خبر النووي الإيراني: هجوم أمريكي يعيقه 4 سنوات وهجوم « إسرائيلي » سنتين

الساعة 08:58 ص|14 سبتمبر 2012

وكالات

قال تقرير نشرته يوم أمس، الخميس، منظمة "مشروع إيران" أن الهجوم الأمريكي على إيران م شأنه أن يؤخر البرنامج النووي الإيراني 4 سنوات، في حين أن الهجوم الإسرائيلي يؤخره مدة سنتين. كما بين التقرير أن أي عملية عسكرية ضد إيران من الممكن أن تؤدي إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط، وتؤدي أيضا إلى توحيد إيران وزيادة الفجوة بين العالمين الغربي والإسلامي.

وجاء أن التقرير، الذي أعد من قبل عناصر أمنية أمريكية سابقين وخبراء في السياسة الخارجية، يستعرض أفضليات ونواقص شن الهجوم على إيران. ويشير التقرير إلى أن القصف الجوي وعمليات برية (كوماندو) وهجمات ألكترونية سوف تدمر وتمس بشكل ملموس بالمنشآت النووية الإيرانية، ولكن من الجائز الافتراض أنها لن تدمر البرنامج النووي الإيراني، وأن إيران لديها القدرة العلمية والتجربة للبدء بالمشروع من جديد.

ويحذر معدو التقرير من أن الهجوم الأمريكي أو الإسرائيلي على إيران بدون تفويض دولي أو تحالف دولي من الممكن أن يضعف العقوبات الاقتصادية المفروضة حاليا على إيران بشكل ملموس.

وعلم أن التقرير قد أعد من قبل أكثر من 30 دبلوماسيا وضابطا كبيرا (سابقين)، وأوضحوا أنه هدفهم هو إطلاع الجمهور على أبعاد استخدام القوة ضد إيران، بدون تقديم توصيات للإدارة الأمريكية أو الحكومة الإسرائيلية.

وكتب التقرير أيضا أن الهجوم الأمريكي سوف يؤخر البرنامج النووي الإيراني 4 سنوات، وأن ذلك قد يمس بقدرة النظام الإيراني على السيطرة على الدولة وعلى الاقتصاد. وفي الوقت نفسه أكد معدو التقرير أنهم لا يعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى استبدال النظام أو انهياره أو استسلامه.

وتابع معدو التقرير أن تقديراتهم تشير إلى أن الهجوم الإسرائيلي قادر على تأخير المشروع النووي الإيراني مدة سنتين. كما أكدوا على أن "الجيش الإسرائيلي لن يستطيع تحقيق النجاح الذي حققه في سورية في العام 2007، أو في العراق في العام 1981، وذلك لأن المنشآت النووية الإيرانية كثيرة وموزعة، في حين أن إحداها (مفاعل بوردو) مقامة تحت الأرض".

وحذر معدو التقرير من أن إيران سترد على الهجوم الإسرائيلي، وأن ذلك سيؤدي إلى وقوع إصابات وأضرار للمنشآت الإسرائيلية، وربما للمفاعل النووي في ديمونه. كما حذروا من "قيام طهران بتفعيل جهات أخرى مثل حزب الله وميليشيات عراقية وفيلق القدس التابع لحرس الثورة، والتي وصف بأنها قادرة على إيقاع أضرار للأمريكيين والإسرائيليين أكثر من الرد الإيراني المباشر".