شريط الأخبار

القرضاوي للشباب: حافظوا على حياتكم فالذي يجب أن يحرق هم الطغاة

07:54 - 19 حزيران / يناير 2011

القرضاوي للشباب: حافظوا على حياتكم فالذي يجب أن يحرق هم الطغاة

فلسطين اليوم-وكالات

وجه رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي نداء لشباب العرب والمسلمين مطالبا اياهم بان يحافظوا على حياتهم، مؤكدا أن الذي يجب أن يحرق هم الطغاة الظالمون.

 

وقال القرضاوي، في بيان شخصي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة عنه مساء اليوم الأربعاء، "أنا أنادي شباب العرب والمسلمين في مصر والجزائر وموريتانيا وغيرها الذين أرادوا أن يحرقوا انفسهم سخطا على حاضرهم ويأسا من مستقبلهم أيها الشباب الحر (لا تيأسوا من روح الله انه لا ييأس من روح الله الإ القوم الكافرون) و(ان مع العسر يسرا وبعد الليل فجرا وأشد ساعات الليل سوادا وظلمة هى السويعات التى تسبق الفجر)".

 

وأضاف: "ايها الشباب حافظوا على حياتكم فأن حياتكم نعمة من الله يجب أن تشكر ولا تحرقوا أنفسكم فأن الذي يجب ان يحرق إنما هم الطغاة الظالمون فاصبروا وصابروا ورابطوا فإن مع اليوم غدا وإن غدا لناظره قريب".

 

وتابع "لدينا من وسائل المقاومة للظلم والطغيان ما يغنينا عن قتل انفسنا أو احراق أجسادنا وفى الحلال أبدا ما يغنى عن الحرام".

 

وأشار القرضاوى الى وجود حالة من الالتباس وسوء الفهم لحديثه عن الشاب التونسى محمد البوعزيزي والذي كان إحراقه لنفسه الشرارة التى أشعلت الثورة فى الشعب التونسي.

 

وأردف القرضاوي "لم أكتب فتوى في هذا الموضوع ولكني علقت عليه في برنامجي الشريعة والحياة (يذاع على قناة الجزيرة الفضائية) وقلت اننى أتضرع إلى الله تعالى وأبتهل إليه أن يعفو عن هذا الشاب ويغفر له ويتجاوز عن فعلته التي خالف فيها الشرع الذي ينهى عن قتل النفس كما قال تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما)".

 

وتابع "دعوت الاخوة في تونس والمسلمين عامة أن يدعوا الله معي ويشفعوا عنده لهذا الشاب الذي كان في حالة ثورة وغليان نفسى لايملك فيها نفسه وحرية إرادته فهو أشبه بحالة الإغلاق التي لايقع فيها الطلاق (لاطلاق في إغلاق)".

 

ونبه القرضاوي إلى قاعدة شرعية مهمة وهي ان الحكم بعد الابتلاء بالفعل غير الحكم قبل الابتلاء به، فقبل الابتلاء بالفعل ينبغي التشديد حتى نمنع من وقوع الفعل أما بعد الابتلاء بوقوعه فعلا فهنا نلتمس التخفيف ما أمكن ذلك.

 

وقال القرضاوي: "أنا هنا أوجب على الأنظمة الحاكمة أن تسأل نفسها: ما الذي دفع هذا الشباب أن يحرق نفسه، وتحاول أن تجد لمشكلته حلا".

 

 

انشر عبر