شريط الأخبار

ما لا تعرفه عن الجيش الصهيوني وأسلحته ووحداته الخاصة

12:52 - 24 تموز / أبريل 2011

ما لا تعرفه عن الجيش الصهيوني وأسلحته ووحداته الخاصة

فلسطين اليوم-دراسة فلسطينية "رأفت حمدونه"

أولاً:لجيش الاسرائيلى وهيكليته

تعريف عام بالجيش الإسرائيلي أو (بالعبرية: צבא ההגנה לישראל - צה"ל تساهل)

الاسم المعتمد إسرائيليا - جيش الدفاع الإسرائيلي أو (بالعبرية: צבא ההגנה לישראל - צה"ל تساهل) هي التسمية الرسمية للجيش بكامله " سلاح البر، وسلاح الطيران وسلاح البحرية الإسرائيلية "  ، وكلمة " الدفاع " تأتى ضمن أهداف إعلامية وسياسية وثقافية داخلية وغيرها حيث استبعاد صفة الاعتداء على الغير والحفاظ على الأمن المشروع للدولة ، وقد تأسس الجيش الإسرائيلي 12 يوما بعد الإعلان الرسمي لقيام دولة إسرائيل بأمر صدر عن رئيس الحكومة المؤقتة في 26 مايو (أيار) 1948.

في 31 مارس (أذار) 1976 قررت الكنيست الإسرائيلي ترسيخ مكانة الجيش وأهدافه في "قانون أساسى" حيث يوضح خضوع الجيش لأوامر الحكومة والحظر على قيام قوة مسلحة بديلة له.

جيش الاحتلال " أو ما يطلقون عليه جيش الدفاع الاسرائيلى " يخضع تماماً للحكومة الإسرائيلية كسلطة مدنية وديمقراطية ويخضع كذلك لقوانين الدولة ، ومهمة الجيش هى الدفاع عن الدولة واستقلالها ، وإلى إحباط أى جهود خارجية " العدو " والذى يسعى لعرقلة الحياة الطبيعية للدولة واستقرار وأمن مواطنيها ، وثقافة الجيش هى التضحية وتقديم كل ما يمكن تقديمه للذود عن دولتهم وحمايتها ولو كلفهم الأمر أرواحهم وحياتهم ، وكما تدعى دولة الاحتلال باطلة " أن الجندى يعمل وفق قوانين الدولة وقيم وأخلاق الجيش التى يحملها وعلى رأسها القيم الإنسانية والأخلاقية ، ومبادىء الدولة الأساسية كدولة ديموقراطية ويهودية فى نفس الوقت " .

 

وفق الادعاء الاسرائيلى أن ثقافة وممارسة ومفهوم الجيش وضوابطه نابع من  :

1-     قيم ومبادىء الدولة والتراث اليهودى .

2-     ومضبوط بقوانين الدولة العامة وقوانين الجيش وتعليماته .

3-     ويسترشد بالقيم اليهودية المستمدة من التاريخ اليهودي

4-     ومن القيم الأخلاقية العالمية ، المستندة لقيمة الإنسان وكرامته.

تاريخ الجيش الاسرائيلى

جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي قام على أكتاف المنظمة الصهيونية المسلحة والمعروفة باسم "هاجاناه" ("الدفاع")، التي كانت تتعاون مع السلطات البريطانيا أيام الحرب العالمية الثانية وما قبلها، إلا أنها قادت التمرد اليهودي على بريطانيا بعد الحرب ،  كذلك استند الجيش الإسرائيلي إلى الخبرة العسكرية التي امتلكها جنود اللواء اليهودي الذي حارب في نطاق الجيش البريطاني أيام الحرب العالمية الثانية ، أما المنظمتان العسكريتان الصهيونيتان الأخريتان فهما - أرجون ("إيتسل") و"مجموعة شتيرن" ("ليحي") - اللتان اعتبرتا منظمتان إرهابيتان ، فقد رفضتا الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي عند تأسيسه.

وقفت "الهاجاناه" التعاون مع هاتين المنظمتين في يوليو 1946 بعد تفجير فندق الملك داود بالقدس من قبل الإرجون، غير أن قائد الإرجون، مناحيم بيغن، حافظ على اتصالات معها ، وفي يونيو 1948 قصف الجيش الإسرائيلي الناشئ سفينة "ألتالينا" التي كانت تحمل أسلحة للإرجون وصادر الأسلحة ، بعد هذه المواجهة انضم أفراد "الإرجون" إلى الجيش تدريجيا.

 

وزارة الجيش الإسرائيلي

تطلق دولة الاحتلال مصطلح وزارة الدفاع الاسرائيلي (بالعبرية: משרד הביטחון ) على وزارة في حكومة اسرائيل مسئوليتها الدفاع عن اسرائيل من أي تهديد عسكري داخلى أو خارجي ،  ويرأسها سياسيا وزير الدفاع, ويقع مقرها في تل أبيب.

