شريط الأخبار

دراسة: البدينون من كبار السن أكثر عرضة للسقوط

06:51 - 20 كانون أول / مارس 2012


كشفت دراسة أمريكية حديثة أن كبار السن الذين يعانون البدانة يكونون أكثر عرضة لفقدان التوازن والسقوط أكثر من أقرانهم من ذوي الأوزان الطبيعية، إلا أن الدراسة عادت لتشير إلى أن الأشخاص أصحاب الأوزان الزائدة جداً ربما يكونون محميين من الإصابات.

ويبدو السقوط مشكلة متكررة للأشخاص الذين يعانون من النحافة من كبار السن، حيث إن عظامهم تكون أكثر عرضة للكسور، ومع ذلك يظل للبدانة مخاطرها، كما أشارت الدراسة التي نشرت مؤخراً بجريدة الجمعية الأمريكية لطب الشيخوخة.

وفي هذه الدراسة، قامت الباحثة ببحث حالة ما يقرب من 10,755 شخصا ممن تزيد أعمارهم عن 64 عاما ووجدت أن البدينين من كبار السن قد عانوا من حالات سقوط بزيادة تتراوح بين 12% إلى 50% بالمقارنة بأقرانهم من ذوي الأوزان الطبيعية خلال فترة الدراسة التي استمرت عامين.

وتبين أن نسبة تكرار السقوط تزداد مع زيادة الوزن، فوصلت النسبة إلى 50% بين الأشخاص ممن تزيد كتلة جسمهم عن 40 درجة، وهو ما يعادل زيادة 45 كيلوجراما عن الوزن الطبيعي للرجال و36 كيلو للسيدات.

وتم فحص المشاركين في الدراسة كل عامين بين أعوام 1998 و2006 وقد سجل الأفراد عينة البحث 9621 سقطة مسببة أكثر من3100 إصابة خطيرة استلزمت عناية طبية خاصة.

وأخذ الباحثون في الاعتبار عوامل أخرى ترتبط بالبدانة ومخاطر السقوط مثل آلام الروماتيزم وآلام الرجل والإصابة بالسكري والسكتة، إلا أن البدانة ظلت تمثل عاملا مؤثرا في زيادة مخاطر السقوط.

ولكن عندما يأتي الأمر لمخاطر الإصابة نتيجة السقوط فإن الأشخاص الأكثر بدانة يكونون أقل عرضة للإصابة بنسبة الثلث عن الأشخاص ذوي الأوزان الطبيعية.

وصرحت كريستين هايمز من جامعة Syracuse بنيويورك: "الأشخاص البدينون ربما يواجهون أوقات صعبة مع مشكلة حفظ التوازن، وعندما تنزلق قدمهم ربما يكونون أقل قدرة على اتخاذ رد فعل سريع لمنع السقوط".

وبوجه عام الأشخاص البدينون ربما يكونون أكثر عرضة للسقوط من أقرانهم النحيفين، إلا أنهم عندما يسقطون فإن الأكثر بدانة يكونون أقل عرضة للإصابة بسبب اكتناز أجسامهم باللحوم والدهون وقوة عظامهم، ولكن عندما يصاب هؤلاء الأشخاص فإنهم يكونون أقل قدرة على الشفاء.

انشر عبر