دعا سلطان أبو العينين عضو اللجنة المركزية لحركة « فتح »، رئيس السطة الفلسطينية محمود عباس إلى الإستقالة من منصبه بسبب فشله في عقد إجتماع المجلس الوطني الفلسطيني.
وذكرت مصادر صحفية، أن سلطان أبو العينين قال في لقاءات أجراها مع قيادات فتحاوية أن عباس رجل ضعيف وأنه أدخل منظمة التحرير في أزمة وفشل في إقناع فصائل المنظمة والشخصيات الوطنية، وأنه دمر منظمة التحرير كما دمر حركة « فتح »، وأساء إلى المجلس الوطني، بحسب ما أورده التقرير الإعلامي.
وكانت ذات المصادر قد أكدت في وقت سابق أن صمت كل من مصر والأردن على دعوة محمود عباس المجلس الوطني الفلسطيني للإنعقاد في رام الله « كان له دور كبير في تأجيل انعقاد المجلس ».
وقالت المصادر: « إن عدم صدور مواقف دعم واضحة من كل من القاهرة وعمان تجاه دعوة أبو مازن المفاجئة فسره رئيس منظمة التحرير الفلسطينية على أنه معارضة مصرية ـ أردنية للانعقاد، خاصة وأن العاصمتان لم تكونا على إطلاع مسبق بقرار عباس ».
وأوضحت المصادر أن مصر والأردن يدعمان رغبة عباس في انعقاد المؤسسات، لكنهما اعتبرا أن « التوقيت غير مناسب والأهداف مشبوهة ويخلقان نقاط توتر ويهدفان إلى تصفية مواقع نفوذ، دون أن يكون هناك إتفاق معهما على البدائل، لذلك كان هذا الرفض الصامت عامل ضغط على عباس للتراجع، أضيف طبعاً إلى مواقف الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة والإجماع الشعبي » على حد تعبيرها.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد دعا إلى عقد جلسة عادية للمجلس الوطني في 15 من أيلول (سبتمبر) الجاري، قبل أن يعود ويعلن تأجيلها بسبب رفض غالبية الفصائل الفلسطينية لها.