شريط الأخبار

ماذا قال حزب التحرير عن م.ت.ف منذ نشأتها؟

05:34 - 24 حزيران / يناير 2011

ما نشرته الجزيرة يؤكد ما قلناه بحق م.ت.ف منذ نشأتها

حزب التحرير: الواجب أن يقال للسلطة "ارفعوا أيديكم عن فلسطين"

فلسطين اليوم: غزة

قال حزب التحرير إن كل ما كشفت عنه الوثائق التي كشفتها قناة الجزيرة القطرية تؤكد ما قلناه يوم انطلقت منظمة التحرير، في بيان أصدرناه خصيصاً لنحذر أهل فلسطين والمسلمين جميعاً من الهدف الذي أُنشئت من أجله منظمة التحرير، ألا وهو الاعتراف بدولة يهود والتنازل لهم عن معظم فلسطين، كما يؤكد ما قلناه في السلطة الفلسطينية منذ نشأت حتى يومنا هذا، بأنها ستكمل الشوط الذي بدأته منظمة التحرير، وتزيد عليه حماية كيان يهود ومستوطنيه، وهو يمعن في أهل فلسطين قتلاً وتدميراً وتهجيراً.

 

وأضاف الحزب في بيان له إن مجرد تسمية القضايا بهذا الاسم "الوضع النهائي"، يعني أن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية تنوي عن سبق الإصرار والترصد إعطاء الاحتلال اليهودي صك تنازل عن معظم فلسطين.

 

وتابع أنه من رضي التفاوض على جزء من فلسطين لا يضيره التفاوض على جزء آخر، مما يؤكد جرم المفاوضات بحق فلسطين وأهلها وعبثيتها علاوة على كونها خيانة لله ورسوله وللمسلمين.

 

وأكد الحزب على إن الخطوات التي تتخذها المنظمة والسلطة بخصوص قضية فلسطين، لا تمثل مصالح الأمة الإسلامية، ولا دينها وأحكام شرعها، بل هي تمثل مصالح الكفار المستعمرين.

 

كما أكد أن أرض فلسطين كاملة هي وقف لجميع المسلمين في العالم منذ بعثته عليه السلام وإلى يوم القيامة، ولا يملك أي إنسان التنازل عن شبر منها، سواء منظمة التحرير أو السلطة ولا حتى أهل فلسطين جميعاً، الذين يشكلون أقل من واحد في المئة من المسلمين.

 

وقال :" لقد باتت قضية فلسطين اليوم مختطفة في أيدي نفر قلائل، غرباء عن ثقافة الأمة، لم تخولهم الأمة شيئاً، بل ارتضاهم الكفار المستعمرون من يهود وأمريكان وأوروبيين وروس، ويحاولون أن يضفوا عليهم الشرعية الدولية من أجل تصفية قضية فلسطين من خلالهم، وهذه من أكبر عمليات الخداع والتضليل السياسي في تاريخ الأمة الإسلامية.

 

وأضاف إن الواجب على أهل فلسطين وعلى المسلمين جميعاً، وخاصة المؤثرين من العلماء والسياسيين والمثقفين والمفكرين، أن يقولوها جهارا نهارا لرجالات المنظمة والسلطة "ارفعوا أيديكم عن فلسطين فأنتم لا تمثلون إلا أنفسكم! ففلسطين، الأرض المباركة، ليست ملكاً لكم ولا لآبائكم، مَن أنتم ومن خولكم ووكّلكم بالتنازل عن ذرة منها للمحتلين اليهود". يجب عليكم أن ترفعوا أصواتكم لأن السكوت على تصرف السلطة ومنظمة التحرير بقضية فلسطين وتضييعها وِزرٌ عظيم، سيحاسبكم الله عليه يوم القيامة، فارفعوا أصواتكم، ولا تخشوا إلا العزيز الجبار.

انشر عبر