شريط الأخبار

تونس.. اعتقال مدير الأمن الرئاسي والأذان يعود

11:07 - 15 تشرين أول / يناير 2011

تونس.. اعتقال مدير الأمن الرئاسي والأذان يعود

فلسطين اليوم-وكالات

اعتقلت قوات الأمن التونسية، مدير الأمن الرئاسي علي السرياطي، ومحمد صخر الماطري صهر الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي.

 

وألقى الجيش التونسي القبض مساء أمس الجمعة، على مجموعة مسلحة كانت تقوم بأعمال التخريب وإطلاق النار، وتبيَّن أنها تعمل من أمن الدولة، وتعمل تحت إمرة مدير الأمن الرئاسي علي السرياطي.

 

وكانت مصادر مطلعة قد قالت: إنّ صهر ابن علي غادر إلى كندا منذ عدة أيام، إلا أنّ مصادر لفتت إلى عودته إلى البلاد خلال الأيام القليلة الماضية، مشيرةً إلى عملية اعتقاله أثناء محاولته اللحاق بطائرة ابن علي.

 

وفي هذا السياق قام عدد من المواطنين باقتحام منزل عماد الطرابلسي، وهو أحد أقارب ليلى ابن علي زوجة الرئيس التونسي، حيث قام المتظاهرون بإبرام النيران في ممتلكات عماد الطرابلسي، الذي كان يشغل مناصب عدة في تونس.

 

كما شهدت تونس العاصمة انفلاتًا أمنيًا واسعًا؛ حيث ظهر عدد من الملثمين وهم يقومون بعمليات سرق ونهب واستيلاء على المال العام.

 

كما اندلعت النيران في المحطة الرئيسية ومتجر كارفور، وسط أنباء حول أنّ النيران أشعلها هؤلاء الملثمين الذين لم يعرف له انتماء حتى الآن.

 

على جانب آخر، ولأول مرة قامت قناة "تونس 7" الرسمية، بقطع النشرة الإخبارية لبث الأذان، حيث اشتهر عهد الرئيس "المخلوع" زين العابدين بن علي بعدم بث الأذان نهائيًا في التليفزيون الرسمي، كما اشتهر بمعاداته للحجاب ومضايقاته لإقامة الصلاة بالمساجد.

 

مقتل عماد الطرابلسي شقيق زوجة بن علي 

ذكرت قناة "نسمة" التونسية أن عماد الطرابلسي الشقيق الأصغر لليلى الطرابلسي زوجة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، قد قتل دون أن تذكر سبب مقتله.

 

و ذكرت مصادر تونسية من العاصمة أن جماهير غاضبة انقضت على شقيق زوجة الرئيس السابق وأشبعته ضربا إلى أن لفظ أنفاسه.

 

و كان عدد من المواطنين قد قاموا باقتحام منزل عماد الطرابلسي، مباشرة بعد فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي، حيث قام المتظاهرون بإبرام النيران في ممتلكات عماد الطرابلسي، الذي كان يشغل مناصب عدة في تونس.

ابن علي يؤدي العمرة والسعودية تعامله كلاجئ سياسي 

ترددت أنباء عن استعداد الرئيس التونسي "المخلوع" زين العابدين بن علي، لأداء فريضة العمرة، فيما قال إعلامي سعودي أنّ ابن علي سيعامل بالسعودية كلاجئ سياسي وليس كرئيس دولة.

ونقلت مصادر إعلامية عن شهود عيان قولهم: إنهم شاهدوا مجموعة من السيارات التي تحمل أسرة بن علي في طريق الأندلس بجدة، حيث يوجد قصر المؤتمرات، ترافقها سيارات من الشرطة وهي في الطريق إلى مكة، "ربما لأداء العمرة".

بدوره، قال الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في تصريحات لقناة "العربية"، اليوم السبت، أنّ الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي سيُعامل في السعودية "كلاجئ سياسي لا كرئيس دولة".

 

وتابع: "لن تسمح السعودية للرئيس المخلوع بالتصريحات السياسية أو ممارسة أي نشاط سياسي، ولا إجراء اتصالات لترتيب أموره في تونس"، مؤكدًا على وقوف المملكة إلى جانب الشعب التونسي.

 

وكان الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي أمضى يومه الأول، اليوم السبت، في المملكة السعودية وسط تكتم شديد، بعد أن أقلعت طائرته مساء أمس الجمعة في حدود الساعة الخامسة مساء من مطار تونس/قرطاج الدولي، وسط حماية عسكرية مكثفة أمنت له مداخل ومخارج البلاد.

 

ووصل ابن علي ليلة السبت إلى مطار مدينة جدة (غرب) على البحر الأحمر، يرافقه ستة من أفراد عائلته، بينهم زوجته ليلى، وفق ما ذكرت مصادر متطابقة.

 

وأعلنت الحكومة السعودية رسميًا استضافته وأسرته، وقال الديوان الملكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية أمس الجمعة: "رحبت حكومة المملكة العربية السعودية بقدوم فخامة الرئيس زين العابدين بن علي وأسرته إلى المملكة".

 

كما أكّد البيان على تقدير حكومة المملكة العربية السعودية "للظروف الاستثنائية" التي يمر بها الشعب التونسي، وتمنياتها بأن يسود الأمن والاستقرار البلاد.

 

انشر عبر