أكد الدكتور جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن حركته تحتاج إلى عقد المؤتمر السابع بشكل كبير في ظل فشل المفاوضات مع « إسرائيل » وانحياز الولايات المتحدة الأمريكية لصالحها.
وأوضح محيسن في تصريحات صحافية، أن المؤتمر السابع للحركة سيعمل على تحديد واختيار برنامج جديد للحركة ورسم برنامج سياسي جديد وتجديد شرعيات الحركة.
من جهة أخرى، أوضح محيسن أن قضية المعابر (معبر رفح) غير قابل للمساومة، وأن هناك حكومة توافق وطني هي من تدير قطاع غزة وليس حركة حماس. مشيراً إلى أن الهدف من الاتفاق الذي تم بين الرئيس عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بشأن معبر رفح، هو التخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة، سيما المرضى والطلبة منهم.
وقال:« إن الدول تتعامل في اتفاقاتها مع دول نظيرة وحكومات رسمية، ولا تتعامل مع أحزاب، وبالتالي من الطبيعي أن تتعامل مصر مع حكومة الوفاق الوطني وليس مع حركة حماس.
وحول موضوع ملف موظفي غزة، قال محيسن : » إن موازنة السلطة الوطنية بكل المساعدات التي تحصل عليها من الخارج لا تستطيع أن تتحمل أعباء خمسون ألف موظف جديد، خاصة في ظل حصار السلطة نتيجة الهبة الشعبية القائمة. لافتاً إلى أن حركة حماس في بيروت طرحت تسليم المعابر مقابل الموظفين.
وأضاف، لا يجوز أن تتحمل السلطة أعباء خمسون ألف موظف مدني والجهاز العسكري، فاتفاق القاهرة حدد موضوع الموظفين المدنيين حسب خطوات معينة.