تأسست وزارة الدفاع الاسرائيلي في نهاية فترة الإنتداب البريطاني على فلسطين, حيث بمغادرة الجيش البريطاني تشكلت دولة اسرائيل. وقد أنتهت بذلك وحدات مليشيا rag-tag والتي كانت تعمل أثناء الحكم البريطاني لتصبح وزارة الدفاع هي المسئولة رسميا عن أمن الدولة اليهودية.

رئيس الأركان العامة للجيش

رئيس الأركان العامة هو القائد العام للجيش الذي يحمل عادة أعلي رتبة عسكرية " راف الوف (جنرال ) " ،  يتم تعينة فى منصبة فى جلسة للحكومة و بناء على اقتراح وزير الدفاع و يتولى مهامة لمدة 3 اعوام و يمكن للحكومة ان تمدها الى اربعة اعوام ، ويندرج تحت أمرتة هيئة الأركان كلها "  القوات البرية والقوات البحرية والقوات الجوية " ويعاونه كذلك قيادة أو هيئات منها هيئة العمليات والخطط وهيئة التعليم العسكري وهيئة الطبابة العسكرية وهيئة الاستخبارات والأمن وهيئة القضاء العسكري وهيئة الامداد والتموين باختصار كافة فروع القوات المسلحة.

ويكون رئيس الأركان هو المسئول أمام رئيس الدولة عن واجب الدفاع عن البلاد وعمليات قواتة داخل وخارج الوطن وينحصر دورة في الجانب الفني العسكري وبدورة يكون تابعا من الناحية التنظيمية للدولة لوزير الدفاع وهو منصب سياسي يهتم بتجهيز القوات وإدارة مواردها المالية وتنظيم العلاقة بين الجيش كمؤسسة وباقي وزارات الدولة.

أن مهام رئيس الاركان قد توزع علي الوحدات الأصغر فيكون هناك رئيس أركان القوات الجوية ورئيس أركان القوات البرية ورئيس أركان القوات البحرية وبنفس الطريقة في بعض التنظيمات لدي الجيوش يكون لقائد الفرقة العسكرية أو حتي اللواء رئيس أركان يجمع في فريق عمله ضباط اللواء مثل ركن العمليات ركن الاستخبارات ركن الدروع ركن المشاة ركن الدفاع الجوي، ولكن الغي العمل بهذا المسمي في بعض الجيوش ولم تعد مستعملة ، أما عن قيادات المناطق وفق المكان الجغرافى فتنقسم إلى ثلاث قيادات وهى :

 

1-     قيادة المنطقة الشمالية

 

القيادة الشمالية العسكرية الإسرائيلية مسئولة عن جميع الوحدات الواقعة بين جبل الشيخ في الشمال وحتى نتانيا في الجنوب ،  مهمة القيادة الشمالية هي حماية حدود إسرائيل الشمالية مع سوريا ولبنان .

أنشئت القيادة الشمالية في نهاية حرب عام 1948 كجزء من إنشاء قيادات الجيش الإسرائيلي ، حتى حرب الأيام الستة أجرت القيادة أغلبية معاركها ضد سوريا حول حدود الهدنة في حرب الأيام الستة في عام 1967 حينها كانت القيادة مسئولة عن مرتفعات الجولان وشمال الضفة الغربية ، بعد الحرب خاصة بعد سبتمبر 1970 تم ترحيل منظمة التحرير الفلسطينية إلى جنوب لبنان من قبل الملك حسين عاهل الأردن  ، اضطرت القيادة لبدء التعامل مع منظمة التحرير في جنوب لبنان وخلال حرب أكتوبر كانت القيادة مسئولة عن صد الهجوم السوري في مرتفعات الجولان، ورغم البدء الصعب نجحت بمهمتها وأخرجت سورية من النقطة التي كانت موجودة فبها في بداية الحرب ،  بعد حرب 1973 خاضت القيادة الشمالية حرب الاستنزاف مع سوريا التي انتهت في 1974 مع اتفاق الهدنة  ،  وبعد الحرب نفذت القيادة عمليات عدة ضد المنظمات الفلسطينية في لبنان حيث كبرى العمليات كانت "عملية الليطاني" في عام 1978.

القيادة الشمالية كانت المسئولة أساسا عن الحرب في لبنان التي خلالها خاضت معارك مع المنظمات الفلسطينية ومع السوريين في لبنان ، بعد حرب لبنان انتقل مقر القيادة من الناصرة إلى مدينة تفت ، من منتصف الثمانينات الجهود المركزية في قيادة المنطقة الشمالية هي ضد منظمة حزب الله اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي من معظم أراضي لبنان في 1985 بقيت القيادة مسؤولة عن السيطرة على الأمن حينما دعمت جيش لبنان الجنوبي  ،  خلال هذه الفترة جرت مواجهات كبيرة مع حزب الله بينها عمليتي "دين وحشبون" و"عنبي زعم". في عام 2000، أكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان وانتشر في الحدود الدولية، وفقا لقرار الأمم المتحدة ، وبعد أن عاني من حرب استنزاف مع حزب الله القيادة الشمالية كانت مسؤولة عن عمليات الجيش الإسرائيلي للتأهب خلال حرب العراق في حرب لبنان 2006 وكانت القيادة مسؤولة عن القتال ضد حزب الله  واتهمت العديد من منظمات حقوق الإنسان الدولية الجيش الإسرائيلي بقتل مئات من المدنيين اللبنانيين، بينما ألقى تقرير فيونوغراد الإسرائيلي باللوم على قيادات الجيش الإسرائيلي في إخفاقهم في الحرب ضد حزب الله .

