شريط الأخبار

صحيفة أمريكية : تونس عبرة للعرب

11:47 - 15 تموز / يناير 2011

صحيفة أمريكية : تونس عبرة للعرب

فلسطين اليوم- وكالات

قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأميركية ان الموجة النادرة من الاحتجاجات التي تجتاح تونس منذ الشهر الماضي ناقوس خطر على الأنظمة العربية الاستبدادية .و نقلت وكالة انباء فارس عن صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" مقالا للكاتبة "كريستين تشيك" قالت فيه , أن احتجاجات تونس، وما صاحبها من أعمال شغب في الجزائر المجاورة واضطرابات في الأردن تطّور خطير لايبشر بالخير للانظمة العربية .

 

و اضافت الكاتبة ان هذه المؤشرات تثير قلق القاهرة وأن نسبة كبيرة من سكان مصر التي تعد أكبر الدول العربية من حيث عدد سكانها, هي من الشباب الذين يعانون من نسب بطالة أعلى من بقية قطاعات المجتمع بسبب نظام حكم سياسي لا يترك مجالا للمعارضة.

 

و نقلت الكاتبة عن المحلل بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية بالقاهرة "ضياء رشوان" قوله , ان تونس إنذار للنظام المصري وأن أي نظام يفكر بطريقة سليمة سيتخذ إجراءات للتصدي لهذه الوضعية الجديدة مضيفا ,إنه لا يعتقد أن مصر لديها أي استراتيجية لمواجهة ذلك .

 

و اعتبرت "كريستين تشيك" ,أن الوقت قد حان للقادة السياسيين في بلدان المغرب العربي وخارجه كي يصغون لشعوبهم ويأخذون العبر من ثورة الياسمين في تونس.

وثيقة امريكية سرية تثني على الغنوشي

يأتي ذلك في وقت نقلت صحيفة الغارديان ان السفير الامريكي السابق في تونس وليم هادسون تلقى عام 2006 برقية تناولت شخصية رئيس الوزراء التونسي والذي اصبح الرئيس المؤقت في الوقت الحاضر محمد الغنوشي برقية سرية من الخارجية الامريكية تثني فيها على شخصيته وتكيل لها المديح .وذكر تقرير صحيفة الغارديان ان محمد الغنوشي الذي تولى السلطة في تونس بعد فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي وفقا لبنود الدستور لكن البرقية التي يعود تاريخها الى عام 2006 تتحدث عن الشعبية والاحترام التي يتصف به الغنوشي .

 

وجاء في البرقية ان امريكا تحدثت عن الغنوشي انذاك ووصفته بانه من الشخصيات التكنوقراط والاقتصاديين عندما تسلم رئاسة الوزراء عام 1999 كما ان الرئيس السابق بن علي كان ينظر الى الغنوشي على انه لايهدد سلطاته ما دعاه الى منحه منصب النائب خاصة وان الشعب التونسي بشكل عام يحمل له كل الاحترام بالقياس مع المسؤولين الاخرين .

 

وكان السفير الامريكي السابق في تونس قد ذكر بان الرئيس بن علي يمسك بزمام الامور بقبضة حديدية وبذلك فانه من الصعب ان يتوقع منه احد ان يتنازل عن السلطة ولذا فان الشعب التونسي صار يعد الايام لوضع نهاية لمرحلة بن علي .

 

وكانت الاضطرابات قد اندلعت في تونس قبل شهر بعد قيام احد خريجي الجامعات بعملية انتحار بسبب البطالة و ازدادت الاوضاع سوء ما ادى الى مقتل ما يزيد على 30 شخصا ما اجبر الرئيس السابق بن علي على التنحي عن السلطة وطلب اللجوء في السعودية ليخلفه في الحكم رئيس الوزراء محمد الغنوشي بشكل مؤقت .

 

انشر عبر