شريط الأخبار

خلال لقاء نسوي نظمه تحالف السلام في غزة

مشاركات: المرأة الفلسطينية قادرة على إحداث تغيير في المجتمع والقدرة على صناعة القرار

03:48 - 31 تموز / مايو 2012

جانب من المؤتمر النسوي
جانب من المؤتمر النسوي

غزة - فلسطين اليوم

دعت ناشطات نسويات المرأة الفلسطينية إلى الانخراط والعمل في كافة المجالات لتحقيق المزيد من الإنجازات، والوصول إلى مراكز قيادية متقدمة. مطالبات بمنح المرآة الشراكة في عملية صنع القرار وبناء مؤسسات الدولة.

ودعت المشاركات في الورشة إلى وقف كافة أشكال العنف والتمييز بحق المرآة، وضمان المساواة الكاملة لها في الحقوق.

وطالبت المشاركات بدعم المرأة وبكل الإمكانات المتاحة، وعبر البرامج والمشاريع المختلفة التي تمكنها من القيام بدورها المطلوب في كافة مناحي الحياة، خصوصا وأنها تشكل أكثر من نصف المجتمع.

وأكدن على أن للمرأة الفلسطينية الكثير من الطاقات والإمكانات التي تجعلها في الكثير من الأحيان تتفوق على الرجل.

وشددن على أن جود الكثير من المبدعات النساء في صفوف الشعب الفلسطيني يؤكد على حقها في تبوء مراكز عديدة شأنها في ذلك شأن الرجل.

وأكدت المتحدثات في كلمات لهن خلال اللقاء على قدرة المرآة على إحداث تغيير في المجتمع. وذلك خلال لقاء نسوي نظمه تحالف السلام الفلسطيني في مدينة غزة بعنوان "المرأة الفلسطينية ودورها في عملية صنع القرار والتغيير في المجتمع" وذلك ضمن المشروع الدنماركي.

وحضر اللقاء العشرات من الناشطات في العمل النسائي وطالبات وعاملات في العمل الأهلي.

وفي كلمة لها طالبت ابتسام الزعانين الناشطة النسوية وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالبدء بتنفيذ الكثير من التوصيات والقوانين التي صدرت من أجل إنصاف حقوق المرأة خلال السنوات الماضية.

وانتقدت الحديث العاطفي عن حقوق المرآة في وقت لا يطبق منه إلا القليل على أرض الواقع.

وقالت إن الكثير من الاتفاقيات تتكلم عن تمكين النساء والوصول إلى صنع القرار، ولكن على ارض الواقع يوجد فروق ما بين النصوص والقوانين والتطبيق.

واستعرضت الزعانين دور الاتحاد العام منذ تأسيسه وهو يضغط على حل مشاكل النساء، مؤكدة أن المرآة تتعرض لإجحاف في حقوقها فيما يتعلق بدورها وتمثيلها في المؤسسات الرسمية والتشريعية.

وقالت إنه في حالة الانجاز لا ينال المرآة شي ولكن في المشاكل هي التي تدفع الثمن الأكبر.

وطالبت الزعانين بتعديل النظام الانتخابي بما يسمح لأكبر عدد ممكن من النساء من الوصول والمشاركة في المؤسسات والمجلس التشريعي.

وقالت الزعانين إنه لا بد من النضال الوطني والشعبي من اجل الوصول إلى دوائر صنع القرار، داعية إلى انهاء حالة الانقسام السياسي الذي اضعف القضية الوطنية والتخلي عن المصالح الحزبية والفئوية من أجل المصلحة الوطنية.

من جانبها قالت المهندسة منى سكيك مدير عام العلاقات العامة في وزارة شؤون المرآة في غزة  إن كل نساء الشعب الفلسطيني هن قياديات وبالتالي هن صانعات قرار من خلال تربيتها للأجيال.

وقالت إن المرأة كان لها دور كبير في النضال الوطني في كل مراحله حيث كان منها وكان منها الفدائية والمربية والداعمة والإعلامية كما كان لها دور كبير في المقاومة وفك الحصار وإعادة الاعمار.

وأشارت سكيك في كلمة لها إن فلسطين من أكثر الدول العربية التي تعطي المرآة حقها، مؤكدة أن ذلك جاء من خلال قدرة المرآة وثقتها بنفسها ونضالها وانتزاعها للحقوق.

وعبرت سكيك عن رضاها من مستوى تمثيل النساء في الوزارات والمؤسسات الحكومية.

وقالت سكيك إنه يتوجب على المرأة أن تصل إلى المراكز والمناصب من خلال كفاءاتها لأنها تستطيع انتزاع المزيد من الصلاحيات.

وحملت سكيك الاحتلال المسؤولية عن جميع المشاكل التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وخصوصا النساء.

من جانبها انتقدت الصحافية و الناشطة  سامية الزبيدي تقصير المرآة ومؤسساتها في تعاطيها مع الإعلام لإثارة مشاكلها وقضاياها.

وشددت الزبيدي على أهمية استغلال وسائل الإعلام لإبراز معاناة المرآة وعدم التعامل مع الإعلام بصورة محدودة وباتجاه قضايا هامشية للمرأة.

وأشارت إلى أن قضية المرآة في الإعلام لا تتعدى تناولها من زاوية أنها أم ووالدة شهيد معتقل وجريح أو ضحية للاحتلال وفي المقابل يهمل جوانب أخرى.

وأكدت الزبيدي أن تمثيل المرأة في المؤسسات المختلفة سواء الرسمية وغير الرسمية لا يزال ضعيفاً ودون المستوى المطلوب.

ودعت الزبيدي مؤسسات المرآة إلى نسج علاقات جيدة مع وسائل الإعلام والتشبيك معهم من أجل خدمة قضياها.

وشددت على أهمية تشجيع وسائل الإعلام للحديث عن المرأة، منتقدة في الوقت ذاته تجاهل بعض وسائل الإعلام للشخصيات النسائية عن الحديث عن قضايا غير قضايا المرآة.

بدورها طالبت الناشطة المجتمعية رفقة الحملاوي رئيس ملتقى النجد التنموي  بتشجيع مؤسسات المجتمع المدني على إشراك المرأة، والتوعية المجتمعية بأن وصول المرأة إلى مراكز اتخاذ القرار حق من حقوقها الشرعية.

كما طالبت الحملاوي في مداخلة لها بتوفير المعلومات التي تمكن المرأة من المشاركة في صنع القرارات البيئية، وإيجاد التدابير التي تحمي المرأة من الأخطار البيئية سواء في المنزل أو في مجال العمل.

وطالبت الحملاوي بتفعيل التشريعات الكفيلة بتطبيق مبدأ المساواة بين المرأة والرجل وتطبيق القوانين والتشريعات المتعلقة بالمرأة والعمل على تطوير قانون الانتخابات .

انشر عبر