شريط الأخبار

هيثم أبو غزلان يكتب:"الجهاد الإسلامي" .. صعود مضيء وتقدم ملحوظ

08:11 - 19 تموز / أبريل 2012

فلسطين اليوم - بيروت

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في قلب المعركة، وفي قلب العاصفة: ومن غير المنصف أن لا يتم الإضاءة على ما تحققه هذه الحركة التي انتصرت ومعها المقاومة والشعب في قطاع غزة في جولة الصراع الأخيرة في القطاع ضد الكيان الصهيوني. وخوض قادة منها وكوادر معركة الأمعاء الخاوية التي فجرها الشيخ خضر عدنان بإضراب عن الطعام لمدة 66 يوماً على التوالي، اعتُبر الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، وسارت على نهجه الأسيرة هناء شلبي 44 يوماً، فكانت معركة لا تقل شراسة وقوة عن معارك المواجهة العسكرية، ولكلٍّ ظروفه وميدانه، وبالتالي نتائجه.   وقد أعلن العشرات من الأسرى لاحقاً الإضراب عن الطعام، ووحّد الشيخ خضر والأسيرة هناء بإضرابهما الجميع في المعاناة التي يعيشونها وبالموقف الذي ينبغي على الجميع اتخاذه، وخصوصاً بين جناحي الوطن في الضفة وغزة، وأيضاً في الشتات.

