شريط الأخبار

اعتقال رجل أعمال صهيوني في تونس

08:33 - 23 حزيران / يناير 2011

اعتقال رجل أعمال صهيوني في تونس

فلسطين اليوم – وكالات

قالت تقارير صحافية عبرية إن السلطات التونسية اعتقلت رجل أعمال "إسرائيليًّا"، فيما يسود تخوف من وجود صعوبة في تحريره بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين الجانبين؛ ولذلك لجأت "إسرائيل" إلى دولة ثالثة.

 

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم الأحد أن رجل الأعمال وقع ضحية عملية احتيال في تونس وأنه على ما يبدو أن محاميًا تونسيًا جعل رجل الأعمال يوقع بالاحتيال على عقد شراء فيلا يبلغ ثمنها 500 ألف يورو.

 

وأضافت الصحيفة أن رجل الأعمال نجح بالاتصال مع محاميه "الإسرائيلي" وطلب منه إبلاغ بنك في إيطاليا يدير حسابه فيه بألا يحترم أمر تحويل الأموال، كاشفًا أن للمحامي التونسي علاقات مع مسؤولين في الحكومة التونسية وأنه تسبب باعتقاله لمدى أربعة شهور.

 

ونقلت الصحيفة "الإسرائيلية" عن محامية تونسية تمثل رجل الأعمال قولها إن السلطات التونسية تمنعها من الحصول على تفاصيل حول موكلها.

 

يشار إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين "إسرائيل" وتونس ولذلك فإن تقديم مساعدات قنصلية لرجل الأعمال المعتقل محدود جدًا الأمر الذي جعل وزارة الخارجية "الإسرائيلية" تستعين بخدمات كهذه من دولة ثالثة لديها تمثيل دبلوماسي في تونس لكن هذه الدولة لم تتمكن بعد من الحصول على تفاصيل واضحة.

 

وكانت تونس و"إسرائيل" قد تبادتلا "مكاتب مصالح" عام 1994، لكنه تم تجميد نشاطاتها لاحقا عام 2000 بمبادرة من تونس احتجاجا على قمع الانتفاضة الفلسطينية، غير أن تونس تسمح بزيارات "الإسرائيليين".

 

وأعربت "إسرائيل" عن مخاوفها من وصول الإسلاميين إلى السلطة في تونس عقب الإطاحة بنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي، الذي كان معروفًا بمواقفه العلمانية ومعاداته الشديدة للتيار الإسلامي إبان فترة حكمه التي دامت 23 عامًا.

 

وقال سيلفان شالوم نائب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" لإذاعة الجيش الصهيوني:  إن "الاسرة الدولية فضلت غض الطرف عن انتهاكات حقوق الانسان (في عهد بن علي) بالطبع، هناك اليوم تخوف كبير من أن تعود الحركات الإسلامية التي كانت تعتبر حتى الآن خارجة عن القانون" بقوة إلى البلاد.

 

وذكر شالوم الذي ينحدر من أصول تونسية بالاستقبال الحار الذي خصه به بن علي في نوفمبر 2005 لدى قيامه بزيارة لتونس للمشاركة في مؤتمر بصفته وزيرا للخارجية "الإسرائيلية" آنذاك.

 

انشر عبر