شريط الأخبار

صور: المُرجيحة ملاذ أطفال فلسطين في يوم العيد رغم الجراح

08:30 - 20 حزيران / أغسطس 2012

غزة- (خاص) - فلسطين اليوم

"يرتدون ملابسهم الجديدة، والابتسامة تعلوا شفاههم، يحاولون أن يتناسوا جراحهم التي أثخنها الاحتلال الصهيوني بهم وبعائلاتهم، ففي كل عيد تراهم يتقربون من آبائهم وأعمامهم لإعطائهم عيدية العيد" وحينما ينالوا مرادهم تتفاجئ بخلو المنطقة منهم.

إذا هؤلاء أطفال فلسطين متشوقين للهو والمرح والسعادة التي اغتالها الاحتلال الصهيوني منهم باغتيال آبائهم أو إخوانهم أو أصدقائهم أو جيرانهم فلا يخلو بيت فلسطيني من الجراح التي أثخنها الاحتلال الصهيوني به إما شهيد وإما أسير أو جريح.

المراجيح هي الملاذ الوحيد للأطفال في أيام العيد فلا يخلوا شارع من شوارع حي الشجاعية إلا وتجد على زاويته مرجيحة أو اثنتين وتجد الأطفال يصطفون بالعشرات في انتظار دورهم.


مراجيح العيد

الطفل محمد بنر فقد والده فايز في الحرب الصهيونية عام 2008-2009 حينما ارتكبت المدفعية الصهيونية مجزرة بشعة بحق عائلة بنر "الزق" باغتيال عشرة مواطنين منهم خمسة من عائلة بنر كانوا عائدين من بيت العزاء إلى منزلهم الكائن بالقرب من مسجد طارق بن زياد، حيث عبر الطفل لمراسلنا عن فرحته بالعيد بابتسامة عريضة.

وقال الطفل محمد البالغ من العمر 13 عام :"أنا لا أنسى والدي ولا عمي وأبناء عمي الشهداء أنا أتذكرهم في كل عيد وكيف كانوا يدخلون البسمة إلى شفاهنا عندما يعطونا العيدية ويشتروا لنا الألعاب الجميلة".

وأكد أنه يسعى لإدخال الفرحة إلى إخوانه الصغار والتخفيف عنهم وإسعادهم بالعيد قدر المستطاع.

إذا هذا هو حال أطفال فلسطين يحملون الهم وهم صغار ويتحدون الاحتلال ببراءتهم وطفولتهم بللهو والمرح.

مراسل فلسطين اليوم التقط بعض الصور الجميلة للأطفال وهم يلهون ويمرحون على المراجيح...


مراجيح العيد

مراجيح العيد

DSC01597.JPG

مراجيح العيد

مراجيح العيد

مراجيح العيد

مراجيح العيد


 

انشر عبر