فلسطين القضية المركزية
طرحت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ نشأتها شعار: «فلسطين القضية المركزية للحركة الإسلامية المعاصرة»، ولقد جاء هذا الطرح لتجاوز أزمة يمثلها الإسلاميون والوطنيون –آنذاك- تتمثل بوجود إسلاميين يتعاملون مع قضية فلسطين بشكل عاطفي، وتعبيراً عن هذه الحالة  يقول مؤسس حركة الجهاد الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي إنه «كان يلحظ لدى المجموعات الفلسطينية هروباً من الإجابة على السؤال الفلسطيني... وذلك في الوقت عينه الذي كان يلاحظ فيه تشوقاً كبيراً لدى الشباب المسلم للقيام والجهاد. وكان يرى الفرق بين الروح الوثابة لدى الشباب وموقف القيادات الإسلامية بكافة مسمياتها، فيشعر بضرورة صدور قرار سياسي عن تلك القيادات سواء ارتبطت بالإخوان المسلمين أو حزب التحرير أو المجموعات الصوفية أو كافة المجموعات الأخرى ليتم تغيير وجه المعركة في فلسطين وإعطائه البعد الحقيقي والضروري وهذا ما حدث»(1).
  وفي الجانب الآخر غيب الوطنيون الإسلام عن ساحة الفعل بل حاربه البعض في كثير من الأحيان، ومن هنا يمكن تلخيص المشكلة بـ"إسلاميين بلا فلسطين وفلسطينيون بلا إسلام"(2). وتنبع أهمية هذا الطرح من كونه جاء عكس التيار السائد – آنذاك ـ أو بعبارة أخرى جاء ليفجر وعي الإسلاميين بضرورة ووجوب توجيه السلاح نحو العدو الصهيوني، والوطنيين بعدم تغييب الإسلام أو محاربته.
  وترى الجهاد أن فلسطين قضية مركزية من خلال فهمها للقرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة، والتراث الإسلامي، والواقع الراهن الذي يعكس خطر الوجود الصهيوني، ومركزية وجوده في هذه المنطقة، وخطره السرطاني على العالمين العربي والإسلامي، بل وكل المستضعفين والمحرومين في العالم... يقول الدكتور فتحي الشقاقي: «لقد بعثنا الله في قلب الجزيرة العربية لنواجه في بداية صعودنا إفساد وعلو "بني إسرائيل" في الجزيرة العربية، فنجوس خلال ديارهم، ونحقق انتصارنا ودولتنا وحضارتنا، ونتسلم مفاتيح القدس، وندخل المسجد أول مرة، ولكن الله يردّ لهم الكرة علينا بعد أربعة عشر قرناً من الزمان وانطلاقاً من القدس ليمنحهم إلى حين علواً وإفساداً إلى أن نصحوا من غفوتنا ونعود إلى المنهج الذي يهدي للتي هي أقوم، ويبشّر المؤمنين بعد أن نسحق البدائل الضعيفة الوضعية ونتخلص منها إلى غير  رجعة فينصرنا الله نصراً مؤزراً يتحقق بهزيمتهم وإساءة وجوههم ودخول المسجد الأقصى كما دخلناه أو مرة»(3).
  وفي هذا يقول د.رمضان عبد الله شلّح، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: «لقد جعلت حركة الجهاد الإسلامي من سورة الإسراء ـ في القرآن الكريم ـ والتي تُسمى سورة بني إسرائيل، وِرْداً يومياً في خطابها السياسي والتعبوي».
  ويضيف د.شلّح: «إن فلسطين هي بوابة العرب والمسلمين التاريخية والجغرافية لأي دور حضاري عالمي راهن أو مستقبلي. لذا فإن أي محاولة للنهوض لا تبدأ بفلسطين ستضل الطريق لأنها ستُحاصر وستُضرب ولا تجد من يبكيها.. ولا أشك لحظة أنه لا حياة لمشروع عربي أو إسلامي نهضوي إلا بموت المشروع الصهيوني».
  وهكذا فإن الفهم الأساسي لهذه المشكلة كان اتجاهاً ما بين الاتجاه «التراثي» الذي لم يدرك أبعاد وجوهر التحدي الغربي الحديث لعالمنا الإسلامي، والاتجاه الآخر «الحداثة» الذي حاول نقل تجربة الغرب لعالمنا الإسلامي دون إدراك الخصوصيات الذاتية والموضوعية لهذه التجربة عدا عن ذلك الالتفاف على الإسلام، بل ومحاربته في بعض الأحيان.
