وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت وضع البرنامج النووي الإيراني بأنه مبالغ فيه.
وقال إن إيران لم تتجاوز بعد “الخط الأحمر” الذي حدده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حديثه أمام الأمم المتحدة، العام الماضي.
وأضاف أولمرت خلال كلمة أدلى بها في مؤتمر (جيروزاليم بوست) في نيويورك أن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل اليوم أفضل مما كان منذ سنوات كثيرة على الأقل فيما يتعلق بالتهديد التقليدي من جانب الدول العربية.
وتابع إنه ينبغي على الإيرانيين أن ينظروا بمحمل الجد في التصريحات الأمريكية بأن واشنطن ستبذل كل ما بوسعها لضمان ألا تصل إيران لمرحلة امتلاك قدرات نووية.
وفيما يتعلق بعملية التسوية بين الإسرائيليين والفلسطينيين ، انتقد أولمرت موقف نتنياهو “الغامض” حول صيغة حل الدولتين . واصفا هذه الصيغة بأنها ضرورية للغاية من أجل الحفاظ على الطبيعة اليهودية والديمقراطية لإسرائيل.
من جانبه ، رفض وزير الشؤون الإستراتيجية يوفال شتاينتس في نفس المؤتمر تصريحات اولميرت بان الحكومة الإسرائيلية “تبالغ” في وضع البرنامج النووي الإيراني.
وقال “نتنياهو هو تشرشل عصرنا فيما يتعلق بإيران” وذلك في سياق مقارنة الوضع الحالي بالوضع في أوروبا في أواخر ثلاثينات القرن الماضي.
ودعا شتاينتس إلى توجيه “تهديد عسكري ملموس″ لإيران لردعها عن تطوير قنبلة نووية.
ويشار إلى أن "إسرائيل" هددت بتوجيه ضربات للمنشات النووية الإيرانية نظرا لأنها تعتبر إيران المسلحة نوويا خطرا على وجودها.