2- قيادة المنطقة الوسطى :

القيادة الوسطى كانت مسؤولة عن جميع الوحدات والفرق التي تقع في الضفة الغربية والقدس و"هشرون" و"هشفلة" و"جوش دان". مقر القيادة الرئيسي يقع في حي "نيفي يعكوب" في شمال القدس  .

وفى حرب 1948 " النكبة " كانت القيادة مسؤولة عن الحرب مع الأردن وخاصة عملت لفتح طريق القدس و‎احتلال المثلث الصغير اللد والرملة.

وفي حرب الأيام الستة " النكسة " كانت القيادة مسؤولة عن احتلال الضفة الغربية  من الأردن ، بالإضافة إلى ذلك حرروا قوات جنود المظليين شرق القدس والحائط الغربي.

وبدءا من الانتفاضة الأولى (1987) تركز القيادة أساسا عن مكافحة البنية التحتية للمنظمات الفلسطينية في منطقة الضفة وإحباط عملياتها.

بعد خطة الانفصال عن غزة في عام 2005 أصبحت الضفة الغربية المكان الوحيد الذي يجلس فيها الجيش الإسرائيلي بشكل عام من اجل حماية المستوطنين الإسرائيليين والمستوطنات والسكان فى وسط اسرائيل ، وإحباط عمليات التنظيمات الفلسطينية ، و كبرى عمليات القيادة في السنوات الأخيرة كانت عملية "السور الواقي" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية .

3- قيادة المنطقة الجنوبية :

تعتبر القيادة الجنوبية قيادة إقليمية للجيش الإسرائيلي وهي مسئولة عن مناطق النقب ، حتى إيلات ، ولعدة سنوات كانت القيادة الجنوبية مسؤولة عن النقب وتأمين الحدود على شبه جزيرة سينا من الناحية المصرية ، وقد قادت القيادة الجنوبية ،قوات الجيش الإسرائيلي في خمسة حروب تم شنها ضد مصر : الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، وحرب السويس ، وحرب الأيام الستة ، وحرب الاستنزاف ، وحرب تشرين ،النشاط ألعملياتي وما يترتب عليه من تداعيات أدى بقدر كبير إلى تزايد عملية التغيير والاستبدال المضطرد لقادة القيادة الجنوبية ، وقد كان من أشهر عمليات تغيير القادة ما حدث في حرب تشرين ،عندما تم إيقاف شموئيل غوينن من عمله كقائد للقيادة الجنوبية بسبب خلافاته المتكررة مع أرئيل شارون,والذي كان سابقاً من أبرز قادة القيادة الجنوبية  ، كذلك عينت الحكومة الإسرائيلية حاييم بارليف ،والذي كان سابقاً رئيساً للأركان ،قائداً للقيادة الجنوبية في حال حدوث الطوارىء هذا وبعد معاهدة السلام المصرية –الإسرائيلية ظلت الجبهة الجنوبية هادئة ،وأصبح جل نشاطها يتركز في حماية الحدود من أنشطة التهريب ، إضافة إلى التعامل مع كل طارىء فى قطاع غزة .

خلال انتفاضة الأقصى أصبحت القيادة الجنوبية تتحمل مسؤولية مقاومة الأنشطة المناوئة لإسرائيل " العمليات الفدائية " ، ولكون قطاع غزة يعتبر من بين أعلى الأماكن كثافة سكانية في العالم فقد ظل مشهورا ًبأنه واقعاً تحت سيطرة التنظيمات الفلسطينية بما فيها حماس والجهاد الإسلامي واللتان تطلقا الصواريخ  والعبوات المضادة للدروع والدبابات الأمر الذى أدى لمواجهة المزيد من المخاطر وحمل الأعباء على كاهل هذه المنطقة .

تكبدت القيادة الجنوبية المزيد من الخسائر في العتاد والأفراد بسبب الفشل في إيقاف هجمات صواريخ المقاومة الفلسطينية محلية الصنع من قطاع غزة وكذلك أنشطة التهريب فقد لجأت الوحدات الهندسية التابعة للقيادة الجنوبية إلى القيام بتدمير آلاف المنازل في الكثير من مناطق قطاع غزة ، وبالذات في جزئه الجنوبي فى 27 /12/2008 بحجة الأنفاقواشتركت القيادة الجنوبية بمعظم امكانيات الحرب على غزة وخاصة على الصعيد البرى والجند ، وخلال العام 2005 اشتركت القيادة الجنوبية في خطة فك إرتباط غزة من جانب واحد،والتي نفذها آرييل شارون_رئيس الوزراء الإسرائيلي من 2001 إلى يناير 2006 والتي هدفت إلى سحب القوات وإزالة كل المستوطنات الإسرائيلية من قطاع غزة وذلك إلى ما وراء الخط الأخضر من الجانب الإسرائيلي ، كما وتم تحويل مقر القيادة الجنوبية في الجانب الشمالي من حاجز غزة الفاصل ،بينما تم إعطاء ممر فيلادلفيا إلى مصر.

قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية

قيادة في الجيش الإسرائيلي أنشئت في عام 1992 وتتعامل مع الدفاع المدني وأنشئت في أعقاب حرب الخليج ، والتي اعتبرها الإسرائيليون تهديدا كبيرا لهم  .

 

وحدات الجبهة الداخلية :

1.     كتائب "اباح"- ضد سقوط صواريخ ذرية وبيولوجية وكيماوية .

2.     كتائب بلوغ ودورها كشف وتمييز وغسل أماكن ضرب الأسلحة.

3.     كتائب إنقاذ - دورها إنقاذ محاصرين من مباني في حالة الطوارئ.

4.     وحدة الإنقاذ الأرضية- مهمة الوحدة هي تنفيذ عمليات انقاذ خاصة في إسرائيل والخارج بصورة روتينية وفي حالات الطوارئ.

5.     مدرسة الإنقاذ والتي يتم فيها تدريس جميع مواضيع الإنقاذ ووحدات تحديد الضحايا.

6.     وحدات السكان هي مسؤولة عن توزيع أقنعة واقية على السكان وتجهيزهم لحالات الطوارئ وكذلك منح مساعدات في حالات الطوارئ.

7.     دوائر جمع جثث القتلى- تشكل جزءا هاما من وحدة الإنقاذ الأرضية ومن كتائب الإنقاذ التي ودورها العثور و إنقاذ وجمع جثث القتلى من الأنقاض.

 

ثانياً

قانون التجنيد

الخدمة العسكرية في إسرائيل إلزامية لكل ذكر أو أنثى فوق 18 سنة ، وتُستثنى من الخدمة الإلزامية بعض المجموعات من بينها العرب المسلمين والمسيحيين وطلاب اليشيفات (المدارس اليهودية الدينية) ، ويعني ذلك أن أغلبية عرب ال48 وكذلك أغلبية المتشددين في الديانة اليهودية ("الحارديم")  بعدة مراحل ، وفى النهاية يصمم له ملف يؤثر على مستقبله ومكانته فى حال التواصل فى هذا العمل حتى بعد التجنيد ، ففى البداية يقدم أوراق ثبوبتة وأحوال شخصية ويسجل استمارة الجيش ، ثم يمر على لجنة أطباء فيقوموا بفحصه الشامل " كمسيون " ثم يمر على أكثر من لجنة " ومقابلات شخصية " وفحص القدرة الصحية والنفسية والعقلية ومستوى الذكاء وسرعة البديهة والملائمة العسكرية من الطول والوزن والقدم" flatfoot " وآخرى والأهم موضوع الثقة الأمنية الأمر الذى يحفظ بتقييم شامل فى ملف  سرى خاص به فى وزارة الدفاع . 

وقد خدمت الطائفة الدرزية من حملة الجنسية الإسرائيلية في الجيش الإسرائيلي  بل وقد ارتقى بعض الدروز المراتب العليا في صفوف الجيش الإسرائيلي  ويُستثنى كذلك الإسرائيليون العرب من الخدمة الإلزامية إلا أن باب التطوّع مفتوح لهم ، حيث تكون أغلبية المتطوعين العرب من من البدو ومع هذا فعدد المتطوعين البدو قليل ويتراوح بين 200 و400 شخص سنويا فقط

يخدم المجندون فترة 3 سنوات في الجيش الإسرائيلي إذا ما تمّ فرزهم في أماكن قتالية ، بينما تخدم النساء فترة سنتين ان لم يُفرزن في أماكن قتالية واقتصر عملهنُ على الأعمال المساندة و منذ العام 2000 ويسمح للنساء الخدمة في الوحدات القتالية إذا عبرن عن إرادتهن بذلك وإذا وافقت على التجنيد لمدة 3 سنوات .

في حالات كثيرة يقضى الجنود غير الصالحين للخدمة القتالية من الناحية الصحية أو لأسباب أخرى خدماتهم في أعمال ذات طبيعة مدنية لصالح الجمهور، مثل مساعدة المعلمين في المدارس الحكومية، العمل في إذاعة الجيش "غاليه تساهل" وغيرها ، وهناك أيضا خدمة وطنية مدنية خارج نطاق الجيش وهي مفتوحة أمام المعفيين من الخدمة العسكرية وهي خدمة تطوعية  غير أن هناك اقتراحات لجعلها إلزامية لكل من يعفى من الخدمة العسكرية القتالية لأي سبب كان. ومن أشد المعارضين لهذه الاقتراحات هم اليهود المتدينين المتشددين بالدين والفلسطينيون " عرب  48 " .

