شريط الأخبار

الطاقة: محطة توليد الكهرباء تعمل بكامل طاقتها خلال الفترة الليلية

01:04 - 02 كانون أول / أغسطس 2012

غزة - فلسطين اليوم


أعلنت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة اليوم، عن تمكنها من تشغيل محطة توليد الكهرباء بكامل طاقتها الإنتاجية للمرة الأولى منذ 6 سنوات.

جدير بالذكر، أن الشعب الفلسطيني عاني منذ ستة أعوامٍ بسبب آلة التدمير والحصار الإسرائيلي الغاشم والتي طالت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بقصفها المعروف عام 2006 والتي استهدف من ورائها شلّ الواقع الإنساني والحياة في غزة..

وأوضحت السلطة، خلال مؤتمر صحفي لها في مقر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن جهوداً مضنية بذلت منذ قصف محطة التحويل التابعة لسلطة الطاقة عام 2006 وحتى الشهر الحالي لإعادة تأهيل محطة التحويل وتجهيزها للعمل وعلى مراحل طوال الأعوام الماضية رغم العقبات الصعبة التي واجهتها من الحصار الصهيوني الغاشم وإغلاق المعابر وتعطيل وصول المعدات والأدوات اللازمة حتى تم الانتهاء من مشاريع التأهيل ونجحنا بتشغيل محطة التوليد بكامل طاقتها الإنتاجية.

وأكدت السلطة، أن تشغيل محطة التوليد بكامل طاقتها الإنتاجية (100 ميجاواط) سيتم في الفترة الحالية خلال الفترة الليلية فقط والاقتصار خلال ساعات النهار على 60 ميجاواط فقط بسبب محدودية إمدادات الوقود التي لاتزال أقل من احتياج المحطة اليومي، حيث يتطلب تشغيل المحطة بكامل طاقتها على مدار الساعة كمية 600 ألف لتر من السولار يومياً.

وبينت، أن احتياجات الطاقة في غزة تبلغ الآن 360 ميجاواط في حين كانت احتاجاتنا عام 2006 240 ميجاواط وهي الزيادة الطبيعية للنمو السكاني والعمراني في غزة،  ومجموع ما يتوفر الآن من تشغيل محطة التوليد بكامل طاقتها الإنتاجية مع الخطوط الإسرائيلية والمصرية لا يتجاوز 240 ميجاواط وهي الطاقة الأكبر التي يتم توفيرها في تاريخ قطاع غزة مع اختلاف فترات الاستهلاك خلال العام .

وأكدت، أن جهوزية وتشغيل محطة التوليد بكامل طاقتها يُحتّم على الجهات المعنية وبخاصة الشقيقة مصر القيام بمسؤولياتهم للسماح بوصول إمدادات الوقود الكافية لعمل المحطة وتحديداً من منحة الوقود القطري.

كما يفرض ذلك حسب سلطة الطاقة على الجهات والمنظمات الدولية بممارسة ضغوطها على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لضمان عدم إغلاق المعابر والتحكم في كميات الوقود الواردة لغزة، وعدم السماح للاحتلال باستمرار حصار الشعب الفلسطيني وإدامة معاناته. وكذلك الإسراع في في تنفيذ مشروع خط الغاز الطبيعي من مصر إلى غزة لحل مشكلة الوقود. كما يفرض ذلك على الجهات المعنية ضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع الربط مع الشبكة المصرية والشبكة العربية والتي أُقرت سابقاً لتغطية كامل العجز في قطاع غزة. 

انشر عبر