  ومن الأمثلة الواقعية التي يشهد بها لحركة الجهاد الإسلامي جديتها في غرس مفاهيمها، ومنظومتها الفكرية لدى قطاعاتها، مما لا يدع مجالاً للشك حول أهمية هذه الفكرة التي حاول ـ الشقاقي وإخوانه ـ غرسها في عالم لا يرى إلا بمنظار صهيوني واحد مع ادعائه رعاية حقوق الإنسان والعدالة... والتدليل على ذلك من خلال نص واحد فقط، اعتقد أنه كافٍ لذلك، من خلال وصية الشهيد خالد شحادة منفذ عملية «حولون» والتي قال فيها:
  «هذا هو قدرنا... قدرنا أن نقوم بواجبنا المقدّس، وهذا القدر الرباني الذي نحياه لا يعني إلا استمرار تواصلنا الحضاري الذي انقطع منذ عدة قرون، واستمرار جهادنا نحو وجه الله... وقدرنا أن نكون أهل وأبناء هذا الوطن المنكوب الذي تمكن فيه العدو الصهيوني وأعوانه من اغتصاب كل شيء، فإذا ما تأملنا حولنا ماذا نجد؟ إنسانيتنا مداسة، حريتنا مصادرة، إرادتنا مسلوبة، ولا نملك من أمرنا شيئاً بالله عليكم ما الذي يجبرنا على هذه الحياة، وما الذي بقي لنا حتى نحرص عليه».
  وكذلك كان وعي الحركة المبكر بالتاريخ وإحساسها العميق بهذه الموضوعة سبيلاً لرؤية العالم على حقيقته مما سهل استيعاب ووعي أداة التغيير وصولاً إلى إدراك خصوصية فلسطين في الإشكال الإسلامي المعاصر... فحركة التاريخ المعاصر تتجسد في التحرك الاستعماري الممتد إلى قرنين من الزمان ضد الوطن، والذي تمحور وتمركز أخيراً في فلسطين بعد أن أنجز مهماته في إسقاط  النظام السياسي الإسلامي، وإنشاء الدولة القطرية وتكريس التغريب كنمط ثقافي وحياتي في العديد من المجتمعات(4)...
  وتعتقد الجهاد أن الكيان الصهيوني يمثل الشر المطلق، على هذا فإنها تعتقد أنه يجب عدم اللقاء مع العدو في منتصف الطريق، لأن فلسطين آية من الكتاب من فرط فيها فرط بالكتاب. يقول الدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إن: «فلسطين هي بوابة العرب والمسلمين التاريخية والجغرافية لأي دور حضاري عالمي راهن  أو مستقبلي، لذا فإنه أي محاولة للنهوض لا تبدأ بفلسطين ستضل الطريق لأنها ستحاصر وتضرب ولا تجد من يبكيها... ولا أشك لحظة أنه لا حياة لمشروع عربي أو إسلامي  نهضوي إلا بموت المشروع الصهيوني»(5).
  وأهم ما ميز الجهاد هو إدخال "مفاهيم جديدة" على الساحة الإسلامية الفلسطينية، وتأطير العمل الإسلامي بشكل أكثر تقدماً من السابق. وعلى هذا النحو فإن للجهاد ميزة واضحة في إدخال البعد الوطني المؤطر  ضمن إطار الإسلام، وعادت ولحقت بها في هذا الجانب حركة حماس. وعليه فقد عملت الحركة الإسلامية على الدخول في تحالف وطني عريض مع قوى أخرى غير ملتزمة المنهج الإسلامي، وهذه المسألة تكاد تكون مفقودة في الساحة الفلسطينية قبل ظهور التيار الجهادي. وهكذا عملت الجهاد وحماس لتجاوز أخطاء سياسية سلبية لحركات إسلامية أخرى، ومنها: عدم وجود رؤية سياسية تكاملية لعلاقاتها السياسية مع القوى الأخرى بحيث كان لا يحكمها في علاقتها مع المختلف الوطني سوى القطيعة وعدم التعاون.
  وتقيم الجهاد علاقاتها مع الآخرين على أسس ثلاثة: الإسلام، الجهاد، فلسطين. وهي ترفض مبدأ الحرب الأهلية، وبغض النظر عن الخلاف السياسي والعقدي والأيديولوجي مع المختلف الوطني. فإنها ترى أن الخلاف يحسم بالطرق السياسية، ولا يحسم بالحرب الأهلية والعنف المضاد، بل بتصعيد الجهاد المسلح ضد العدو الصهيوني.

