شريط الأخبار

لا يوجد على من يمكن الاعتماد- يديعوت

12:57 - 07 تموز / يوليو 2011

لا يوجد على من يمكن الاعتماد- يديعوت

بقلم: ايتان هابر

المضمون: اذا كانت لنا مثل هذه الفوضى في عملية اتخاذ القرارات على اعادة بقايا جثامين، فكيف يقررون هناك فوق قصف مفاعلات نووية، مثلا؟  - المصدر).

المواطن الاسرائيلي العادي يسأل نفسه: ماذا يحصل هناك، فوق؟ اذا كان هكذا تدار أمور مثل اعادة جثامين مخربين، فكيف يقررون قصف مفاعلات نووية؟، عندما تكون هذه مواضيع مصيرية تتعلق بالحياة والموت؟

وهاكم الجواب: هذه المرة، ليست الزعامة الاسرائيلية وحدها هي المذنبة – لكن...

عندما تدار مفاوضات سرية مع الفلسطينيين، يجب الاخذ بالحسبان بان حسين الشيخ، ممثل الطرف الفلسطيني، ليس عضوا في الهستدروت الصهيونية ولا يركع كل صباح امام صورة بنيامين زئيف هرتسل. السيد الشيخ هو عدو، سيستغل كل مناسبة لاحراج اسرائيل وانزالها على ركبتيها. ما الذي يمكن عمله؟ الجالس في الاعلى باعنا جيرانا كهؤلاء.

في مثل هذا الوضع يؤخذ بالحسبان امكانية النشر المفاجىء والمحرج. ما هذا "امكانية"، وكيف "يؤخذ بالحسبان"؟ نستعد للنشر عن نقل صيغة رد فعل موحدة لكل ذوي الشأن، واذا كان ممكنا، شيء ما أيضا يحرج جيراننا الفلسطينيين. في نهاية المطاف، نحن، الاسرائيليين، من يقدم لهم الجميل والبادرة الطيبة. وفضلا عن ذلك فهم لا يتلقون كنوز أوفير.

السيد الشيخ سرب الامر وأمسك بنا غير جاهزين. المشكلة لم تكن في النشر الفلسطيني، بل في سلسلة المنشورات الاسرائيلية: كل جهة نقلت حبة البطاطا الساخنة الى جهة اخرى، وهكذا ارتسمت صورة حرجة من الفوضى، اليد اليمنى لا تعرف ما تفعله اليد اليسرى - قيادة المنطقة الوسطى، منسق الاعمال، الناطق العسكري، المخابرات، وزير الدفاع، مستشار الامن القومي، رئيس الوزراء. يا لها من "خبصة"، وعلى ماذا؟ على اعادة جثامين.

الان سيدفع الفلسطينيون الثمن. فقد أثاروا من سباتهم كل الشياطين الاسرائيليين الذين عارضوا اعادة، وليس فقط الجثامين. البادرة الطيبة للفلسطينيين؟ فليدعو بنيامين نتنياهو ابو مازن لاحتساء القهوة، على العشب الاخضر، يوم السبت، في قيساريا.

شكسبير، قبل سنوات جيل، كتب "الجلبة على غير الجلبة". يمكن ان نقول هذا على النحو التالي تقريبا. ولكن اذا كانت لنا مثل هذه الفوضى في عملية اتخاذ القرارات على اعادة بقايا جثامين، فكيف يقررون هناك فوق قصف مفاعلات نووية، مثلا؟

نأمل خيرا. لنصلي للاكثر خيرا.

انشر عبر