شريط الأخبار

مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين

01:36 - 20 تشرين ثاني / يوليو 2013

خاص - فلسطين اليوم


بالرغم من صغر حجمه مقارنة بالمساجد الأخرى، غلا أن مسجد الساطون في حارة الياسمين في البلدة القديمة من مدينة نابلس لا يخلوا طوال يوم رمضان من المرتاديين الذاكرين العابدين المصليين...هذا المسجد، والذي يعود بنائه إلى زمن "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه كما يقول إمامه، يعتبر الأقدم في المدينة التي تعتبر ثاني أقدم مدينة في العالم ويعود عمرها إلى 4000 عاما مضت.

مسجد الساطون واحد من عدد كبير من المساجد التاريخية في البلدة القديمة في المدينة والتي تزدحم بالمصلين طوال شهر رمضان المبارك وخاصة في صلاتي الفجر والتراويح، حيث يقصدها أهالي المدينة من كل حدب وصوب لما لها من قيمة تاريخية ودينية كبيرة حيث تمتد إلى زمن الخلفاء والسلف الصالح.

في دراسة للمؤرخ النابلسي لطفي رغلول حول تاريخ هذه المساجد وارتباطها تاريخيا يقول ان مسجد الساطون هو أول مسجد بني في المدينة بعد فتحها في القرن السابع الميلادي، ويقع في حارة الياسمينة، وكان من اهم المساجد حيث لاقى اهتماما كبيرا في فترة الخلفاء الامويين والعثمانيين فيما بعد.

إلى جانب مسجد الساطون، جامع الخضراء والذي يعتبر من اقم المساجد أيضا، ويقع في الزاوية الغربية من البلدة القديمة، وبحسب ما يذكره زغلول في دراسته فإن في الركن الجنوبي غرفة يقال أنها المكان الذي أوى إليها يعقوب النبي وحزن على أبنه يوسف عليهما السلام.

ومن المساجد الأثرية المركزية في البلدة القديمة المسجد الحنبلي، والذي يقع في "حي القصبة" وقد بني في عهد السلطان العثماني سليمان بن عثمان، ويمتاز عن غيره من المساجد بوجود الشعرات النبوية والتي كان السلطان العثماني أهدها لأهالي المدينة ومحفوظة في خزنه محكمة.

ويتوافد المصلون إلى المسجد لرؤيتها وخاصة في السابع والعشرين من شهر رمضان، وبعد صلاتي الظهر والعصر، حيث تعرض أمام المصلين.

وأكبر هذه المساجد هو المسجد الصالحي الكبير والذي يمتد من البلدة القديمة جنوبا، مرورا بسوق البصل وصولا إلى حي القصبة شرقا، وأصل هذا المسجد كنيسة شيدت في العام 1167 حولها المسلمون إلى جامع على اسم صلاح الدين الأيوبي بعد أن أعاد فتح نابلس وأستردها من الصليبيين.

وأشهر هذه المساجد أكثرها ارتياده هو مسجد النصر والذي سمي بهذا الاسم كما يقول المؤرخ زغلول تيمنا بانتصار المسلمين على الصليبيين زمن صلاح الدين الأيوبي، ويقع على أطراف البلدة القديمة من المدينة ويطل على باب الساحة وبرج ساعة المنارة.

وتأثرت هذه المساجد بما وقع في المدينة من أحداث طوال مئات السنين، وخاصة الزلزال الذي ضرب فلسطين ونابلس خاصة في العام 1927 حيث هدمت جزء من مسجد الصالحي الكبير والنصر، كما ان مسجد الخضراء تعرض للتدمير جزء من حيطه الغربي أثناء الاجتياحات الصهيونية في المدينة في نيسان 2002.

وتحضى هذه المساجد باهتمام كبير من قبل البلدة والمحافظة والجهات الرسمية في المدينة حيث يتم ترميمها باستمرار، كما باقي المواقع التاريخية في المدينة.



مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين
مساجد نابلس التاريخية ...منها ما يتصل بزمن الخطاب وأخرى بصلاح الدين


انشر عبر