ادخل كلمات البحث ...

^200 مثال: حكومة التوافق الفلسطيني

الأكثر رواجا Trending

الهيئة الإسلامية المسيحية تحذر من مخطط ضخم لإقامة « القدس الكبرى »

  • فلسطين اليوم - القدس المحتلة
  • 11:30 - 07 مايو 2012
مشاركة

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من مخطط ضخم لتكثيف البناء الاستيطاني في القدس المحتلة لتحقيق هدفهم المنشود بإقامة ما يسمى "القدس الكبرى".

وأوضحت الهيئة، في بيان لها، "أن المدينة المقدسة لم تعد تحتمل المزيد من التهويد والاستيطان، وأن القدس أصبحت تختلف عما كانت عليه، ومن يزورها يلمس الحقد والجشع الصهيوني فيها، فالأحياء الاستيطانية تترامي حولها، والكنس والمعابد والحدائق التلمودية تقض سكون قدسيتها، وعمليات الحفر والتهويد الجارية على قدم وساق في أحيائها وأسفل ترابها المقدس تعد بكوارث قادمة، والمقدسات الإسلامية والمسيحية تئن من هول الفجيعة في كل وقت".

وأضافت الهيئة أن مشروع تكثيف وتوسيع الاستيطان والذي جاء كمبادرة من ملياردير يهودي استرالي يشمل على إقامة امتداداً استيطانياً من المدينة المقدسة إلى البحر الميت، وتوسع استيطاني من الجهات الأخرى، مؤكدةً على أن قوات الاحتلال شرعت في تنفيذه من خلال أوامر الهدم للعديد من المنازل في سلوان ومواصلة مصادرة الأراضي العربية في المدينة المقدسة لتكون نواة مجمعات استيطانية قادمة، وهو ما ينذر بوضع خطير قادم يهدد عروبة القدس وقدسيتها من ناحية، والوجود العربي الإسلامي المسيحي فيها من ناحية أخرى، محذرةً من مغبة التطاول على المقدسات الإسلامية والمسيحية، فـ "إسرائيل" دولة احتلال لا تعير احتراماً للإنسان ولا للمقدسات.

من جهته، أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى أن الحكومات الصهيونية المتعاقبة منذ احتلالها لمدينة القدس الشرقية بتاريخ 5/6/1967 وهي تعمل جاهدة لتهويدها، وتعمل مع جمعيات للمستوطنين على توسيع البؤر الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس وتهدف من خلال إنشاء المستوطنات والحدائق والممرات والمواقع إلى تطويق مدينة القدس وتغيير معالمها الدينية والتاريخية، وعمدت (إسرائيل) منذ احتلالها المدينة المقدسة في عام 1967 ممارسة كافة أشكال التهويد والاستئصال بحق المدينة وأهلها في تحد صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية، إن تغيير سلطات الاحتلال لمدينة القدس المحتلة يهدف بالأساس إلى تغيير وضعها القانوني ليتسنى لها حالياً جعل الفلسطينيين لا يجدون ما يتفاوضون عليه، والجديد في الانتهاكات الصهيونية للقانون الدولي المعاصر هو تبجح (إسرائيل) بانتهاكاتها الجسيمة علناً وبشكل مفضوح.

وطالبت الهيئة من المنظمات العربية والدولية وعلى رأسها مجلس الأمن وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي للتدخل الفوري لوقف هذه المخططات وحماية عروبة مدينة القدس.