جامعة يورك بالمملكة المتحدة والمعهد الأميركي للبحوث في العاصمة الأميركية واشنطن.

وعملت الدراسة على تصنيف نتائجها في مجموعات تضم عشرة أسباب رئيسة.

ووجدت الدراسة أن المتسربين، بشكل إجمالي، يشيرون إلى أن القضايا المتصلة بالنواحي الأكاديمية كانت من أهم العوامل الكامنة وراء قرار التسرب.

كما كشفت الدراسة أيضا أن احتمالية تسرب الطلبة الذين أعادوا صفوفهم تزيد بعشر مرات عن أقرانهم الذين لم يعيدوا صفوفهم.

وفي العام الدراسي 2010/2011، كان أغلب المتسربين في كافة مناطق عمليات الوكالة (56%) هم من الذكور، وكانت معدلات التسرب في مدارس الذكور أكثر منها لدى مدارس الإناث أو المدارس المختلطة.

وأشارت الدراسة إلى أن معدلات التسرب في الأردن لدى الذكور أعلى بين الإناث، وتم تحديد الزواج المبكر على أنه العامل الرئيس لذلك.

وبينت الدراسة أيضا أن غالبية المتسربين، ذكورا وإناثا على حد سواء، عايشوا عامل خطورة واحد على الصعيد الاجتماعي الاقتصادي على أقل تقدير.

ويمثل التعليم والتدريب على المهارات واحدا من أكثر الخدمات التي تقدمها الوكالة أهمية للاجئي فلسطين.

وشددت الدكتورة بوتيفراكت على أن نتائج الدراسة تقدم مساهمة قيمة لجهود الأونروا الرامية إلى توفير تعليم عالي الجودة مستند للأدلة إلى ما يقارب من 500 ألف طالب تعمل على توفير التعليم لهم.

وأضافت إن الدراسة تساهم أيضا في مناقشة وفهم أوسع لظاهرة التسرب المدرسي التي يصفها التقرير بأنها "قضية عالمية دائمة".

انشر عبر