 

القانون الأساسي رقم 8 الخاص بالجيش

 

 1- جيش الدفاع الاسرائيلى هو جيش الدولة.

2- الجيش يخضع للحكومة .

3- الوزير المسؤول فى الحكومة عن الجيش " زير الدفاع " 

4- القائد الأعلى للجيش هو رئيس هيئة الأركان العامة .

5- رئيس الاركان يخضع لتعليمات وزير الدفاع فى الحكومة

6- الحكومة هى التى تعين  رئيس هيئة الاركان بوصاية وزير الدفاع .

7- التجنيد العسكرى اجبارى للجيش وفق ما تم النص عليه فى قانون التجنيد

8-  اتخاذ التعليمات والأوامر التي تتطلب التزام الجيش تحدد بموجب قانون خاص

9- يمنع قيام أى قوة عسكرية خارج الجيش إلا بموجب قانون .

 

خدمة الاحتياط

خدمة الاحتياط هى شهر واحد من كل عام حتى يبلغ الرجل 43 من عمره ، ويتم طلبة للخدمة في حال الحروب والطوارىء وغالباً ما يخدم في نفس الوحدة العسكرية في كل مرة يؤدي خدمة الأحتياط . وقد وجدت تعديلات على نظام الخدمة الجديد الذي صدر في 13 اذار / مارس 2008 حيث يمكن للجيش التنازل عن خدمة جندي احتياط زمنيا أو دائما.

 

اقتراح بتخفيض التجنيد الإلزامي فى ( إسرائيل )

طالب عدد كبيرً من الوزراء الإسرائيليين بتخفيض مدّة التجنيد الإجبارية في الجيش إلى عامين ونصف العام ،  ولكن بعد نقاش فى مجلس الوزراء الإسرائيلي تم رفض هذا المقترح

ومن جانبه  أكّد ممثّل هيئة القوى البشرية في جيش الاحتلال  27-6-2010، أن انخفاضاً ملموساً قد طرأ خلال الفترة الأخيرة، على نسبة الانخراط في صفوف الجيش، بحيث "يعفى من الخدمة العسكرية حوالي ربع عدد السكان اليهود" .

يهود يلجئون لخدعة "التدين"للتهرب من التجنيد

رغم الجهود الحثيثة التي تقوم بها إسرائيل لتشجيع الشباب اليهود من الجنسين على التجنيد في صفوف الجيش إلا أنهم يتخذون التدين حجة للهروب من تأدية الخدمة العسكرية.

 وفي هذا الصدد حذر رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الجنرال جابي أشكنازي  من  تعاظم ظاهرة التهرب من الخدمة العسكرية مؤكدا أن استمرارها سيقود إلى وضع لا يغدو فيه سوى قلة تلتحق بالجيش.

 وبدورها كشفت صحيفة  " هآارتس "  الإسرائيلية وفقا لبيانات شعبة الأفراد بجيش الاحتلال الإسرائيلي، أن العقد القادم وتحديدا في عام 2019  سيتهرب 1 بين كل أربعة إسرائيليين من التجنيد .

 وأشارت الصحيفة إلى أن التوقعات الإحصائية لعام 2019 لقسم القوى البشرية التابع للجيش الإسرائيلي تشير إلى أن 12,600 من الشباب في سن التجنيد يتجهون للتدين أو لطرق أخرى للتهرب من التجنيد .

 واتضح من بيانات القوى البشرية أنه في الوقت الراهن  يتهرب 5.700 شاب كل عام  بنسبة 13 % من المرشحين  للتجنيد في سن 18 .

 وبدوره  أكد شحر ايلان "نائب المدير العام للبحث والإعلام بالقوى البشرية" أن البيانات تثبت أن الضرورة الملحة  التي تحول دون إعفاء الشباب في سن التجنيد هو فرض عقوبات على كل من يرفض أداء الخدمة العسكرية أو المدنية .

 وأضـاف إيلان: " يتوجب علينا حل المشكلة اليوم قبل فوات الآوان وذلك لما تمثله من خطورة حقيقية على الأمن القومي ".

 من جانبه قال القاضي الإسرائيلي تسفي تال الذي اقترح قانونا يقضي بتجنيد طلبة المدارس الدينية إنه لم يفشل ، ولكن الحكومة فشلت في تطبيق هذا القانون.

 و اعترف 19% من المرشحين للخدمة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، بإيمانهم وعقيدتهم وفكرهم السياسي، وتبين أن 6% من هؤلاء فقط يذهبون للتجنيد في الجيش، أما البقية فلا يعلمون ما هي توجهاتهم، لذلك تحدث ظواهر رفض الخدمة فى الجيش الإسرائيلي.

