ليلى خالد تدعو إلى اختطاف جنود صهاينة

فلسطين اليوم - غزة

دعت ليلى خالد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كافة فصائل المقاومة إلى اختطاف جنود ومستوطنين "إسرائيليين" من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وقالت خالد خلال مشاركتها، أمس، في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة إن على المقاومة وأنا جزء منها أن تعمل على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بقوة المقاومة، وأكدت أن الواجب يحتم على المقاومة العمل باستمرار لإطلاق سراحهم.

ووجهت خالد التي استقبلها أهالي الأسرى بحفاوة بالغة رسالة إلى الأسرى أحمد سعدات ومروان البرغوثي وعباس السيد وجمال أبو الهيجا والأسرى كافة رسالة عهد بمواصلة العمل بكافة الطرق والوسائل من أجل إطلاق سراحهم.

وخاطبت أمهات وزوجات الأسرى قائلة إنها تدرك تماماً كم يتعذبن من أجل أن يصلن إلى أبنائهن وأزواجهن لإلقاء السلام عليهم بعد سنوات من حرمانهن من زيارتهم.

وطالبت خالد بعدم التعايش مع الواقع المر، مؤكدة أن الأرض فلسطينية وأنه يجب عدم التصالح مع الأعداء.

ودعت رئيس السلطة محمود عباس، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى استغلال الأجواء الايجابية من أجل تنفيذ اتفاق المصالحة على الأرض، وقالت "تعالوا من هنا من غزة التي حققت الانتصار على الاحتلال وبعد النصر في الأمم المتحدة من أجل العمل لتحقيق الوحدة الوطنية ومواجهة الاحتلال".

وأضافت : من هنا من غزة من جنوب فلسطين ستشرق شمس الحرية على كل فلسطين.

وكانت خالد استهلت مشاركتها الاعتصام بتقبيل أيادي ورؤوس أمهات وزوجات الأسرى اللواتي استقبلنها بالهتاف وإطلاق الشعارات المرحبة بها، كمناضلة اشتهرت بمشاركتها في خطف الطائرات من أجل إظهار القضية الفلسطينية.

واندفع عشرات المشاركين إلى مصافحتها والتقاط الصور التذكارية معها.

من جهتها، رحبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بزيارة خالد إلى أمهات وزوجات الأسرى في سجون الاحتلال، وأشاد ناصر الفار عضو اللجنة عن حزب الشعب بالمناضلة خالد التي حاولت إطلاق سراح الأسرى منذ بداية السبعينيات، داعيا إلى عدم ترك الأسرى وحدهم خاصة الأسرى المضربين عن الطعام منذ مدة طويلة.

وأهاب بمصر التدخل والوقوف عند مسؤولياتها من أجل إلزام إسرائيل بالاتفاق الذي تم التوصل إليها بشأن الأسرى في سجون الاحتلال، وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالعمل من أجل تحسين شروط حياة الأسرى حتى يتم إطلاق سراحهم في أسرع وقت ممكن.

من جهته، دعا ياسر صالح من مؤسسة مهجة القدس إلى دعم وإسناد الأسرى الذين يواجهون الموت البطيء في سجون الاحتلال، وحذر من الخطر الذي يواجهه الأسرى المضربون عن الطعام الذي قد يصل حد الموت في أية لحظة، مشددا على أهمية العمل الجاد من أجل إنقاذ حياتهم.

التعليقات