شريط الأخبار

إصابة أسير فلسطيني بالشلل بعد دس «حبة دواء» في قهوته من قبل عميل

08:21 - 19 تشرين أول / يناير 2011

إصابة أسير فلسطيني بالشلل بعد دس «حبة دواء» في قهوته من قبل عميل

فلسطين اليوم: غزة

كشف أسرى فلسطينيون النقاب عن قيام المخابرات الإسرائيلية بدس دواء لسجين فلسطيني أدى إلى إصابته بالشلل. وفي بيان صادر عنهم، قال الأسرى إن أحد ضباط جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلية (الشاباك) طلب من أحد العملاء في سجن «أيشل» الصحراوي في صحراء النقب بأن يقوم بدس حبة دواء في فنجان القهوة وتقديمه لأسير يقضي حكما بالسجن لمدة طويلة، وأصيب الأسير بعدها بالشلل، إضافة إلى أعراض أخرى مثل فقدان التركيز وفقدان السيطرة على التبول وأخرى غيرها خطيرة.

واعترف العميل الذي أخضعه الأسرى للتحقيق، بأن ضابط المخابرات ويطلق على نفسه اسم طلال سلمه حبة حمراء اللون مربعة الشكل وطلب منها دسها في شراب الأسير الذي يقضي حكما بالسجن بعد إدانته باستهداف إسرائيلية. واستهجنت جمعية «واعد»، التي تدافع عن حقوق الأسرى، أن ما أقدمت عليه المخابرات الإسرائيلية يعد «أسلوبا جديدا في إعدام الأسرى، وجريمة تضاف إلى سجل جرائم إدارة السجون الإسرائيلية».

وفي بيان صادر عنها، أوضحت الجمعية أن «هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الأسرى لإعطائهم أدوية غير معروفة، فقد سبق أن توفي المعتقل أحمد عبد السلام عابدين بعد أن أعطته إدارة السجن دواء لم يعرف بعد». وأشارت واعد إلى أن عدد المعتقلين الذين قتلوا على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية منذ عام 1967 حتى اليوم بلغ مائتين، كان آخرهم أحمد عابدين، محذرة من «استمرار إدارة السجون باستخدام هذا الأسلوب البشع لقتل الأسرى دون محاسبة أو مراقبة من أحد».

وذكرت «واعد» أن عدد المعتقلين الفلسطينيين المرضى يبلغ نحو 1200 معتقل، منهم 30 معتقلا يقبعون بصورة دائمة في مستشفى سجن الرملة، موضحة أن وضع المعتقلين المرضى والجرحى من أكثر القضايا إلحاحا، في ظل معاناة كبيرة وقاسية يواجهونها، تتمثل في سياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحقهم وعدم تقديم العلاج لهم. وطالبت «واعد» المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالخروج عن صمتها تجاه الانتهاكات اليومية التي يتعرض لها الأسرى، خاصة سياسة الإهمال الطبي المبرمجة.

من ناحية ثانية، قال عبد الناصر فروانة الباحث في مجال الأسرى في بيان صادر عنه، إن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين اعتقلوا قبل اتفاقية أوسلو، وما زالوا معتقلين 303 معتقلين. وقال فروانة إنه مضى على اعتقال أقل واحد من الأسرى القدامى 17 عاما بشكل متواصل. وأشار إلى أن من بين هؤلاء الأسرى 127 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاما، ويوجد بين هؤلاء 27 أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من 25 عاما بينهم ثلاثة أسرى مضى على اعتقالهم أكثر من 30 عاما.

انشر عبر