اتساع رقعة العصيان " التمرد فى الجيش " 

من ناحية أخرى اتسعت في الآونة الأخيرة رقعة العصيان  في جيش الاحتلال بعد أن أصبح الجنود ينصاعون لأوامر الحاخامات لا القادة ، وفي هذا الشأن اهتمت صحيفة " يديعوت أحرونوت " بتسليط الضوء على  إحالة جيش الاحتلال لأربعة من جنوده إلى السجن العسكري لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 28 يوماً، على خلفية احتجاجهم على عملية إخلاء النقاط الاستيطانية قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

ونقلت الصحيفة  العبرية عن ناطق بلسان الجيش قوله: " هؤلاء الجنود تصرفوا بطريقة لم تكن متوقعة ومناقضة لقوانين الجيش الإسرائيلي إذ عليهم أن يطيعوا جميع الأوامر ".

وقال مصدر رفيع في الجيش الاسرائيلى إن  هذه الظاهرة ستزداد سوءًا ما دام هؤلاء لا يصغون إلى قادتهم بل إلى حاخاماتهم"، مشدداً على أن الجيش سيوقف تعامله مع المعاهد الدينية العسكرية في حال شجع حاخاماتها الجنود على رفض الطاعة.

 وعلى الجانب الأخر أوردت صحيفة "إسرائيل اليوم" تصريحات غاضبة من جانب الحاخامات رداً على قادة الجيش الإسرائيلي الذين ينتقدونهم لأنهم يرفضون الخدمة العسكرية .

 وقد انتهز عدد من الوزراء الفرصة لشن هجوم على المتدينين اليهود الذين لا يخدمون في الجيش، ولكن الحاخام يعقوب ليسمان نائب وزير الصحة الإسرائيلي رد  على هذه الاتهامات بقوله: "إن المتدينين ينجبون الأطفال بكثرة، والعلمانيين يذهبون للجيش، ولذلك عليكم أن تشكرونا وليس أن تنتقدوننا، فإنجاب الأطفال معركة أيضاً، ونحن نحارب ونقاتل على خط الديمواغرافيا اليهودية وخذوا مدينة القدس على سبيل المثال، فلولا المتدينين لكان سري نسيبة رئيساً لبلديتها، لذلك فانتم تجندوا للجيش ، ونحن سننجب الأطفال اليهود".

ثورة النساء اليهوديات

كان أول من أعلن تضرره وتقاعسه عن أداء الخدمة العسكرية هما النساء اليهوديات ، ولذلك  صادقت اللجنة الوزارية للشئون القانونية مؤخرا على اقتراح قانون خصص لمواجهة ظاهرة تهرب الفتيات من الخدمة العسكرية بحجة التدين، حيث يدعين بأنهن متدينات، بالرغم من أنهن علمانيات.

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن هذا الاقتراح الحكومي قدّمته وزارة الجيش الإسرائيلي ، والذي سيتم في إطاره تعزيز المراقبة والإشراف على هؤلاء الفتيات.

 و أشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يشمل قرار وزارة الجيش الإسرائيلي ، تغيير في نظام تطبيق القانون العسكري، والذي كان ينص حتى الآن "على أنه إذا شك الجيش الإسرائيلي في إحدى الفتيات، في أنها حصلت على إعفاء من الخدمة العسكرية بعدما ادّعت كذبا أنها متدينة، كانت وزارة الدفاع تقوم بتفعيل القانون الجنائي ضد هذه الفتاة، ثم تنتظر حُكم المحكمة قبل أن يتم تجنيدها من جديد".

 وأضافت الصحيفة أن  وزارة الحرب معنية بتمكين السلطات العسكرية في الجيش، من تجنيد كل فتاة يثبُت أنها ادّعت كذبا بأنها متدينة، للجيش فورا دون الذهاب إلى المسار الجنائي كما كان سابقا".

 وأوضحت بأن هذا الاقتراح الذي تم المصادقة عليه من قِبَل اللجنة الوزارية، يُشكِّل عمليا اقتراح قانون مضاد للاقتراح القانوني الذي قدّمه عضوا الكنيست عن حزب "إسرائيل بيتنا" إسرائيل خسون وموشي متلون، وكاد هذا الاقتراح أن يؤدي إلى حدوث أزمة ائتلافية مع الأحزاب المتدينة المُشاركة في الحكومة.

 بدوره نشر قسم القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي معطيات مقلقة، تشير إلى أن هناك ارتفاع حاد في عدد الفتيات اللواتي لا يتجندن للخدمة العسكرية، حيث يعتقد رئيس قسم القوى البشرية أن حوالي 8% من هؤلاء الفتيات كاذبات.

 وأشارت المعطيات إلى أن 32.8% رفضن التجنُّد في عام 1991، وأن النسبة ارتفعت العام الماضي إلى 44%، كما سُجِّل ارتفاع في صفوف الشُبّان المتهربين، حيث رفض 18.2% التجنُّد عام 1991، بينما وصلت النسبة اليوم إلى 25.8%.

