شريط الأخبار

هنية: مصر ترغب بدعوة كافة الفصائل مجددا لبحث المصالحة

10:54 - 16 حزيران / يناير 2011

هنية: مصر ترغب بدعوة كافة الفصائل مجددا لبحث المصالحة

فلسطين اليوم- وكالات

قال رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية إن مصر أبدت رغبة في الدعوة مجددًا لمختلف الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة لبحث قضية المصالحة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع هنية مع وفد جمعية الصحافيين الكويتية على هامش مأدبة عشاء أقامها النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الليلة الماضية على شرف الوفد الإعلامي الكويتي الزائر إلى غزة.

وذكر هنية أن رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان أبلغه عبر الهاتف أن مصر ترغب في دعوة الفصائل الفلسطينية كافة مجددًا إلى القاهرة للبحث في مستقبل الوضع الفلسطيني.

وعدَّ أن مبادرة مصر تعكس مدى يقينها بأهمية الحوار الفلسطيني- الفلسطيني ووجوب المضي قدما نحو عملية المصالحة الفلسطينية.

وأكد أنه في حال تقدمت مصر رسميًا بهذه الدعوة للفصائل الفلسطينية بما فيما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فإنها ستقوم بدراستها من "منطلقات ايجابية".

وأوضح هنية أن الفلسطينيين يواجهون تحديات أساسية عدة، أبرزها تحدي الاحتلال الإسرائيلي للضفة والقطاع والقدس الشريف والذي شارفت "الخطة لتهويده" على الانتهاء والمتمثلة في تهجير المقدسيين وسحب الهويات الفلسطينية والحفريات لتغيير المعالم الديمغرافية والجغرافية فيه.

وقال: إن "الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة والذي دخل عامه الرابع يعد تحديا آخر للفلسطينيين"، داعيا الجميع من مختلف الفصائل الفلسطينية والدول العربية والإسلامية إلى إنهاء هذا الحصار الظالم والعمل على رفعه في اقرب وقت ممكن.

بيد أن هنية استدرك قائلا: "استطعنا مواجهة هذا الحصار ذاتيا بتفكيك بعض عقده من خلال أمور عدة، أبرزها الاكتفاء الذاتي الزراعي والتشجيع على إعادة عمل المصانع الوطنية في مختلف الصناعات لتوفير بعض فرص العمل وغيرها".

وأكد أن الحكومة في غزة تواجه تحديا ثالثا يتمثل في استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حال الانقسام بين الفصائل الفلسطينية لاسيما بين حركتي حماس وفتح.

وأشار هنية إلى وجود تحد آخر يواجه غزة وهو إعادة إعمار ما دمره الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه عليها، مشيرا إلى تدمير ما يقارب 3500 منزل، غير أن هناك ما يزيد على 500 أسرة فلسطينية ما زالت بلا مأوى ثابت.

وشدد على أن الحكومة تقوم بجهود حثيثة إلى جانب بعض الجمعيات الإنسانية والخيرية الفلسطينية بمساندة الجمعيات الخيرية الكويتية في مجال البناء والتعمير، كاشفًا أن الحكومة ستعلن قريبا عن البدء العمل في المرحلة الأولى من عملية الإعمار والبناء في القطاع.

وعن وجود أية تهديدات إسرائيلية حقيقية لتكرار حربها على قطاع غزة، قال هنية: "إننا تتعامل مع التهديدات الإسرائيلية بدرجة عالية من الجدية والمسؤولية"، مستدركا أن "الحرب الأخيرة على غزة توقفت قبل عامين لكن معركة الاستنزاف لم تتوقف بل هناك استهداف للأشخاص والمقار والمواقع في القطاع".

وأضاف أن "العقيدة الإسرائيلية العسكرية قائمة على الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى وجود ما اسماه "قناعة إسرائيلية بأن القطاع ما يزال صامدا في ظل وجود حكومة حماس".

وكشف هنية عن تلقيه رسالة جديدة من مصر تنص على انه في حال استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في عام 1948 فإن القوات الإسرائيلية ستقوم بعملية عسكرية كبيرة على القطاع ستكون مشابهة لحرب غزة التي نفذت قبل عامين فيه.

وأكد أن إيجاد قاعدة سياسية في داخل قطاع غزة والساحة الفلسطينية تتوافق على ضرورة تجنيب القطاع أي حرب أخرى تقطع الطريق عن النوايا العدوانية الإسرائيلية، وذلك من خلال الإعداد لجملة من اللقاءات والاجتماعات لمختلف الفصائل الفلسطينية على المستويات الميدانية والسياسية.

ورأى أن نجاح وزارة الداخلية من خلال هذا الحوار الوطني في الخروج بموقف فلسطيني موحد يقضي بالعمل على الضبط الميداني وضمان استمراره من خلال بعض الإجراءات القائمة على الحوار والإقناع.

 

انشر عبر