شريط الأخبار

خلال لقاء تدريبي نظمه مركز رام الله في غزة

جامعيون يطالبون بتحقيق المصالحة الوطنية وخلق إطار مشترك لمفهوم التسامح

12:10 - 09 حزيران / مارس 2013

أجمع العشرات من طلبة الجامعات على ضرورة  تحقيق المصالحة الوطنية، وخلق إطار مشترك لتحقيق مفهوم التسامح كجزء من مكونات المشروع الوطني، عبر حوار شامل لكافة أطياف المجتمع الفلسطيني، واستبعاد العنف في العلاقات الداخلية، دعين المثقفين القيام بدورهم الفاعل في مواجهة الوضع الراهن، والخروج من حالة الانكفاء التي يعيشونها، في محاولة لخلق حالة من الدفاع عن الحريات والحقوق.

وأكدوا على ضرورة تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها البيت الجامع للكل الفلسطيني لأخذ زمام المبادرة وحل النزاعات والصراعات الداخلية بما يحافظ على قيم التسامح والديمقراطية في المجتمع الفلسطيني.

جاء ذلك  خلال لقاء تدريبي نظمه مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان حول "مفاهيم التسامح في فلسطين"، ضمن مشروع " تعزيز مفاهيم التعايش والسلم المجتمعي من خلال التسامح لدى شباب فلسطين"، الذي ينفذه المركز مع طلبة الجامعات الفلسطينية في الضفة والقطاع، وذلك في قاعة المركز بغزة.

وأكد المشاركون على ضرورة أن يتضمن الخطاب الإعلامي  الفلسطيني ثقافة التسامح كجزء أساسي من ركائزه والابتعاد عن ثقافة العنف في محاورة المجتمع الدولي، وتوسيع هامش الحريات العامة، وفي مقدمتها الحق في الرأي والتعبير ، والحق في التنظيم النقابي والتجمع السلمي والتعددية السياسية، وتوجيه أدوات الإعلام المختلفة واستثمارها بشكل أمثل، لتنمية رأي عام مضاد للنزعات المتشددة أيا كان نوعها، من خلال إشاعة فن الحوار والقبول بالاختلاف.

ونبه المشاركون إلى أهمية  تفعيل لجان الإصلاح في الواقع الفلسطيني لتحقيق التسامح الاجتماعي، وعلى مؤسسات المجتمع المدني القيام بدورها في الدفاع عن قيم الثقافة ونشر ثقافة التسامح والديمقراطية، وخلق حالة من التواصل المجتمعي، والعمل على إعادة الاعتبار للقانون وتعزيز سيادة  القانون وصيانة حقوق الإنسان.

وطالب المشاركون باعتماد أساليب منهجية وعقلانية لتعليم التسامح تتناول أسباب اللاتسامح الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية.

وبدوره أكد الناشط المجتمعي تامر حنيدق، أن التسامح مفهوم أوسع من أن يتم تحديده في مجالات معينة وأنه ثقافة ونمط حياة وممارسة، وأن فكرة التسامح منهج وأسلوب وهي تأتي من خلال الثقافة القائمة على التعددية والتنوع، وأن غياب التسامح السياسي أمر خطير على الشعوب لكون السياسي يتطلع لامتلاك السلطة والنفوذ والاستئثار بهما وما يتبع ذلك من صراعات واقتراف لجرائم فظيعة.

وتابع أن التسامح السياسي يعني التسليم بحق الاختلاف في الفكر أو المذهب واحترام ثقافة الآخر بما في ذلك بين الدول والحضارات والاعتراف بحق الآخر أقلية وأغلبية وحقه في العمل والتنظيم وترويج أفكاره السياسة بعيداً عن القمع.

انشر عبر