شريط الأخبار

بالصور: مُدرس توجيهي للطلبة "هيا نلعب كيمياء"

03:24 - 06 تموز / أكتوبر 2011

بالصور: مُدرس توجيهي للطلبة "هيا نلعب كيمياء"

وسيله جديدة لتبسيط المواد العلمية لطلبة الثانوية العامة بغزة

فلسطين اليوم_خان يونس-"مثنى النجار"

"هيا نلعب كيمياء" كلمات بسيطة وبلغه بسيطة خطها مدرس مادة الكيمياء العلمية الأستاذ أحمد شريف أبو دقه مستعملاً فيها ريشه وألوان مائية على يافطات ورقيه علقها على "سبورة" الفصل الدراسي لطلابه في مدرسة خالد الحسن الثانوية بخان يونس جنوب قطاع غزة.

ومن شأن أي شخص يتفقّد صف طلبة الثانوية العامة في الفرع العلمي بهذه المدرسة حتى يجد الطلبة جالسين على مقاعدهم يشاركون في برامج تفاعلية يحاكيها لهم مدرسهم عبر المرح والضحك .

ويقول المدرس أبو دقه في حديث خاص مع مراسل فلسطين اليوم الإخبارية في خان يونس :" أن إتباعه لهذه الأساليب جاء من جل أليبليبابلبلبأجتابأجل تهيئه أجواء جديدة وإدخالها على نفوس الطلبة وجعلهم أكثر تفاعلية خلال حصة الكيمياء وغيرها.

وخلال حصة من الحصص التي مرت علق المدرس لوحه كاريكاتير تجسد طالب جالس منطوي لايشارك بالحصة ,فيما تبين اللوحة طالباً آخر يرفع إصبعه وهو يبتسم وتظهر عليه معالم الطالب المتميز , ينوه إليها أبودقه بأنها تبرز الفرق الكبير بين الطالب المتميز والكسول تؤدي إلى تنشيط الطلبة وخلق جو تنافسي فيما بينهم على الجد والاجتهاد  .

ويشير المدرس أن هذه الكتابات تساهم في إكساب الطلبة قيم أخلاقيه عاليه تنعكس بدورها على واقع التعليم, إلى جانب مساهمتها في إعداد أجيال للمستقبل كما أنها تزيد من مشاركة وتفاعل الطلبة من خلال تناول موضوعات المادة المطروحة, مضيفاً:" أن فكرة هذه الكتابات أوجدت ردة فعل كبيرة لدى الطلاب حيث تُقابل بالتصفيق الشديد وبشكل تلقائي من الطلبة في دلالة على إعجابهم في الأجواء التي يعكسها الأسلوب.

وعبر عدد من الطلبة عن دهشتهم من هذه الطريقة ويشير الطالب المتفوق أحمد الأسطل أن أسلوب المدرس يبعث لهم حيوية ويجعل الطالب يتكلم ويحل دروسه بشكل جيد وسليم ويعطي الواحد منهم فرصه للتعبير .

ويكمل الأسطل:" أن مدرس ماده الكيمياء يقوم بكتابه بعض الكلمات التي تعطي نشاطاً للطلبة رغم أن حصته تأتي في نهاية الدوام المدرسي في بعض الأحيان, ودعا الأسطل كافة المعلمين ببذل المزيد من العطاء وأن لا يبخلوا على الطالب وأن يكون هناك متابعه دائمة من قبلهم مع الطلاب.

من جهته أثنى الطالب أنس الفجم على دور المعلمين واهتمامهم بالطلبة, مؤكداً "أن دراسته لماده الكيمياء هذا العام تختلف اختلافاً كبيراً من حيث سهولتها عبر وسيله التدريس المستخدمة من قبل المدرس حسب قوله.

وأوضح أن بعض المدرسين وفروا لنا كراسات تلخيصية للمنهج "ملزمه" , بالإضافة إلى أنها تجمع أسئلة امتحانات يتم شرحها وحلها داخل الحصص عبر طرق سهله جداً, ورغم صعوبة مادة الكيمياء العلمية يرى الفجم بان حصتها ليست معقده بل مليئة بالمرح واللعب والضحك الهادف لتبسيط مواضيعها على الطلبة.

