شريط الأخبار

إرشادات للأهالي في قطاع غزة لكيفية التعامل مع اطفالهم اثناء الحرب

08:47 - 20 حزيران / نوفمبر 2012

غزة - فلسطين اليوم

دعت أخصائية الطفولة المبكرة بوزارة التربية والتعليم وفاء عاشور الأهل وقت الأزمات القيام باسترجاع الذكريات الجميلة مع أطفالهم كأوقات الرحلات أو سرد المواقف المضحكة والسعيدة وقراءة القصص لهم حتى نخفف عنهم توترهم وحزنهم.

وشددت في إرشاداتها حول كيفية التعامل مع الأطفال أثناء الحرب، حسب بيان صحفي، على ضرورة تشجيعهم على الكلام والتعبير عن مشاعرهم بشكل حر دون أي قيود ، مشيرة إلى أهمية التعامل مع الأطفال صغار السن الذين ليس بإمكانهم التعبير عن أنفسهم بشكل شفوي عن طريق استخدام الرسومات وذلك من أجل تفريغ مشاعرهم السلبية خلالها.

ونوهت عاشور إلى ضرورة عدم وضع اللون الأحمر بين الألوان في هذه الفترة لأنها تعمل على ترسيخ لون الدماء عند الأطفال ، كذلك ضرورة توفير الألعاب التي تجعل الطفل يفرغ طاقته خلالها، وهنا ليس المقصود الألعاب غالية الثمن بل يمكن صنع بعض الألعاب من المواد الخام المتوفر في البيئية المحيطة.

وأكدت أهمية عدم بخل الآباء والأمهات على أطفالهم بمشاعر الحنان كالاحتضان والتقبيل والبقاء بالقرب منهم قدر المستطاع دون إظهار مخاوفنا أمامهم، كون الأم والأب هم القدوة الأولى أمام الأطفال وتوتره بالحتم ينعكس على الأطفال، بالإضافة إلى تجنب الضغط على الطفل للحديث عن كل التفاصيل المتعلقة بالحدث الذي تعرض له، وأهمية ترك فسحة كاملة له من اجل متابعة قنوات الأطفال وعدم تسلط الأهل على أجهزة الإعلام من تلفزيون وانترنت لمتابعة أحداث العدوان على مدار الساعة .

وطالبت الآباء والأمهات ضرورة التعامل بحكمة مع أطفالهم في ظل هذه الأوقات الحرجة التي يمر بها الوطن واشتداد الهجمة على المدنيين وما ينتج عن ذلك من صور وماّسي تبقى راسخة في ذهن الأطفال سنوات طويلة قد تبقى معهم طوال العمر وتفرز أسئلة هامة يطرحوها ببراءة على الأهل، مشددة على أنه لا بد من الحكمة في الإجابة عليها.

وتابعت: من هنا يجب بدء العمل في خطين متوازيين:

الأول مع وسائل الأعلام عبر عدد من الإجراءات ومنها على سبيل المثال لا الحصر أهمية الإعلان عن وجود مناظر قاسية يجب إبعاد الأطفال عنها سواء بإشارة معينه أو التنويه اللفظي، كذلك مطلوب من وسائل الإعلام هذه تقديم خدمة التوجيه والإرشاد للأسر الفلسطينية لزيادة الوعي بكيفية مواجهة الأزمات والطوارئ، وكيفية التعامل مع الفئات الأضعف كالأطفال والمسنين أثناء الأزمات، كل ذلك جنبا إلى جنب مع توجيهات إلى الأهل بالجانب الآخر في كيفية التعامل مع الأطفال منها أهمية الإجابة عن كافة تساؤلاتهم دون تردد بشكل مبسط، علمي وواضح ، كذلك التعامل مع مشاعرهم بكل جدية دون استهزاء أو سخرية مهما كانت تلك المشاعر بسيطة من وجهة نظرنا، وأهمية تقبل غضب الطفل وانفعالاته مهما كانت شديدة أو غير متوازنة.

كما ونذكر أهلنا بالاستعانة بالصلاة لدرء البلاء ودفع الفتن، وقنوت النوازل.

انشر عبر