أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، أنه لا يوجد أي موانع تعترض تنفيذ قرار المجلس المركزي الفلسطيني بوقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله مع الاحتلال.
وأضاف الشيخ خلال لقاء صحفي أن هناك خطاباً مفصلياً لرئيس السلطة محمود عباس نهاية الشهر الجاري أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيحدد مستقبل السلطة الفلسطينية والعلاقة مع كيان الاحتلال.
وقال إن حركة فتح هي التي دفعت باتجاه وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال كونها قوة أساسية في إطار المجلس المركزي.
وأكد حسين الشيخ أن السلطة الفلسطينية لا يمكنها أن تقبل تأبيد الوضع القائم، مشيراًً أن الوضع الراهن يعني تكريس للاحتلال للأبد، وتحويل السلطة الوطنية من حيث المهام الوظيفية إلى مجرد وكيل أمني.