شريط الأخبار

دراسة: توصى صناع القرار الفلسطيني لتعزيز ثقافة الاختلاف وحرية التعبير

02:18 - 15 تموز / أغسطس 2011

دراسة: توصى صناع القرار الفلسطيني لتعزيز ثقافة الاختلاف وحرية التعبير

فلسطين اليوم-غزة

أصدر المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية" مدى" دراسة بعنوان" علاقة الإعلام الجديد بحرية الرأي والتعبير في فلسطين ـ الفيسبوك نموذجا", وهدفت هذه الدراسة المطولة التي جاءت في 224 صفحة إلى معرفة علاقة الإعلام الجديد بحرية الرأي والتعبير في فلسطين مع التركيز على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" لما له من أهمية من حيث الإقبال عليه وأثره في تجسيد مثل هذه الحرية سواء أكان ذلك في العالم الافتراضي أو في العالم الواقعي.

فقد احتوت الدراسة على عدد من المباحث والمحاور وهي: قراءة في المفاهيم، مراجعة الأدبيات، مدخل نظري، المنهجية وأدوات التحليل، الإعلام الجديد وحرية التعبير، الانترنت في فلسطين، الرقابة والإعلام الجديد، الإعلام الجديد والثورات العربية، الفيسبوك في فلسطين، تحليل عينة من مجموعات الفيسبوك الفلسطينية والاستمارة، إلى جانب مبحث الإعلام الجديد... رؤية استشرافية، إلى جانب النتائج والتوصيات ومن ثم قائمة بالمراجع.

 

وصدت الدراسة واقع حرية الرأي والتعبير في فلسطين ومدى التبادل والاستفادة التي من الممكن أن يوفرها المجال الاتصالي الجديد للحركات الاجتماعية الفلسطينية في تنظيم ذاتها والتعبير عن أحلامها في قضايا كبرى أهمها الاحتلال وليس آخرها الانقسام.

 

نتائج الدراسة...

أكدت دراسة فلسطينية, على أن الفيسبوك ساهم من حيث المجال التقني بتعزيز حرية التعبير وإعطائها متنفس وطريقة للنشر لكنه لم يبني ثقافة الاختلاف واحترام الرأي الآخر.

وبينت الدراسة التي أصدرها المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" تحت عنوان "علاقة الإعلام الجديد بحرية الرأي والتعبير في فلسطين ـ الفيسبوك نموذجا", وجود ارتباك في الشارع الفلسطيني حول العلاقة بين تقنيات التواصل الاجتماعي وحرية التعبير رغم أن هناك نسبة كبيرة ترى أنه يعززها.

وقالت, الإعلام الجديد في نسخته الفلسطينية متشبع بأسس وصفات البنية الفلسطينية في علاقتها الداخلية وعلاقتها مع الاحتلال.

وأشارت إلى أن هناك ضعف في الأدبيات الأكاديمية المتعلقة بنظريات التحول وعلاقتها بنظريات الوسائط الاتصالية في المشهد الفلسطيني.

وشددت الدراسة على الأحزاب والتنظيمات الاجتماعية والسياسية الفلسطينية ما زالت هي سيدة الموقف وهي التي تتحكم من ناحية غير مباشرة بالحراك الالكتروني على المجال الافتراضي, قائلة, الجهد الفلسطيني استغل الإعلام الجديد لبناء رأي عام لكنه لم يستطع تجاوز طرق العمل التقليدية في الأداء الفلسطيني في كافة حقوله.

وترى الدراسة أن منظمات المجتمع المدني لم تستطع خلق قاعدة جماهيرية كافية لتحقيق التوازن مع البنية التقليدية بشكل حد من قوة فاعلية التواصل الاجتماعي.

توصيات الدراسة..

"حرية الرأي لا تعني حرية التشهير، فهي مرتبطة بثقافة الديمقراطية؛ لذلك على الفاعلين الفلسطينيين والتربويين تعزيز ثقافة الاختلاف ومفاهيم الديمقراطية".

وأوصت الدراسة صناع القرار الفلسطيني للعمل على بناء ثقافة الاختلاف وحرية التعبير، ضمانا لتحول ديمقراطي سليم.

وبينت الدراسة إلى ميثاق شرف يعزز المسؤولية الاجتماعية ويفرق بين الحملة الصحفية والخبر الصحفي والمعلومة الصحفية.

انشر عبر