 ويُعبّر الجيش الإسرائيلي عن قلقه من نسبة الارتفاع الحاد في معدل الفتيات اللاتي يتم إعفاؤهن بعد لتصريح لهن بأنهن متدينات، حيث كانت النسبة عام 1991، 21.3% بينما وصلت النسبة خلال العام الحالي إلى 34.6%.

التجنيد الإجباري على أبناء الطائفة الدرزية

 

فرضت إسرائيل عام 1956 قانون التجنيد الإجباري على أبناء الطائفة الدرزية ،  وبموجب هذا القانون يُلزم كل شاب درزي أتم الثامنة عشرة من عمره أداء الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي .

ووفقاً لهذا القانون فأبناء الطائفة الدرزية فى الجليل يخدمون فى الجيش ، جدير بالذكر أن المرجعيات الدينية الدرزية في لبنان وسوريا ترفض رفضاَ قاطعاً أي تعامل مع قوات الاحتلال الإسرائيلي فى حين أن الموقف مغاير لدى مشايخ الطائفة الدرزية فى الجليل  .

ويطالب عدد من القيادات الدرزية بضرورة إصدار موقف واضح عن المرجعيات الدينية الدرزية وعلى رأسهم رئيس الهيئة الروحية للطائفة الدرزية في فلسطين بإلغاء قانون التجنيد الإلزامي المفروض على الشباب الدروز.  

معادلة الواجبات والحقوق فى تجنيد العرب

التجنيد في إسرائيل ليس كباقي الدول الأوروبية ، فإسرائيل تعتمد على قانون التجنيد الإجباري لمواطنيها ، وتعمل لتجنيد اكبر عدد ممكن من الشباب العرب اللذين تسميهم " العرب الجيدون " فى الخدمة العسكرية ، ومن المهم ذكره انه لم يتم سن قانون يلزم العرب المسلمون على الالتحاق في الجيش الإسرائيلي غير أن  السلطة الإسرائيلية استعملت معادلة الواجبات والحقوق بتبرير عنصريتها وسياستها تجاه المواطنين العرب وهناك مسائل كثيرة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قضية الطلاب العرب الذين يتقدمون لدراسة مواضيع  أكاديمية كالطب مثلا ، إحدى شروطها للتقدم هي ما يعرف بتحديد العمر محاولة منها على المحافظة على نسبة طلاب يهود أعلى من نسبة الطلاب العرب الذين يتقدمون لدراسة الموضوع وهذا يعني أن على من يتقدم

لدراسة الطب يجب أن يكون قد تجاوز الواحد والعشرين من العمر اي عند إنهائه الخدمة العسكرية مما يجبر الطالب العربي على الانتظار ثلاث سنوات بعد انهائه الثانوية لدراسة الطب .

 

ثالثاُ

الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي

وحدة سييرت متكال " סיירת מטכ"ל " ( سرية الأركان)

أنشأت وحد ة  سييرت متكال " סיירת מטכ"ל " (وحدة هيئة الأركان المختارة) فى العام 1957 على يد الرائد إبراهيم أرنون  وبدعم من العقيد ديفيد لازاروس ، وهو صديق مقرب من ارنون إبراهيم ، وبمباركة من رئيس اركان الجيش الإسرائيلي موشيه ديان ، وذلك في اعقاب العبر الاستخبارية المستخلصة من العدوان الثلاثي عام 1956، والهدف الرئيسي من اقامتها هو الجمع الاستخباري وراء خطوط العدو، رغم ان افرادها يتلقون تدريباً خاصاً على انواع القتال البري ، وخاصة فى موضوع  مكافحة الإرهاب ، والوحدة تعتبر من وحدات النخبة الخاصة في الجيش الاسرائيلى و تتبع هرمياً لشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، وتعود إمرتها مباشرة لهيئة الأركان العامة ، وهي غير خاضعة لقيادات المناطق في الجيش الإسرائيلي.

وقد شاركت الوحدة بمهمات فى حرب الأيام الستة ، وحرب ال 73 ، وحرب لبنان الأولى والثانية ، والقاعدة الأساسية للوحدة فى منطقة تسمى " سيركين - מחנה סירקין"  وعرفت الوحدة بأسماء أخرى مثل " الوحدة 269" و" الوحدة 262" .

العناصر الاولى التي أُلحقت بالوحدة بعد تأسيسها كانت من خريجي قدامى سلاح الاستخبارات وخريجي الوحدة 101 التي اشتهرت بعمليات القتل والتصفية في الخمسينيات بقيادة اريئيل شارون، اضافة الى عناصر من وحدة المظليين.

مهمات هذه الوحدة :

•        في تخليص الرهائن.

•        القيام بعمليات عسكرية معقدة خلف صفوف "العدو".