بعض من المسيرة الجهادية

وتميّزت حركة الجهاد الإسلامي عبر مسيرة جهادها بالجدية والتفاني المطلق، وهذا يتضح من خلال الإصرار اللاهب على الالتحام مع الجيش الصهيوني عبر العمليات الاستشهادية البطولية «بيت ليد، كفار داروم، القدس، حيفا، مجدو..»، وعبر المواجهة المسلحة: «عملية زقاق الموت في الخليل، جنين..». أو عبر العمليات البحرية «عملية بحر غزة..»، أو عبر عمليات إطلاق الصواريخ والتي أصاب خلالها مجاهدو سرايا القدس بالاشتراك مع لجان المقاومة الشعبية (11/9/2007)، قاعدة عسكرية ما أدى لمقتل جندي وإصابة نحو 70 جندياً آخرين بجروح متفاوتة. وصمودها مع المقاومة وإفشال الأهداف الصهيونية في العدوان على قطاع غزة أواخر 2008 وبداية 2009. وكذلك صمودها وقيادتها لمعركة المواجهة في غزة 2012، واستطاعتها فرض تهدئة متبادلة ومتزامنة وبضمانة مصرية تمنع العودة إلى الاغتيالات. (6)
  وهذا يُثبت أن مواصلة سرايا القدس والمقاومين المعركة الأخيرة  في غزة 2012، على الرغم من الظروف الصعبة وعدم تكافؤ القوى، متسلحين بموقف سياسي واضح وإرادة قوية وعمل دؤوب متحمّلين كافة الضغوط قد أنتج نصراً في هذه الجولة. وسيكون لهذا النصر  انتصارات أخرى. وأعطى حافزاً للأسرى للدفع باتجاه الإضراب الشامل في 17-4، وكان مقدمة لنصر الشيخ المجاهد خضر عدنان، والأسيرة المحررة هناء الشلبي..
  ولذلك كانت التهدئة بعد جهود مصرية ودولية، استجابة لشروط سرايا القدس وحركة الجهاد الإسلامي، فكانت متبادلة ومتزامنة وبضمانة مصرية، ولم تكبل يد السرايا والمقاومة في الرد على أي عملية اغتيال قد ينفذها الكيان الصهيوني، بل تلقى الجانب المصري ولأول مرة ضمانات أعطتها دولة الاحتلال بعدم تنفيذ عمليات اغتيالات ضد المقاومين. وهذا ما أكده الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبد الله شلَّح، في كلمة له في المسيرة التي نُظمت في مدينة غزة (13-3-2012)، احتفاءً بالانتصار الذي حققته المقاومة على العدو الذي أُرغم على القبول بتهدئة متبادلة ومتزامنة تتضمن وقفاً لسياسة الاغتيالات. (7)

  وتناولت وسائل إعلام صهيونية ومحللون الأسباب التي دفعت إسرائيل للخضوع لاشتراطات الجهاد الإسلامي والقبول بتعهد واضح للوسيط المصري بعدم تنفيذ اغتيالات. ونقلت الإذاعة العبرية الرسمية عن مصادر صهيونية قولها إن أجهزة الأمن فوجئت بعناد الجهاد وإصراره على القتال. وقالت أيضاً إن أوامر صدرت من قيادة الجهاد الإسلامي في دمشق إلى عناصرها بغزة بتوسيع دائرة النار واستهداف مدن كـ"تل أبيب" وهرتسيليا ما يعني دخول أكثر من 4 ملايين صهيوني في منطقة غوش دان إلى الملاجئ وتعطيل الحياة في الكيان ككل والذي يعني عملياً تغيير قواعد اللعبة وإجبار إسرائيل على الدخول في عملية برية واسعة بغزة لم تستعد لها ولم تضع في الحسبان تصاعد الأمور عربياً ودولياً. ومن الأسباب أيضاً ـ حسب تلك المصادر ـ هو كمية الصواريخ التي أطلقتها "سرايا القدس" في اليوم التالي من القتال والتي وصلت إلى أكثر من مائة صاروخ وهو يوازي معدل إطلاق الصواريخ لدى حزب الله في حروب تموز 2006. أيضاً من الأسباب عدم تغطية منطقة غوش دان "المركز" بمنظومة القبة الحديدية حتى اللحظة ما سيجعل مئات آلاف الصهاينة معرضين لخطر الصواريخ. ومن الأسباب: أثبتت جولة الصراع الأخيرة أنه لا يمكن تحييد مصر بعد الثورة، كما ادعى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي "موشي يعالون"، بل على العكس، كانت أولى بوادر رد الفعل مطالبة مجلس الشعب المصري بطرد سفير الكيان، وسحب السفير المصري، ووقف تصدير الغاز وإلغاء اتفاقية كامب ديفيد.. (8)