بينما اكتفى الطالب محمد الأغا القول بأن هذه الأساليب المتبعة ترفع الملل وتضيف للطالب نشاطاً وحيوية عاليه وتفاعلاً كبيراً.

وفور انتهاء الطلبة من حصتهم يتبادل بعضهم المواقف التي مرت خلال استعراض تلك الرسومات والكتابات,في حين ينتظر آخرون حصة الكيمياء في اليوم الدراسي التالي  للتعرف على جديد الأساليب التي يتبعها المدرس.

ويبين المدرس لطلبته خلال تفسير كلمات كتبها على يافطة ورقيه بأن اللعب بمادة الكيمياء يكون بواسطة القلم وآله الحاسبة والدفتر والكتابة وغيرها من المتعلقات وهذه فنون جميلة ,وفي ذات مرة وضع المدرس عنواناً للطلبة خلال المادة حيث قام بإلصاق وردة حمراء إلى جوار عنوان الدرس في محاولة لشذ انتباه الطالب نحو الوردة وما يجاورها من موضوع حتى يتم تثبيت العنوان المادة المشروحة في ذهن الطالب .

مدير المدرسة الأستاذ محمد غالب العسولي بدوره اعتبر هذا الأسلوب وسيله ناجحة لها الأثر الكبير على نفوس الطلبة, وخصوصاً عند بدء الحصة وتسمى تربوياً "الإحماء" حيث يعرض المدرس صورة لطالب يشارك في الصف وأخر منطوي لايشارك ومن خلالها, مشيراً إلى أن المدرس يترك الطالب يعلق بحريه تامة يستخدم فيها طاقاته الكامنة ويكون قد تهيأ للحصة بشكل جيد.

وبين العسولي أن هذه الطريقة تجعل الطالب يفصح عما بداخله وتعطيه الجرأة الكاملة للحديث أمام الآخرين, وتؤدي في نهاية المطاف لكسر الحاجز النفسي عنده, مشدداً, على ضرورة تعزيز هذه الأفكار للتغيير من الطرق التقليدية المستخدمة والتي أصبحت لاتجدي نفعاً.

وشرح العسولي أن إدارته تقوم بوضع تصور وتخطيط مدرسي لرفع كفاءة المعلمين مهنياً من خلال عقد ورشات العمل في جوانب مختلفة لإدارة الصف واستحداث طرق جديدة لتوصيل المعلومة للطلاب, موضحاً أن إدارته تركز على استخدام الوسائل الحديثة بالمواد العلمية مثل الانترنت واستخدام "lcd" ,وعرض بعض الأفلام التي تخدم المنهاج التعليمي.

ومن وجه نظره فأن هذه الأفكار والطرق تدفع الطالب ليكون محباً لمعلمه ومدرسته التي يتعلم فيها وتجعله راغباً وليس راهباً قائلاً :" إذا أحب الطالب معلمه فإنه سيحب المادة التي يدرسها.

ويقول المدير أن إدارته تعمل على زيارة الطلبة بشكل يومي, وتستمع للنقاط الايجابية والسلبية التي يتم تسجيلها من ملاحظاتهم, ويتم دراستها لتعزيز الايجابيات والعمل على تقليل السلبيات إلى أن تتلاشى, فبذالك تُوجد هذه الأساليب جواً دراسياً مناسباً يتعاطى معه الطلاب.

ويختم حديثه بنصيحتين أولها للطلاب قائلا لهم :" العلم فالعلم فالعلم,والثانية للمدرسين وفيها: إن الطلاب أمانه في أعناقكم وهم من سيستعيدون المجد لهذه الأمة فحافظوا عليها.

 

 


مدرس توجيهي

 

مدرس توجيهي

 


مدرس توجيهي

 


 مدرس توجيهي

 


مدرس توجيهي

 

انشر عبر