شريط الأخبار

محافظ شمال سيناء: حدود مصر آمنة تماما ولا نسمح بأي اختراق لها

08:49 - 21 حزيران / يناير 2011

محافظ شمال سيناء: حدود مصر آمنة تماما ولا نسمح بأي اختراق لها

فلسطين اليوم: غزة

أكد اللواء مراد محمد موافي، محافظ شمال سيناء، أن حدود مصر مؤمنة ولا يسمح بأي اختراق لها، سواء لتهريب السلاح أو للمتسللين، مضيفا أنه تم ضبط عمليات التهريب إلى قطاع غزة عبر الأنفاق إلى حد كبير، وأنها أوشكت على الانتهاء بشكل شبه كامل، بعد أن قرر الرئيس المصري محمد حسني مبارك فتح معبر رفح منذ يونيو (حزيران) الماضي.

وقال موافي لـ«الشرق الأوسط»: «إننا نعيش في دولة لها قوانينها وسيادتها، ويتم محاسبة أي خارج عن القانون. وأن كل الجهود الحالية موجهة إلى التنمية والتعمير وتحقيق الاستقرار والأمن على أرض سيناء».

وشدد المحافظ على دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية وحرصها على إدخال المساعدات إلى غزة، معلنا استعداد المحافظة لاستقبال المساعدات الإنسانية من أي دولة أو جهة، في إطار الآليات المصرية والإجراءات المتبعة في إدخال المساعدات.

وقال: «نعتمد على أبناء القبائل وسكان المناطق الحدودية في تأمين الحدود، باعتبارهم حماة مصر والمدافعين عن حدودها الشرقية، وأن جميع أجهزة الدولة تذكر لأبناء سيناء عامة، دورهم عندما أعلنوا الحرب على الإرهاب، وتعاونهم في سرعة ضبط العناصر الهاربة.. وأن هذا كان موقفا مشرفا لهم، ومن قبله كان موقف أبناء سيناء البطولي وصمودهم أثناء فترة الاحتلال الإسرائيلي ورفض تدويل سيناء».

وقال إن قرار الرئيس المصري محمد حسني مبارك فتح معبر رفح بشكل دائم منذ يونيو الماضي ساعد في القضاء على تجارة الأنفاق، بعد إدخال احتياجات الفلسطينيين الأساسية عن طريق شرعي، كما يتم إدخال المساعدات الإنسانية لتلبية احتياجات الفلسطينيين داخل القطاع، ودون الحاجة إلى التهريب والأنفاق.

وشدد موافي على أن أمن مصر فوق كل اعتبار، وأن أمن شمال سيناء هو أمن مصر، باعتبارها بوابة مصر الشرقية، وهو ما يحرص عليه جميع أبناء المحافظة، مضيفا أن معظم أبناء شمال سيناء لعبوا دورا إيجابيا في دعم القوات المسلحة، إبان الحروب التي خاضتها مصر.

وأشار المحافظ إلى وجود إرادة سياسية بمنح الأولوية إلى التنمية والتعمير وتشجيع عمليات الاستثمار في سيناء. وقال إن وزارة الموارد المائية والري وافقت على إنشاء 300 – 400 سد خرساني صغير بمعدل من 30 – 40 سدا سنويا، وحفر عدد 4 آبار عميقة جديدة بمدينة نخل، وحفر عدد 10 آبار سطحية بوادي الأزرق.. كما يتم عمل دارسة حماية لمدينة العريش من أخطار السيول.

وأضاف إنه تم أيضا تخصيص مبلغ 295 مليون جنيه من وزارة النقل، لربط شطري المدينة، وإنشاء وحماية الطرق التي تضررت من السيول بإجمالي 72 طريقا، بطول 89 كيلومترا، وصيانة 6 طرق رئيسية، تابعة للهيئة العامة للطرق والكباري، وأعمال تطهير لتأمين مدينة العريش من أخطار السيول بتكلفة تصل إلى 80 مليون جنيه.

وتابع القول إن العام الماضي شهد الانتهاء من تنفيذ 292 مشروعا خدميا بالمحافظة بتكلفة 327 مليون جنيه، وجار حاليا الانتهاء من المشاريع المخططة للعام المالي الحالي بتكلفة 325.596 مليون جنيه، إضافة إلى عدة مشاريع أخرى جار تنفيذها من خارج الموازنة، منها مشاريع ممولة من خلال وزارة التعاون الدولي بمبلغ 34.2 مليون جنيه، وإنشاء خط مياه جديد (خط التوطين) بمعدل ضخ يومي يصل إلى 60 ألف متر مكعب، بتكلفة 350 مليون جنيه.

وقال إنه سيتم قريبا البدء في تطوير ميناء العريش البحري وفصله عن ميناء الصيد بتكاليف مبدئية 250 مليون جنيه، وسيبدأ تطويره بالتوازي مع إنشاء ميناء الصيد، ويتضمن التطوير زيادة وتعميق الغاطس من 7 أمتار إلى 14 مترا، وإنشاء رصيف على مساحة 1700 متر، بحيث تصل طاقة المراكب من 1500 طن إلى 80 ألف طن.

وأضاف أن تطوير الميناء يهدف لتصدير منتجات سيناء إلى الدول العربية والأجنبية، خاصة الإسمنت وفحم المغارة، الذي سيتم تشغيله، لأن المشكلة الرئيسية في تشغيله كانت عدم وجود ميناء للتصدير.

وقال موافي: إن «سيناء في عقل وقلب السيد الرئيس مبارك، وأن جميع مطالب المحافظة في قائمة أولويات القيادة السياسية والدكتور رئيس مجلس الوزراء والوزراء».

انشر عبر