  ويمكن قراءة هذا النصر في هذه الجولة من جولات الصراع ضمن مستويات عدة:
- وحدة القرار السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، والتنفيذ الدقيق من قبل سرايا القدس على أرض الواقع، والالتفاف الشعبي واحتضان حكومة غزة.
  - على الرغم من صعوبة الوضع الميداني والسيطرة الكاملة للعدو على أجواء القطاع، إلا أن الاتصالات بين السرايا ومجاهديها وقيادتها السياسية ظلت قائمة، ولم يستطع الاحتلال قطعها، وهذا إنجاز كبير.
  - ثبات الجهاد الإسلامي على موقفها الرافض للعودة إلى تهدئة مجانية، وإخضاع العدو الإسرائيلي لاشتراطاتها، وهذا ما حصل.
  - حصول التفاف كبير وواضح حول المقاومة وخيارها في الدفاع عن شعبها والرد على جرائم الاحتلال، وعدم الانجرار إلى مربع الانقسام الذي عمل العدو على خلقه بين حركتي الجهاد وحماس. وهذا إفشال لهدف من أهداف العدو. (9)
  والمتتبع لسير الأحداث يلاحظ أن حركة الجهاد الإسلامي ـ مع أخواتها من حركات المقاومة ـ قد أعطت نموذجاً رائعاً في التضحية والفداء والوفاء، واستطاعت إلى حد كبير تحقيق توازن رعب عبر استخدام سلاح العمليات الاستشهادية ولاحقاً الصواريخ.
  كما أن الجهاد ورغم حرصها الشديد على التوافق داخل الساحة الفلسطينية، إلا أنها حافظت على موقفها الرافض للمشاركة بالانتخابات التشريعية والرئاسية للسلطة الفلسطينية. وكان موقفها متميزاً ومعتمداً على رصيد الرفض للمشاركة في أي مؤسسة تحت قبة أوسلو. وأثبتت الوقائع أن موقفها هذا قد زاد من شعبيتها. فقد أشار استطلاع للرأي أجراه مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، ونُشرت نتائجه، (15-4-2012)، إلى ارتفاع شعبية الجهاد الإسلامي بنسبة كبيرة. (10)


ختاماً
شكل إضراب الشيخ خضر عدنان عن الطعام، خطوة هامة وقد تصبح انعطافة حادة في تغيير وجه الصراع بين الأسرى الفلسطينيين وسلطات السجون الصهيونية... وبدايات هذه الانعطافة بدأت بإضراب الأسيرة هناء، وبعدها بقية الأسرى.. يقول وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع (5-3-2012): "لقد سبق هناء الأسير خضر عدنان الذي سجل ملحمة إنسانية خارقة في تاريخ الحركة الأسيرة، وفتح ملف الاعتقال الإداري على أوسع أبوابه، ووضع حكومة الاحتلال وجهازها القضائي في مأزق أخلاقي وقانوني وكأنه فتح أبواب السجون أمام العالم ليرى مشاهد الإذلال والقمع التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الأسرى وكأنهم كائنات من الأصفار". ومن هنا نقدم ملاحظات:
  -   أنه على الرغم من مواصلة استعدادات الجهاد وسراياها (سرايا القدس)، للعمل ضد الاحتلال عسكرياً، إلا أنها قدمت نماذج بطولية في سجون الاحتلال (خضر عدنان، هناء الشلبي، ثائر حلاحلة، وبلال ذياب، وجعفر عز الدين وآخرون)...
  -   لا تزال مُحافظة على فكرها وممارستها السياسية دون حصول التباس في ذلك. وهذه نقطة إيجابية تُحسب للجهاد.
  -   بخوض هناء الشلبي، معركة الأمعاء الخاوية، بعد الشيخ خضر عدنان، قدمت الجهاد مجدداً بعد: عطاف عليان، والمحامية هنادي جرادات وغيرهن.. رمزاً للمرأة الفلسطينية المقاومة الساعية للتحرير... وهذا تأكيد على دور المرأة الفلسطينية الأم المثالية والمناضلة المميزة والقائدة الفذة، هذه المرأة التي قدّمت الشهيدة الخالدة والأسيرة الصامدة والمُبعدة الحالمة بالعودة، والمحررة الصابرة التي أمضت شهوراً وسنوات طويلة وراء القضبان.


 

انشر عبر