•        عمليات التصفية المعقدة في الخارج

وحد ة  سييرت متكال " סיירת מטכ"ל " خرَجت عدد من القادة وعلى رأسهم اثنين من رؤساء وزراء إسرائيل وهما " ايهود باراك  و بنيامين نتنياهو " وآخرين من ذوى المكانة العسكرية والسياسية ومنهم وزير الجيش السابق وعضو الكنيست شاؤول موفاز ونائب وزير الجيش ماتان فيلنائي و الرئيس السابق لهيئة اركان الجيش الاسرائيلي والوزير موشيه يعلون وعضو الكنيست ورئيس الشاباك آفي ديختر ، ورؤساء الموساد ، شافيت شبتاي ، والرئيس السابق لجهاز الموساد داني ياتوم ، وعضو كنيست بلسنر يوحنان وأفشالوم فيلان وياتوم والجنرالات عميرام ، عوزي ديان ، تمارا نحميا ، وأفيتال شاي ، واسحق ايتان روسو .

بقيت وحد ة سييرت متكال أو الوحدة 269 سرية لفترة طويلة جداً، ولم يصادق بشكل رسمي على وجودها الا في الثمانينيات ، لكنها ما زالت شديدة السرية لجهة قدراتها ونشاطاتها.

أما عن أشهر العمليات التي قامت بها الوحدة كانت عملية فردان بتاريخ 9 نيسان 1972 بقيادة ايهود باراك، ونتج منها اغتيال ثلاثة من مسؤولي منظمة التحرير الفلسطينية وعرفت العملية بعملية بيروت وقتلت كلا من كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار، وعملية مطار عنتيبي (اوغندا) في العام 1974 لتحرير رهائن على متن طائرة اسبانية (سابينا) ، وعملية خطف الحاج مصطفى الديراني في العام 1994، وعملية (تساليم ب) في العام 1995 التي باءت بالفشل بعد ان قُتل خمسة من عناصرها خلال التدريب والإعداد لهـــا، وهدفت الى اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.

وفي نشرة باللغة الروسية وزعها باراك على المهاجرين اليهود الروس عشية انتخابات عام 1999 التي فاز بها، أشار إلى دوره في عمليات التصفية التي نفذها كضابط وكقائد لتلك الوحدة، والتي طالت عددا كبيرا من قادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وكشف موشيه يعلون قبل عدة سنوات لوسائل الإعلام عن كيفية تخطيطه وقيادته عملية اغتيال أبو جهاد الرجل الثاني في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1988. ويبلغ عدد أفراد تلك الوحدة نحو 300 جندي.

ومن أبرز قادتها :

1957-1961 إبراهيم ارنون

1961-1962 جوزيف كاستل

1962-1964 إبراهيم ارنون

1964-1967 دوف تماري

1967-1969 عوزي يائيرى

1969-1971 مناحيم ديجالى 

1971-1973 ايهود باراك

1973-1975 غيورا يبذر

1975-1976 يونتان نتنياهو

1976-1978 عميرام ليفين

1978-1980 نحميا تماري

1980-1982 عوزي دايان

1982-1984 شاي أفيتال

1984-1987 بار ليف ، عمر

1987-1989 موشيه يعلون

1989-1991 ران شاحور

1991-1992 عاموس بن أبرهام

1992-1994 دورون افيتال

1994-1996 شاحر أرجمان

1996-1998 يوفال

1998-2001 نيتسان ألون

2001-2004 هارتسى هاليفي

2004-2007 عوديد ....

2007 2010 ألف ....

2010 لحتى اللحظة ؟؟؟

شايطيت 13

تم إنشاء الوحدة بصورة رئيسية للقيام بعمليات بحرية خاصة ، على غرار ما كان يحدث على الأرض عام 1949 على غرار اللواء البحري " الهاغانا " خلال اندلاع حرب عام 1948م ، كانت الوحدة في بداية الأمر منخفضة الميزانية والاستعداد، إذ لم يتلق أفرادها التدريب الكافي مما أدى إلى فشلها في العديد من المهمات التي أوكلت إليها.

في السبعينيات تم إعادة بناء الوحدة مع التركيز على تدريب العناصر جيدا وإكسابهم المهارات البحرية إلى جانب الإلمام ببعض المهارات البرية.

في 1979 تم تعيين رئيس جديد للوحدة – عامي أيالون – والذي قام بإعادة تنظيم الوحدة وترتيبها إضافة إلى زيادة وتيرة التدريب في هذه الوحدة على غرار غيرها من الوحدات الخاصة الصهيونية ، ومع انتهاء التدريبات أصبحت الوحدة أفضل عددا وجاهزية مما كانت عليه قبل.

في أواخر 1980 أدرك عناصر الوحدة أن الجيش لا يستغل كافة إمكانيات الوحدة ولا يعطيها القدر اللازم من الاهتمام مما دفع ضباط الوحدة إلى الانتقال إلى وحدات خاصة أخرى حديثة الإنشاء بمناصب أعلى من مناصبهم في الوحدة .

في السنوات الأخيرة تم التركيز على التدريب البري للوحدة وعلى تنفيذ عمليات برية خاصة إلى جانب أدائها المهمات البحرية الخاصة، مما جعلها تصنف من أفضل وحدات القوات الخاصة في اسرائيل إضافة إلى سمعتها الجيدة في المجتمع الاسرائيلى .

انشر عبر