خبر اجتماع تاريخي بين رأسي الكنيستين الشرقية والغربية

الساعة 12:44 م|13 فبراير 2016

فلسطين اليوم

دعا البابا فرانسيس وبطريرك الأرثوذكس الروسي كيريل إلى استعادة الوحدة المسيحية لإنقاذ المسيحيين الذين يواجهون تهديدا بسبب « العنف » في الشرق الأوسط.

ويعد الاجتماع بين الزعيمين حدثا تاريخا فهو الأول بين رأسي الكنيستين الشرقية والغربية منذ عام 1054 عندما حدث الانفصال بينهما، ورفضت الكنيسية الشرقية الاعتراف بسلطة الكنيسة في روما.

وقال الزعيمان في بيان لهما بعد الاجتماع « على الرغم من علمنا بالعقبات الهائلة، فإننا نأمل أن يسهم اجتماعنا في اعادة الوحدة بمشيئة الرب. »

وكان الدافع الأهم لاجتماع الزعيمين هو ما يتعرض له المسيحيون في الشرق الأوسط خلال الأعوام الأخيرة حيث يعانون من العنف والقتل والتشريد والتهجير على أيدي الجماعات المتطرفة.

وأضاف البيان « ندعو المجتمع الدولي إلى أن يعمل سريعا على وقف المزيد من طرد المسيحيين من الشرق الأوسط. »

ومضى البيان ليقول إن أسرا كامله وقرى ومدنا مسيحية تعرضت للإبادة في الشرق الأوسط.

وكان البابا فرانسيس، البالغ من العمر 79 عاما، والبطريرك كيريل، البالغ من العمر 69 عاما، قد تعانقا وقبلا بعضهما البعض قبل بدء اجتماعهما التاريخي في مطار العاصمة الكوبية هافانا.

وقال البابا فرانسيس عندما التقى البطريرك الروسي « على الأقل التقينا. نحن أخوة. » ومضى قائلا « من الواضح أن هذا الاجتماع هو مشيئة الرب. »